اختتم مركز القطيبي للتدريب والاستشارات اليوم، فعّاليات دورة الكوتشينج القيادي، التي استهدفت مديري الإدارات والفروع في بنك القطيبي الإسلامي ومديري شركات مجموعة القطيبي. قدم الدورة الخبير وكبير المدربين الدكتور صالح الكليبي، وشهدت تفاعلاً ملحوظًا من المشاركين الذين تلقوا أحدث الأساليب والممارسات العالمية في مجالات القيادة والتطوير الشخصي والمؤسسي.
كان الهدف من الدورة تعزيز مهارات القادة والمديرين في تمكين فرق العمل، وتحسين مستوى الأداء، وتحقيق التوازن بين الأهداف المؤسسية والاحتياجات الإنسانية، مما يساعد على خلق بيئات عمل محفزة وإيجابية.
في حفل الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين بحضور الأستاذ محمد القطيبي نائب القائد التنفيذي لبنك القطيبي الإسلامي، والأستاذ عايد المشني مستشار رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ محمد شايف بن غرامة رئيس قطاع الدعم والتمكين في المؤسسة المالية.
أشاد الحاضرون بمستوى التنظيم والمحتوى المتميز للدورة، مؤكدين أهميتها في تزويد القيادات بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر وتحقيق التميز المؤسسي.
اخبار عدن: اختتام دورة الكوتشينج القيادي لمديري بنك القطيبي الإسلامي ومديري شركات مجموعة
تحت شعار “التطوير المستدام والقيادة الفعالة”، اختتمت مؤخرًا في مدينة عدن دورة الكوتشينج القيادي التي استهدفت مديري بنك القطيبي الإسلامي ومديري شركات مجموعة من مختلف التخصصات. الدورة، التي استمرت على مدى عدة أيام، تضمنت مجموعة من الورش العمل والجلسات التدريبية التي قادها مجموعة من المدربين المحترفين في مجالات القيادة وإدارة الأعمال.
أهداف الدورة
تهدف الدورة إلى تعزيز مهارات القيادة الفعالة لدى المشاركين، وتمكينهم من تحقيق الأقصى من النتائج في بيئة العمل. كما تم التركيز على أهمية التواصل الفعال وبناء فرق العمل القوية، بالإضافة إلى استراتيجيات اتخاذ القرار في ظل الضغوطات المختلفة.
محاور الدورة
شملت الدورة عدة محاور رئيسية:
-
أسس القيادة الفعالة: التعريف بمفهوم القيادة وكيفية تطبيقها في بيئات العمل المختلفة.
-
التواصل وبناء العلاقات: تمارين لتعزيز مهارات التواصل وبناء علاقات فعالة داخل الشركات.
-
إستراتيجيات حل المشكلات: تعليم المشاركين كيفية التعامل مع التحديات المختلفة التي قد تواجههم في عملهم.
-
تحفيز الفرق: كيفية إشعار الفريق بالقيمة والأهمية وتحفيزهم لتحقيق الأهداف.
فعالية الدورة
اختتمت الدورة بحفل تكريمي تم فيه توزيع شهادات المشاركة على المدربين والمشاركين. أعرب الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة واعتبروا أن ما تم تعلمه سيعود بالنفع على مؤسساتهم. لفت أحد المدربين إلى أن القيم المستفادة من هذه الدورة ستساهم في خلق بيئة عمل مثمرة.
تأثير الدورة في عدن
تأتي هذه الدورة في وقت حرج تحتاج فيه عدن إلى تعزيز المهارات القيادية والابتكارية، نظرًا للتحديات الماليةية والاجتماعية التي تواجهها المدينة. تعتبر مثل هذه الدورات خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع عمل واعٍ وقادر على مواجهة المصاعب.
ختامًا، يؤمل أن تواصل المنظمات في عدن تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز من قدرات الفئة الناشئة وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المدينة.
