اخبار عدن – تحت شعار “لا مبرر للعنف الرقمي”: انطلاق دورة وطنية لمكافحة العنف الرقمي في الوقت نفسه

تحت شعار

صرحت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومؤسسة فور أول للتنمية – عدن، وتكتل نون النسوي، اليوم، عن بدء أعمال الدورة الوطنية المتخصصة لمكافحة العنف الرقمي والابتزاز الإلكتروني، تزامناً مع إطلاق حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء لعام 2025، تحت الشعار العالمي:

“لا عُذر للعنف الرقمي”.

تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز سلامة النساء والفتيات في الفضاء الرقمي، ودعم قدرات المؤسسات الوطنية في مجال الاستجابة والحماية والمساءلة فيما يتعلق بقضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، وخاصةً الجرائم الإلكترونية والابتزاز الرقمي التي شهدت زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة.

ولفتت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى أن العنف الرقمي أصبح واحداً من أكثر أشكال العنف انتشاراً وتأثيراً، إذ تشير دراسات دولية إلى أن ما بين 16% إلى 58% من النساء والفتيات يتعرضن لأحد أشكاله، وأن 90–95% من الصور المُصنّعة رقمياً (Deepfakes) ذات الطابع الجنسي تستهدف النساء. هذا العنف يترافق مع آثار نفسية واجتماعية واقتصادية خطيرة، مما يعيق مشاركة النساء في الحياة السنةة وفي الفضاء المدني.

تهدف الشراكة من خلال هذه الجهود إلى تعزيز المساءلة، وتحسين الآليات المؤسسية، ودعم حماية الناجيات، وزيادة الوعي المواطنوني بمخاطر العنف الإلكتروني، بما ينسجم مع أهداف حملة الـ16 يوماً ورسائلها الداعية إلى بيئة رقمية آمنة، عادلة، خالية من العنف والتمييز ضد النساء والفتيات.

وتؤكد الجهات الشريكة أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من التزام طويل الأمد لحماية الحقوق الرقمية للنساء، ومكافحة التطبيع مع العنف القائم على النوع الاجتماعي، سواء في الواقع أو عبر الشبكة العنكبوتية، ودعم الجهود الوطنية في مجال الإبلاغ، والمتابعة، والخدمات المتخصصة.

اخبار عدن: إطلاق دورة وطنية لمكافحة العنف الرقمي تحت شعار “لا عُذر للعنف الرقمي”

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي حول مخاطر العنف الرقمي وطرق مكافحته، تم إطلاق دورة وطنية لمكافحة العنف الرقمي في مدينة عدن. جاءت هذه المبادرة بالتزامن مع تزايد الحوادث المرتبطة بهذا النوع من العنف في المواطنون، حيث أصبح من الضروري توفير الأدوات والمعارف اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة المتزايدة.

أهداف الدورة

تهدف الدورة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من ضمنها:

  1. زيادة الوعي: رفع مستوى الوعي حول العنف الرقمي وأشكاله، بما في ذلك التنمر الإلكتروني، التحرش عبر الشبكة العنكبوتية، وانتهاك الخصوصية.

  2. توفير المعرفة: تقديم معلومات عن القوانين واللوائح المتعلقة بالعنف الرقمي وحقوق المستخدمين في الفضاء الرقمي.

  3. تطوير المهارات: تعزيز مهارات المشاركين في التصدي للعنف الرقمي، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

  4. تشجيع الحوار: فتح قنوات للحوار بين الأفراد والمواطنون حول كيفية التصرف في حال التعرض للعنف الرقمي.

أهمية الدورة

في ظل النمو المتسارع للتكنولوجيا وتوسع استخدام الشبكة العنكبوتية، يواجه المواطنون تحديات جديدة تتطلب استجابة فورية. فالعنف الرقمي لا يؤثر فقط على الأفراد المستهدفين، بل يمتد تأثيره ليشمل المواطنون بأسره. لذا، فإن هذه الدورة تمثل فرصة فريدة لتأهيل المشاركين في كيفية التعامل مع هذا النوع من التهديدات واستفزاز النقاشات حول طرق حمايتهم.

كيفية المشاركة

يمكن لمن يرغب في المشاركة التسجيل عبر المنصات الإلكترونية المخصصة للدورة، حيث تم فتح باب التسجيل للمهتمين من مختلف الفئات العمرية والخلفيات. كما تتميز الدورة بجو من التفاعل والمشاركة النشطة، مما يعزز من تجربتهم المنظومة التعليميةية.

الختام

تعد هذه الدورة خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو مكافحة العنف الرقمي في عدن وفي عموم اليمن. فمع تنامي الوعي وتعزيز القدرات، يمكن للمجتمع أن يشكل جبهة موحدة ضد العنف الرقمي ويعمل على خلق بيئة رقمية أكثر أمانًا للجميع. تحت شعار “لا عُذر للعنف الرقمي”، تسعى هذه المبادرة إلى بناء مجتمع يقدر حقوق الأفراد ويحميهم من الاعتداءات الرقمية.

Exit mobile version