شهدت العاصمة عدن وسائر وردت الآن المحررة انتعاشاً في الأوضاع الماليةية والمعيشية، مع تحسن قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية وانخفاض أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية. يأتي ذلك في ظل الجهود المبذولة من جميع الجهات المعنية لمراقبة الأسعار وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ولفت الأخ محمد مهيوب قائد، رئيس مجلس إدارة شركة المهيوب الأهلية العربية لصناعة وتعبئة وتكرير السكر في تصريح له قائلاً: “لقد استجبنا لقرار خفض الأسعار وفق التسعيرة الرسمية الصادرة عن مكتب الصناعة، بالتعاون مع السلطة المحلية في المديرية، بما يتماشى مع انخفاض أسعار الصرف. وهذا يعكس حرص السلطة المحلية على تعزيز التعاون مع الجهات المختصة لضبط أسعار المواد الغذائية في المحلات التجارية، بما يتماشى مع تحسن قيمة العملة الوطنية وحماية المواطنين من الاستغلال.”
وأوضح المهيوبي أن سعر السكر كان حوالي 130-140 ألفاً، والآن يتراوح بين 58-60 ألفاً، حيث أننا ملتزمون بتخفيض الأسعار وفقاً لما صرحت عنه وزارة الصناعة والتجارة نتيجة انخفاض قيمة الريال. كما لفت إلى أنه كان هناك اجتماع مع قيادة المؤسسة المالية المركزي، وقد تم التوافق على استدامة تقديم المعلومات الجمركية، حيث قمت عبر شركتي بعرض 10,000 طن من السكر مع التزامي بتقديم المعلومات الجمركية الخاصة بالشحنات، مالم تُغلق محلاتي.
وأضاف المهيوبي: “كانت الأسعار مرتفعة نتيجة تذبذب سعر الصرف، ولكن الأحداث في حضرموت كان لها تأثير إيجابي على عدن، مما أسهم في مصلحة المواطن. القرار يشمل الجميع، ونسير في عملنا دون أي مشاكل. المشكلة تكمن أساساً في سعر الصرف، فإذا استقر السعر، ستتحسن الأحوال.”
واختتم المهيوبي تصريحه بشكره لدولة معالي رئيس الوزراء أ. أحمد سالم بن بريك على الخطوات الإيجابية التي اتخذها وصدرت عنها قرارات مهمة لتحسين الوضع الماليةي والمعيشي ووقف التجاوزات المالية وحماية العملة الوطنية، وهو ما أسهم في استقرار أسعار الصرف وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، مما لاقى استجابة شعبية من مختلف فئات المواطنون اليمني، وأيضاً من رجال المال والأعمال، حيث يصب كل ذلك في مصلحة الوطن والمواطن.
اخبار عدن: المهيوب يشيد بقرارات رئيس الوزراء لتحسين الوضع الماليةي والمعيشي
في إطار الجهود المستمرة لإصلاح الوضع الماليةي والمعيشي في مدينة عدن، أشاد الأستاذ محمد المهيوب، أحد الشخصيات الماليةية البارزة في اليمن، بالقرارات الأخيرة التي أصدرها رئيس الوزراء. تأتي هذه الخطوات في وقت يلتمس فيه المواطنون تحسناً حقيقياً في حياتهم اليومية.
تحسينات في الوضع الماليةي
نوّه المهيوب أن القرارات الماليةية التي تم اتخاذها تهدف إلى معالجة العديد من التحديات المتكررة التي تواجه مدينة عدن. من بين هذه القرارات تعزيز التنمية الاقتصاديةات المحلية وجذب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية، مما يسهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب وتحسين مستوى الدخل.
آثار القرارات على الحياة اليومية
لا يقتصر تأثير هذه القرارات على الجانب الماليةي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين. فقد لفت المهيوب إلى أهمية هذه الخطوات في رفع مستوى الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والبنية التحتية. كما أن هذه الإجراءات تهدف إلى مكافحة الغلاء وارتفاع الأسعار الذي عانى منه السكان لفترة طويلة.
دعوة للتضامن والمشاركة
في ختام تصريحه، دعا المهيوب كافة أبناء عدن إلى التعاون مع السلطة التنفيذية لتحقيق الأهداف المرجوة، مشدداً على أهمية العمل الجماعي وتفعيل دور المواطنون المدني في الرقابة والمشاركة. ونوّه أن الوقت الحالي يتطلب تكاتف جميع الجهود من أجل بناء مستقبل أفضل للمدينة وسكانها.
خلاصة
تمثل هذه القرارات بارقة أمل لسكان عدن، حيث يأمل المواطنون أن تؤدي هذه الإصلاحات إلى تحسين حياتهم اليومية، وتوفير بيئة أفضل للازدهار والتنمية. مع استمرار الدعم من الجهات المعنية، يبقى الأمل معقوداً على تحقيق الاستقرار والنمو الماليةي في المدينة.
