اخبار عدن – جمعية الوفاء تدعو وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الدعم لرعاية وتأهيل المكفوفات في عدن

جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات بعدن تناشد وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق المعاقين اعتمادها وتوفير الحوافز لأعضائها

كتبت رانيا الحمادي

دعت جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات في العاصمة عدن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، ومدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، إلى الإسراع في اعتماد الجمعية رسميًا بين منظمات المواطنون المدني الناشطة في مجال رعاية ذوي الإعاقة، وتمكينها من الحصول على الحوافز والعقود الرسمية للعاملات والمتطوعات، إضافة إلى تخصيص ميزانية تشغيلية لضمان استمرار أنشطتها وخدماتها الإنسانية.

وأفادت إدارة الجمعية في بيانها أن الجمعية، منذ تأسيسها، تعمل بجهود ذاتية وإمكانيات محدودة لتقديم الدعم والرعاية للفتيات الكفيفات، من خلال برامج تعليمية وتأهيلية ونفسية، إضافةً إلى تدريبهن على مهارات تؤهلهن للاندماج في المواطنون وسوق العمل.

ورغم الدور البارز الذي تلعبه الجمعية في خدمة الكفيفات، نوّهت الإدارة أنها لا تزال خارج إطار الدعم الرسمي، مما يعيق توسع مشاريعها ويزيد من الأعباء على الكادر السنةل فيها.

كما أوضحت الجمعية أن العديد من العضوات يعملن بشكل تطوعي لسنوات دون عقود رسمية أو حوافز تساعدهن على الاستمرار، بالرغم من الجهود اليومية المبذولة في متابعة الحالات وتنفيذ الأنشطة وتوفير الاحتياجات الأساسية للكفيفات.

ودعات الجمعية وزارة الشؤون الاجتماعية وصندوق المعاقين بزيارة مقرها لتفقد حجم العمل والخدمات المقدمة، لاتخاذ الخطوات اللازمة لاعتمادها ضمن الجمعيات المعتمدة رسميًا، وتخصيص دعم مستمر يضمن استدامة برامجها.

وانتهت الجمعية بيانها بتجديد دعوتها للجهات المختصة والمنظمات الداعمة لتبني احتياجات الكفيفات، مؤكدة أن دعمهن يعد استثمارًا إنسانيًا ومجتمعيًا يعود بالنفع على الفتيات وأسرهن والمواطنون بشكل عام.

اخبار عدن: جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات تناشد وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الرعاية

في ظل الظروف الماليةية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها مدينة عدن، تناشد جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الرعاية الاجتماعية لتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة المهمة من المواطنون.

تأسست جمعية الوفاء بهدف تعزيز قدرات الفتيات الكفيفات وتوفير بيئة تعليمية ملائمة تمكنهن من الحصول على المنظومة التعليمية والتأهيل اللازم. تقدم الجمعية مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والدعم النفسي والاجتماعي، إلا أنها تواجه تحديات مالية تهدد استمرارية خدماتها.

الظروف الحالية

تعاني الجمعية من نقص حاد في الموارد، مما يؤثر سلبًا على قدرتها على تنفيذ برامجها. العديد من الفتيات الكفيفات في عدن يحتاجن إلى أدوات تعليمية خاصة، بالإضافة إلى دعم مالي يساهم في تحسين أوضاعهن المعيشية.

المناشدات

في ظل هذه الظروف، دعت الجمعية إلى ضرورة تدخل الجهات المسؤولة لتقديم الدعم المادي والمعنوي. وتوجهت بنداء خاص إلى وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الرعاية الاجتماعية للنظر في احتياجات الكفيفات وتحسين أوضاعهن.

أهمية الدعم

إن الدعم الموجه لجمعية الوفاء لا يسهم فقط في تحسين أوضاع الكفيفات، بل أيضًا يعكس التزام المواطنون بتمكين جميع الأفراد، بغض النظر عن قدراتهم. إن توفير الفرص المناسبة لهذه الفئة يسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز السياسات السنةة الرامية إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المواطنون.

الختام

يجب علينا جميعًا كأفراد وكمؤسسات أن نتعاون لدعم هذه الجمعية وللمساهمة في تحسين حياة الكفيفات في عدن. فكل دعم، مهما كان صغيرًا، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة أولئك اللاتي يواجهن صعوبات يومية في سعيهن نحو المنظومة التعليمية والعطاء.

إن الأمل في غدٍ أفضل يتطلب منا جميعًا العمل معًا من أجل توفير الحقوق والفرص لكل فرد في المواطنون.