اخبار عدن – توزيع مؤسسة الهجرة لكراتين الملابس على الأسر المحتاجة وطلبة العلم في عدة محافظات

مؤسسة الهجرة توزّع كراتين الملابس للأسر المتعففة وطلاب العلم في عدة محافظات

بأجواء ملؤها الإيمان، وتسبقها بشائر الرحمة مع اقتراب شهر الغفران، أطلقت مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية حملتها الرمضانية الثانية عشرة تحت شعار (رمضان عطاء وإحسان)، وقد بدأت مسيرة جديدة من العطاء والبذل، التي دأبت المؤسسة على تنفيذها سنويًا في مجالات العمل الإنساني والخيري.

افتتح الحملة بمشروعها الأكبر، المتمثل في توزيع كراتين الملابس للأسر المحتاجة وطلاب العلم، في عددٍ من وردت الآن التي شملت:

(عدن – لحج – أبين – شبوة – الضالع – مديرية يافع – تعز – الحديدة – البيضاء)، وذلك من يوم الأربعاء 16 شعبان 1447هـ الموافق 4 فبراير 2026م، حتى يوم السبت 19 شعبان 1447هـ الموافق 7 فبراير 2026م.

تم تنفيذ هذا المشروع الإنساني بإشرافٍ مباشر من رئيس مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية السيد عبدالرحمن المحضار، وبتمويلٍ كريم من فاعلي خير، حيث بلغ عدد الكراتين الموزعة حوالي 600 كرتون، في صورة تعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي، وتسهم في إدخال البهجة على قلوب المحتاجين مع حلول الفترة الحالية الفضيل.

ويعتبر هذا المشروع بداية أعمال شهر رمضان المبارك، وافتتاحًا لسلسلة من البرامج والمبادرات الخيرية التي تخطط المؤسسة لتنفيذها خلال الفترة الحالية الكريم، مثل توزيع (السلال الغذائية – المساعدات النقدية – التمور – وإفطار الصائم – زكاة الفطرة – وملابس العيد)، سعيًا منها لتخفيف معاناة الأسر المحتاجة، ودعم طلاب العلم، وتعزيز قيم الرحمة والتراحم بين أفراد المواطنون.

نسأل الله عزّ وجل أن يبارك في هذه الجهود، وأن يجعلها في ميزان حسنات القائمين عليها والداعمين لها، وأن يعيد شهر رمضان على الأمة الإسلامية بالخير والبركة.

اخبار عدن: مؤسسة الهجرة توزع كراتين الملابس للأسر المتعففة وطلاب العلم في عدة محافظات

في إطار جهودها الإنسانية والإغاثية، قامت مؤسسة الهجرة بتوزيع كراتين الملابس على الأسر المتعففة وطلاب العلم في عدة محافظات، منها عدن ولحج وأبين. تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر في هذه المناطق، حيث تساهم هذه الخطوة في تخفيف المعاناة وتحسين مستوى الحياة للأسر المحتاجة.

الأهداف والمبادرات

تهدف مؤسسة الهجرة من خلال هذه الحملة إلى دعم الأسر التي تعاني من الفقر والعوز، بالإضافة إلى توفير الملابس الضرورية للطلاب الذين يحتاجون إلى موارد إضافية لمساعدتهم في مسيرتهم المنظومة التعليميةية. إذ تقدم الملابس البديلة عوناً ملموساً لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مما يساهم في تعزيز شعورهم بالكرامة.

عملية التوزيع

تم تنظيم عملية توزيع الملابس بطريقة منظمة، حيث تم زيارة الأسر المستهدفة في منازلها لتقديم المساعدات مباشرة. كما تم تخصيص كميات من الملابس لتوزيعها في المدارس بهدف دعم الطلاب المحتاجين. وقد تم توثيق هذه الفعالية بصورة جميلة تعكس فرحة المستفيدين لدى تلقيهم المساعدات.

ردود الفعل

حازت المبادرة على تقدير المواطنون المحلي، حيث عبر الكثيرون عن شكرهم وامتنانهم لمؤسسة الهجرة على هذه الجهود القيمة. في تصريحات لبعض المستفيدين، نوّهوا أن هذه المساعدات تأتي في وقتها، حيث تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عليهم.

تعزيز التعاون

تعمل مؤسسة الهجرة على تعزيز التعاون مع المؤسسات المحلية والجهات الحكومية لتوسيع نطاق عملها وتقديم مزيد من الدعم للأسر المحتاجة في المستقبل. وبذلك، تضع المؤسسة نصب عينيها تقديم برامج إغاثية مستدامة تسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

الخاتمة

تعتبر مثل هذه المبادرات تعبيراً عن التضامن الاجتماعي والإنسانية التي تحرص عليها المؤسسات، مما يعكس الوتيرة الإيجابية نحو تعزيز الأمل وتحسين الحياة اليومية لمن هم في حاجة. إذ أن كل جهد صغير يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الأسر المتعففة، مما يجسد قيمة العمل الجماعي والإيثار في المواطنون.

Exit mobile version