برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، ومعالي وزير الدولة محافظ عدن، ومعالي نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، أطلق صندوق تنمية المهارات – الإدارة السنةة بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، فعاليات برنامج تنفيذ الدورات التدريبية للعام 2025م، بتمويل وإشراف الصندوق، وبالتعاون مع معاهد المنظومة التعليمية الفني والمراكز التدريبية الخاصة في وردت الآن المحررة.
تم افتتاح البرامج في المعهد التقني الصناعي بالمعلا، بحضور المدير السنة التنفيذي لصندوق تنمية المهارات فطوم محمد الأهدل، ومدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بعدن محمد الشكلية.
يشمل البرنامج التدريبي 21 برنامجاً مهنياً وفنياً، يستهدف أكثر من 2600 شاب وشابة من الخريجين والباحثين عن العمل في ست محافظات: عدن، لحج، أبين، شبوة، الضالع، ومأرب.
بدأ الصندوق أنشطته بدورة الاستقرار السيبراني، كونه خط الدفاع الأول في عالم التقنية الحديثة، بهدف تأهيل جيل واعٍ قادر على حماية بياناته ومواجهة التحديات الرقمية بثقة وكفاءة.
خلال الفعالية، أثنت الأهدل على جهود السلطة التنفيذية في دعم قطاع المنظومة التعليمية الفني، مؤكدة أن هذا البرنامج يأتي في إطار رؤية الصندوق لتمكين الفئة الناشئة وتمكينهم من مهارات عملية تعزز فرص اندماجهم في سوق العمل. وشددت على أهمية الشراكة مع المعاهد والمراكز التدريبية لتنفيذ البرامج بجودة عالية تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
من جانبه، أوضح الشكلية أن البرنامج التدريبي يمثل إضافة نوعية لبرامج المنظومة التعليمية الفني في وردت الآن، مؤكداً حرص المكتب على توفير البيئة التدريبية المناسبة ومتابعة جودة التنفيذ لضمان تحقيق المخرجات المرجوة.
اخبار عدن: برعاية رئيس الوزراء.. صندوق تنمية المهارات يطلق 21 برنامجاً تدريبياً في المحافظة
في خطوة تهدف إلى تعزيز مهارات الفئة الناشئة وتطوير قدراتهم المهنية، أطلق صندوق تنمية المهارات برعاية رئيس الوزراء اليمني 21 برنامجاً تدريبياً في محافظة عدن. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود السلطة التنفيذية لتحفيز التنمية الماليةية والاجتماعية ودعم الفئة الناشئة في مختلف المجالات.
أهمية البرامج التدريبية
تعد البرامج التدريبية المقدمة من قبل صندوق تنمية المهارات بمثابة فرصة للشباب لاكتساب مهارات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق العمل. هذه البرامج تغطي مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك التقنية، والحرف اليدوية، وإدارة الأعمال، والتسويق الرقمي، وغيرها من المجالات التي تتطلب مهارات متقدمة.
أهداف المبادرة
تهدف هذه المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف، منها:
- توفير فرص عمل: من خلال تأهيل الفئة الناشئة بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل.
- تقليل معدل البطالة: سببت البطالة مشكلة رئيسية في اليمن، ولهذا يساهم تدريب الفئة الناشئة في تقليل نسب البطالة وزيادة الإنتاجية.
- تعزيز الإبداع والابتكار: تشجع البرامج التدريبية الفئة الناشئة على التفكير الإبداعي وتطوير أفكار جديدة تسهم في تحسين الوضع الماليةي.
دور السلطة التنفيذية
تولي السلطة التنفيذية اليمنية اهتماماً كبيراً بتدريب وتأهيل الفئة الناشئة، حيث نوّه رئيس الوزراء على أهمية مثل هذه المبادرات ودورها في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات. ولفت إلى أن السلطة التنفيذية ستواصل دعم هذه البرامج وتوفير الموارد اللازمة لضمان نجاحها واستدامتها.
ختام
من المتوقع أن تنعكس نتائج هذه البرامج التدريبية بشكل إيجابي على المواطنون المحلي في عدن، مما سيساهم في بناء جيل متمكن يسهم في تحقيق التنمية المستدامة. إن دعم السلطة التنفيذية لمثل هذه المبادرات هو خطوة نحو تحقيق الأمان الماليةي والاجتماعي للشباب اليمني.
