اخبار عدن – خفر السواحل اليمني ينهي مشاركته في عملية الجاهزية (K-OSR 26)

خفر السواحل اليمني يختتم مشاركته في عمليه الجاهزية (K-OSR 26)

اختتم خفر السواحل اليمني مشاركته الفعالة بثلاثة متسابقين في تمرين تعزيز قدرات الاستقرار البحري متعدد الجنسيات “عملية الجاهزية (K-OSR 26)” الذي تستضيفه البحرية الكينية بدعم من قوة الواجب المشتركة (CTF 154) التابعة للقوات البحرية المشتركة (CMF)، والمقام في مومباسا – كينيا من الاثنين 26 إلى الخميس 29 يناير 2026م.

تأتي هذه المشاركة حرصًا من رئيس المصلحة وبتنسيق مع الشركاء عبر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات (UNODC)، لتعزيز مكانة خفر السواحل كهيئة لإنفاذ القانون البحري الوطني وركيزة أساسية في منظومة الاستقرار البحري الإقليمي، ضمن تمرين موسع يضم ممثلين عن 47 دولة ومنطقة، يهدف إلى صياغة استجابة عالمية موحدة ضد التهديدات البحرية العابرة للحدود.

اخبار عدن: خفر السواحل اليمني يختتم مشاركته في عملية الجاهزية (K-OSR 26)

اختتمت قوات خفر السواحل اليمني مشاركتها في عملية الجاهزية (K-OSR 26)، الذي أقيمت في منطقة البحر الأحمر، وذلك بمشاركة العديد من الدول الشقيقة والصديقة. تهدف هذه العملية إلى تعزيز القدرات الأمنية والتعاون بين الدول المشاركة في مكافحة التهديدات البحرية.

تفاصيل المشاركة

تضمنت الفعالية تدريبات مشتركة تتعلق بحماية النطاق الجغرافي البحرية، ومكافحة التهريب، وتبادل المعلومات الأمنية. وقد أظهرت قوات خفر السواحل اليمني مهارات احترافية في تنفيذ العمليات وتنفيذ المهام المناطة بها بكفاءة.

أهمية التدريب

تمثل عملية (K-OSR 26) فرصة لتعزيز التعاون الاقليمي والدولي، وتبادل الخبرات في مجال حماية السواحل والبحار. بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه التدريبات في رفع مستوى الجاهزية العملياتية لقوات خفر السواحل، مما يؤدي إلى تحسين الاستقرار البحري في المنطقة.

الرسالة الختامية

بعد انتهاء العملية، أعرب قائد قوات خفر السواحل اليمني عن شكره وتقديره لكل الدول المشاركة، مشيراً إلى أهمية مثل هذه التدريبات في تعزيز الاستقرار والاستقرار في البحر الأحمر. ونوّه أن هذه المشاركة تعكس التزام اليمن بتطوير قدراته الأمنية والتعاون مع المواطنون الدولي لمواجهة التحديات البحرية.

المستقبل

يتطلع خفر السواحل اليمني إلى المزيد من التعاون مع الدول الأخرى في المستقبل، من خلال المشاركة في عمليات مماثلة تهدف إلى تعزيز الاستقرار البحري وحماية الثروات الوطنية، ولتكون الوضعية الأمنية في المنطقة أكثر استقراراً وازدهاراً.

بهذه المشاركة، يبقى خفر السواحل اليمني في طليعة الجهود الإقليمية لحماية السواحل والمياه الإقليمية، مما يسهم في دعم جهود التنمية والاستقرار في اليمن.