في صباح اليوم الاثنين، تم إطلاق الحملة الوطنية الثانية للتحصين ضد مرض شلل الأطفال، والتي تستهدف الأطفال دون سن الخامسة، تحت رعاية وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان والسلطة المحلية بمديرية التواهي، ضمن الجولة الثانية التي بدأت في جميع مديريات العاصمة عدن.
تم التدشين الرسمي للحملة في مديرية التواهي، بحضور الدكتورة فاطمة جمال، ممثلة وزارة الرعاية الطبية والسكان، بإشراف مباشر من الدكتور خالد عبدالباقي فارع، مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بالمديرية، وبمشاركة عدد من الكوادر الصحية والفرق الميدانية المعنية بتنفيذ الحملة.
نوّهت قيادة الرعاية الطبية والسلطة المحلية خلال التدشين أن الحملة تعتبر أولوية صحية وطنية لحماية الأطفال من الإصابة بفيروس شلل الأطفال، خاصةً في ظل التحديات الصحية والظروف الحالية التي تمر بها بلادنا. كما شددت على ضرورة التفاعل المواطنوني والتعاون الكامل من الأهالي لضمان نجاح أهداف الحملة، موضحة أن فرق التحصين ستقوم بتنفيذ حملات ميدانية “من بيت إلى بيت” في كافة الأحياء والمنازل والمواقع السنةة لضمان الوصول إلى كل طفل مستهدف.
تهدف الحملة، المستمرة من ٢٩ سبتمبر إلى ١ أكتوبر من هذا السنة، إلى تعزيز التوعية الصحية في المواطنون وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة باللقاحات، مع التأكيد على فعالية وأمان اللقاح في حماية الأطفال من هذا المرض الذي يُعطل الحياة.
دعت قيادة المديرية جميع المواطنين وأولياء الأمور إلى فتح الأبواب للفرق الصحية والتعاون الإيجابي معها، لما فيه مصلحة وسلامة أطفالهم ومجتمعهم، مؤكدة أن الوقاية مسؤولية جماعية تبدأ من الوعي وتنتهي بالمشاركة الفعالة.
وشارك في التدشين قيادة اللجان المواطنونية في مديرية التواهي، وشخصيات اجتماعية مؤثرة في المواطنون، بالإضافة إلى عدد من نشطاء المواطنون المدني وإعلاميين، في خطوة تعزز أهمية الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض شلل الأطفال.
اخبار عدن: تدشين الحملة الوطنية الثانية للتحصين ضد شلل الأطفال بحضور رسمي من وزارة الرعاية الطبية
شهدت مدينة عدن، يوم أمس، تدشين الحملة الوطنية الثانية للتحصين ضد شلل الأطفال، بحضور رسمي من وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وعدد من المسئولين المحليين ومنظمات المواطنون المدني. تأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لمكافحة أمراض الطفولة والتقليل من انتشار شلل الأطفال الذي يمثل تهديداً لصحة الأطفال في البلاد.
وقد قام الدكتور قاسم بحيبح، وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، بإطلاق الحملة رسمياً، مشدداً على أهمية التحصين كوسيلة فعالة لحماية الأطفال من هذا المرض القاتل. ونوّه بحيبح أن الحملات السابقة قد أثبتت نجاعتها في الحد من الإصابات، مما يجعل هذه الحملة ضرورية للوقاية من أي انتكاسات.
وتهدف الحملة إلى تلقيح جميع الأطفال دون سن الخامسة من العمر، حيث تم تجهيز مراكز التحصين في مختلف مناطق عدن، إلى جانب فرق متنقلة للوصول إلى الأطفال في المناطق النائية. وقد دعا الوزير أولياء الأمور إلى التعاون مع الفرق الطبية وضمان تحصين أطفالهم، مشيراً إلى أن التحصين هو حق لكل طفل.
بدورها، نوّهت وكيلة وزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إشراقة سعيد، أن الحملة ستستمر لمدة عدة أيام، مبينةً أن هناك خططاً مستقبلية لتوسيع نطاق التحصين لتشمل مزيداً من المناطق في اليمن، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. كما أعربت عن تقديرها للجهود المبذولة من قبل الفرق الصحية والمواطنونات المحلية في تعزيز الرعاية الطبية السنةة.
الجدير بالذكر أن شلل الأطفال يعد مرضاً فيروسياً معدياً يمكن أن يؤدي إلى الشلل الدائم، ويستهدف بشكل رئيسي الأطفال دون سن الخامسة. ومن خلال تحصين الأطفال، يمكن ضمان مستقبل صحي وآمن للأجيال القادمة، مما يعكس أهمية هذه الحملات في حماية الرعاية الطبية السنةة.
تجدر الإشارة إلى أن الحملة تجري تحت إشراف منظمة الرعاية الطبية العالمية وعدد من المنظمات الدولية، التي تساهم في توفير اللقاحات والمواد الطبية اللازمة لضمان نجاح الحملة وتحقيق أهدافها المنشودة.
ختاماً، تبقى جهود مكافحة شلل الأطفال والتحصين ضد جميع الأمراض المعدية أولوية قصوى، ويجب على كافة الأطراف المعنية العمل معًا لضمان صحة وسلامة الأطفال في جميع أنحاء اليمن.
