اخبار عدن – بيان رسمي حول مشروع “سوق النساء” في كريتر

توضيح رسمي بشأن مشروع “سوق الوومن” في كريتر

أصدرت شفاء سعيد باحميش، منسقة مشروع “سوق الوومن” في مديرية صيرة بالعاصمة عدن، بيانًا للرأي السنة توضح فيه بعض النقاط على خلفية الضغوط والأسئلة المتكررة التي تتلقاها حول المشروع وعلاقته بسوق السيلة الشعبي سابقًا.

ونوّهت باحميش أن موقع سوق السيلة الشعبي في كريتر كان في السابق سوقًا تقليديًا يضم بسطات شعبية، لكنه تعرض لحريقين متتاليين مما أدى إلى توقف نشاطه، ليبقى الموقع مغلقًا ومهجورًا لعدة سنوات، وفشلت محاولات سابقة لإعادة إحيائه.

ولفتت إلى أنه في عام 2023 تم طرح فكرة إنشاء سوق مخصص للنساء، كأول مبادرة من نوعها في العاصمة عدن، بهدف تنظيم أوضاع النساء السنةلات في البسطات وتوفير مساحة عمل آمنة ومنظمة لهن. وتلقت الفكرة دعم الجهات المعنية، وتم اختيار الموقع في المكان نفسه الذي كان يُعرف سابقًا بسوق السيلة الشعبي، بقرار من السلطة المحلية.

وفي عام 2024، تم الإعلان رسميًا عن فتح باب التسجيل لجميع النساء عبر استمارات تم توزيعها في المديرية ومؤسسة بديل للتنمية، حيث تم استقبال طلبات الراغبات في الانضمام للمشروع. وبعد استكمال الإجراءات والتنسيق مع الجهة الداعمة، تم تنفيذ المشروع من قبل مؤسسة بديل للتنمية بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة – اليمن، حيث خضعت 60 مستفيدة لبرامج تدريب وتأهيل قبل تدشين المشروع رسميًا في ديسمبر 2025.

وشددت باحميش على أن أي أوضاع أو ترتيبات كانت قائمة قبل عام 2023 لا تقع ضمن مسؤوليتها، مؤكدة أنها ليست مسؤولة عن سوق السيلة الشعبي سابقًا، ولا عن توزيع مواقع أو بسطات لأي جهة أو شخص، وأن دورها اقتصر على تنسيق فكرة المشروع في مراحله الأولى بشكل تطوعي لخدمة المواطنون.

وبيّنت أن الأكشاك الحالية مخصصة حصريًا للمستفيدات من مشروع “سوق الوومن”، ولا تمت بصلة إلى سوق السيلة الشعبي القديم، مشيرة إلى أن القطاع التجاري بصيغته الجديدة يخضع لضوابط وآلية إدارة واضحة تضمن استمرارية المشروع وتحقيق الاستفادة العادلة للمستفيدات منذ انطلاقته.

وأضافت أن تنظيم الموقع وتنفيذ المشروع تم تحت إشراف فريق “سوق الوومن” برئاسة منى عباس، وبمشاركة سمير الإبي وفريق مؤسسة بديل، وبإشراف السلطة المحلية ممثلة بمأمور مديرية صيرة الدكتور محمود بن جرادي.

واختتمت باحميش توضيحها بالتأكيد أن الهدف من المشروع كان ولا يزال تمكين النساء وتنظيم عملهن في إطار عادل ومنظم، بعيدًا عن أي لبس أو خلط بين سوق السيلة سابقًا وسوق “الوومن” بصيغته الحالية، داعية إلى إيصال هذا التوضيح لجميع من كانوا يعملون في سوق السيلة قبل عام 2023، تأكيدًا على أنها غير مسؤولة عن القطاع التجاري في مرحلته السابقة، وأن باب المشروع فُتح حينها للجميع دون استثناء.

اخبار عدن: توضيح رسمي بشأن مشروع “سوق الوومن” في كريتر

شهدت منطقة كريتر في عدن مؤخرًا الكثير من الجدل بشأن مشروع “سوق الوومن”، الذي يهدف إلى تعزيز دور النساء في المواطنون من خلال توفير منصة لعرض منتجاتهن ومهاراتهن. وفي ظل الأقاويل المتداولة حول المشروع، قامت الجهات المعنية بإصدار توضيح رسمي لتبديد الشكوك والإشاعات.

ما هو مشروع “سوق الوومن”؟

“سوق الوومن” هو مشروع مبتكر يهدف إلى دعم النساء entrepreneuress في عدن، من خلال توفير مساحة مخصصة لهم لعرض وبيع منتجاتهن، سواء كانت حرف يدوية، أزياء، أو مستلزمات منزلية. يسعى المشروع إلى تعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي بين النساء، وتوفير فرصة لزيادة دخلهن وتعزيز قدراتهن الماليةية.

التوضيح الرسمي

في بيان رسمي صادر عن الجهات المسؤولة، تم التأكيد على أن مشروع “سوق الوومن” يمثل خطوة إيجابية نحو تمكين النساء، وأنه يلقى دعمًا واسعًا من مختلف الجهات. لفت البيان إلى أن القطاع التجاري سيعمل على خلق بيئة آمنة ومهيئة للنساء، حيث يمكنهن التعبير عن إبداعاتهن وتجاربهن.

كما نوّه البيان أن المشروع يخضع لمعايير قانونية وإدارية صارمة، وسيتم تنفيذه بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ردود الفعل

أثارت الاخبار المتعلقة بالمشروع اهتمامًا كبيرًا بين المواطنين، حيث عبّر الكثيرون عن دعمهم لفكرة القطاع التجاري وأهمية تمكين النساء، في حين كانت هناك بعض التحفظات. يعتقد بعض المواطنين أن نجاح المشروع يعتمد على الترويج الجيد له وتسهيل عملية التسجيل للنساء الراغبات في المشاركة.

الخلاصة

مشروع “سوق الوومن” يُعتبر فرصة ذهبية لتعزيز دور النساء في عدن، مما يسهم في تطوير المواطنون بأسره. من خلال التوضيح الرسمي، تبين أن المشروع مصمم بعناية لمواجهة التحديات التي قد تواجه النساء، وبينما تستمر الاستعدادات، يأمل الجميع في أن يتحول هذا المشروع إلى نموذج يُحتذى به في مختلف المناطق اليمنية.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *