اخبار عدن – انتهاء المرحلة العملية لمتدربي برنامج التلمذة المهنية غير التقليدية في عدن

اختتام المرحلة التطبيقية لمتدربي مشروع التلمذة المهنية غير النظامية في عدن

اختتمت المرحلة البرنامجية لمتدربي مشروع التلمذة المهنية غير النظام الحاكمية يوم الخميس السادس من نوفمبر 2025، والذي تم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة كير العالمية، وتنفيذه من قبل جمعية الوردة البيضاء الخيرية الاجتماعية التنموية.

وقد شهد اليوم الأخير حضور مدربي التدريب النظري، الأستاذ جلال عبده عقلان في تخصص تفصيل وتركيب الألمنيوم، والمدرب أزال محي الدين عبدالغني في مجال تفصيل وقص وتلحيم الحديد. كما تم تقييم أداء المتدربين خلال فترة البرنامج العملي التي استمرت على مدار ستة أيام داخل الورش التدريبية.

وشارك في هذه المرحلة ثلاثون متدربا، حيث خاضوا تجربة ميدانية مكثفة تهدف إلى تعزيز مهاراتهم العملية وربط المعارف النظرية بالبرنامج الواقعي في بيئة تحاكي سوق العمل الحقيقي، مما يسهم في تمكين الفئة الناشئة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات العمل الحرفي والمهني.

وانتهت الفعالية بصورة جماعية تحمل روح التعاون والحماس والطموح لدى الفئة الناشئة نحو مستقبل مهني واعد، وذلك من ضمن جهود المشروع الرامية إلى تعزيز فرص التدريب والتشغيل وتنمية المهارات الحرفية والمهنية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي.

اخبار عدن: اختتام المرحلة البرنامجية لمتدربي مشروع التلمذة المهنية غير النظام الحاكمية في عدن

اختتمت في مدينة عدن المرحلة البرنامجية لمتدربي مشروع التلمذة المهنية غير النظام الحاكمية، والذي يهدف إلى تأهيل الفئة الناشئة ودمجهم في سوق العمل عبر توفير مهارات مهنية متخصصة. شهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين المحليين والمهتمين بمشاريع التدريب والتوظيف.

أهداف المشروع

يسعى مشروع التلمذة المهنية غير النظام الحاكمية إلى تزويد الفئة الناشئة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق الاستقلال المالي. ويستهدف المشروع الفئات الأكثر احتياجًا من الفئة الناشئة، حيث يتم تدريبهم على عدة مهن، تشمل الحرف اليدوية، والنجارة، والسباكة، إضافة إلى مجالات التقنية والخدمات.

النتائج والإيجابيات

خلال المرحلة البرنامجية، حصل المتدربون على فرص عملية حقيقية تساهم في تعزيز خبراتهم. وقد عبر عدد من المشاركين عن سعادتهم بهذه التجربة، مؤكدين بأنها كانت نقطة انطلاق نحو مستقبل مهني واعد. كما أبدى عدد من أصحاب المؤسسات المحلية استعدادهم لاستيعاب المتدربين، مما يعكس نجاح المشروع في تحقيق أهدافه.

تصريحات المسؤولين

وفي تصريح له، نوّه مدير المشروع أن نجاح البرنامج كان نتيجة التعاون الفعال بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، مشيدًا بالجهود التي بذلها المدربون والمتطوعون لتحسين مستوى التدريب.

كما لفت إلى أهمية استمرار مثل هذه المشاريع لدعم الفئة الناشئة وتمكينهم من المساهمة في بناء المالية المحلي، داعيًا إلى ضرورة استثمار المزيد من الموارد في هذا المجال.

التحديات المستقبلية

رغم النجاح الذي حققه المشروع، إلا أن هناك تحديات مستمرة تواجه الفئة الناشئة في الوصول إلى فرص العمل. وفي هذا الصدد، دعا المشاركون إلى تطوير البرامج التدريبية لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة وفتح آفاق جديدة لتوظيف الفئة الناشئة.

الخاتمة

يمثل مشروع التلمذة المهنية غير النظام الحاكمية في عدن خطوة إيجابية نحو تعزيز فرص المنظومة التعليمية والتدريب المهني. ويبقى الأمل معقودًا على مزيد من الدعم والمبادرات التي تسهم في تحسين وضع الفئة الناشئة وتحقيق التنمية المستدامة في مجتمعهم.

Exit mobile version