اخبار عدن – توصيات ورشة عمل في عدن لإنقاذ حصوين من تأثيرات إعصار تيج

ورشة بعدن توصي بإنقاذ حصوين من آثار إعصار تيج


عُقدت ورشة عمل في عدن لمناقشة آثار إعصار “تيج” في مديرية حصوين بمحافظة المهرة، برعاية مجلس الوزراء ووزير المالية. شاركت وزارة التخطيط، السلطات المحلية، وUNDP. نوّه نائب وزير التخطيط أن الاستجابة الحكومية لم تكن كافية لمواجهة الكارثة. بينما لفت نائب وزير الأشغال إلى ضرورة إعادة الإعمار بشكل مدروس. سلط الأمين السنة لمحافظة المهرة الضوء على جهود السلطة المحلية في توفير الخدمات الأساسية. ونقل مدير عام حصوين معاناة السكان المستمرة، داعياً للمعونة من الجهات الحكومية والمنظمات. تضمنت الورشة تقديم تقرير عن الإعصار ونقاشات حول خطة معالجة أولويات الوضع في المديرية.

عُقدت صباح اليوم في العاصمة عدن ورشة عمل تشاورية حول معالجة آثار إعصار تيج الذي ضرب المنطقة في أكتوبر 2023م نتيجة للتغيرات المناخية وما نتج عنها من كوارث في مديرية حصوين بمحافظة المهرة. جاءت هذه الورشة برعاية دولة مجلس الوزراء ووزير المالية سالم صالح بن بريك، بتنظيم وزارة التخطيط والتعاون الدولي وبمشاركة السلطة المحلية في محافظة المهرة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP).

في افتتاح الورشة، التي شهدت مشاركة ممثلين من وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الأشغال والسلطة المحلية بالمحافظة، نوّه نائب وزير التخطيط الدكتور نزار باصهيب على أن الوزارة عملت منذ اليوم الأول على توجيه استغاثة عاجلة لكافة الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمانحة للتدخل السريع لإنقاذ مديرية حصوين من هذه الكارثة، ولكن للأسف لم يتم التجاوب بالشكل المناسب.

ونوّه نائب الوزير مجاهد بن عفرار ضرورة هذه الورشة لمعالجة آثار إعصار تيج والتغيرات المناخية، مشيراً إلى أن هذه التغيرات أصبحت تمثل تحدياً كبيراً يهدد الاستقرار البيئي والخدمات في العديد من المناطق، بما في ذلك مديرية حصوين التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء الإعصار. وأوضح أهمية تكامل الأدوار بين السلطة التنفيذية والسلطات المحلية وشركاء التنمية لمواجهة التحديات البيئية الناجمة عن التغيرات المناخية، مشدداً على أن الورشة تمثل خطوة هامة نحو بناء رؤية مشتركة لمعالجة آثار الإعصار بشكل عملي.

من جانبه، لفت نائب وزير الأشغال محمد علي ثاتب إلى أهمية المشاركة في الورشة، حيث يجب أن نقف جميعاً بجدية ومهنية لإعادة إعمار ما دمره الإعصار في مديرية حصوين عبر مناقشة وإقرار آلية لتنفيذ المشاريع اللازمة للمديرية للخروج من الحالة المأساوية.

كما صرح الأخ سالم نيمر الأمين السنة لمحافظة المهرة بأن مشاركتهم في الورشة التشاورية تركز على تداعيات إعصار “تيج” الناتجة عن التغيرات المناخية، موضحاً أن السلطة المحلية ساهمت في تقديم الدعم لإعادة خدمات المياه والكهرباء وتحسين الطرق والاتصالات بتمويل محلي وتعاون من السلطة المحلية في حضرموت. واستغل الفرصة ليدعو السلطة التنفيذية والقيادة السياسية وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية لتقديم الدعم للمحتاجين من أهالي مديرية حصوين لمساعدتهم على التغلب على الوضع الإنساني الصعب.

بدوره، عبّر مدير عام مديرية حصوين بمحافظة المهرة الأخ ياسر عبدالله الأسد عن شكره لمشاركته في الورشة، ناهياً بأن معاناة الأهالي لا تزال مستمرة بمساعي إعادة بناء ما دمره الإعصار من منازل ومصادر عيش. وجه نداء عاجلاً لجميع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والجمعيات الخيرية في الداخل والخارج لحثهم على تقديم الدعم للمواطنين المتضررين.

كما تم تقديم عرض وتقييم لإعصار تيج، تلاه نقاشات واستفسارات من المشاركين حول نتائج الإعصار وما خلفه من دمار في جميع القطاعات بالمديرية وأهمية وضع خطة زمنية لمعالجة الأضرار بحسب الأولويات.