اخبار عدن – المدير السنة لمستشفى الصداقة في عدن يتحدث لصحيفة WELT الألمانية عن أوضاع المستشفى.

مدير عام مستشفى الصداقة بعدن في حوار مع صحيفة "WELT" الألمانية حول أوضاع المستشفى

أجرى الدكتور محمد منصور حيدرة، مدير عام مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة في العاصمة عدن، لقاءً صحفياً اليوم بمكتبه مع صحيفة “WELT” الألمانية، التي تهتم بتغطية المناطق المتأثرة بالمواجهةات والنزاعات حول العالم.

تناول الحوار الذي حضره محمد المحمدي، مدير إدارة الإعلام بمكتب الرعاية الطبية في المحافظة، والدكتورة آسيا عوض، نائب مدير مستشفى الصداقة لشؤون الفنية، أوضاع مستشفى الصداقة ومدى تأثير النزاعات والأزمات على تقديم الرعاية الصحية للمرضى وزوار المستشفى.

وأوضح الدكتور محمد حيدرة خلال المقابلة مع صحيفة “WELT” الألمانية قدرة المستشفى على تقديم الرعاية الصحية للمرضى في الوضع الراهن، مشيراً إلى أن الظروف الحالية لم تؤثر بشكل كبير على تقديم الخدمات الطبية والمنظومة التعليميةية رغم نقص الكوادر الطبية والفنية.

ولفت إلى أن مستشفى الصداقة، الذي يعد واحداً من أكبر المنشآت الصحية منذ الثمانينيات، يعتبر المرجع القائدي للأمومة والطفولة، بالإضافة إلى تقديم خدمات طبية في مجالات الأورام السرطانية، وأمراض الغسيل الكلوي، والعلاج الطبيعي والدفتيريا، لأبناء مختلف محافظات الجمهورية.

ونوّه الدكتور محمد حيدرة، مدير مستشفى الصداقة، قائلاً: “نحن نعتمد على مزيج من التمويل الحكومي والمساعدات من المنظمات الإنسانية الدولية. ومع ذلك، فإن هذه الموارد ليست كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة لدينا، من أجل تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين من مختلف وردت الآن.

*المصدر: محمد المحمدي

اخبار عدن: مدير عام مستشفى الصداقة بعدن في حوار مع صحيفة WELT الألمانية

في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في اليمن من العديد من التحديات بسبب النزاع المستمر، أجرى مدير عام مستشفى الصداقة في عدن، الدكتور علي الكريبي، حواراً مع صحيفة WELT الألمانية، تطرق فيه إلى الأوضاع الراهنة في المستشفى والمشكلات التي تواجهها ومساهمتها في تحسين الخدمات الصحية.

الأوضاع الراهنة في مستشفى الصداقة

أوضح الدكتور الكريبي أن مستشفى الصداقة يعتبر واحداً من أكبر المستشفيات في عدن ويقدم خدمات طبية متنوعة تشمل الطوارئ، الجراحة، والطب الباطني. ورغم الجهود المبذولة لتحسين تلك الخدمات، إلا أن المستشفى يعاني من نقص حاد في الموارد البشرية والمعدات الطبية.

ولفت إلى أن الحرب كان لها تأثير كبير على البنية التحتية للصحة، حيث توقفت الكثير من الجهات المانحة عن دعم المستشفى، مما ألقى بظلاله على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى. وأضاف أن الكثير من الأطباء والممرضين غادروا البلاد بحثاً عن فرص أفضل، مما أثر على القدرة التشغيلية للمستشفى.

التحديات القائدية

في الحوار، لفت الدكتور الكريبي إلى عدة تحديات رئيسية تواجه المستشفى، منها محدودية التمويل، نقص الأدوية، والضغط الزائد على الطواقم الطبية. كما نوّه على أهمية التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية في مواجهة هذه التحديات.

ولفت إلى أن المستشفى يعمل جاهداً لتقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى، رغم هذه العقبات. وفي سياق حديثه، ذكر أن هناك محاولات للبحث عن شراكات مع منظمات دولية ومنظمات غير حكومية لتحسين الخدمات الصحية في المستشفى.

الأمل في المستقبل

رغم جميع التحديات، أعرب الدكتور الكريبي عن تفاؤله بمستقبل مستشفى الصداقة، ونوّه أن هناك خططاً لتطوير الخدمات وتحسين بيئة العمل. وطمأن المرضى وأسرهم بأن إدارة المستشفى تعمل بجد لتلبية احتياجاتهم.

وفي النهاية، دعا الدكتور الكريبي المواطنون الدولي إلى دعم القطاع الصحي في اليمن، خاصة في ظل الظروف الحالية، مؤكداً أن أي دعم يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على حياة العديد من اليمنيين الذين يحتاجون إلى رعاية صحية عاجلة.

بهذا الحوار مع صحيفة WELT، ألقى الضوء على الأوضاع الصحية في عدن وأهمية الدعم الدولي لضمان الجودة والملاءمة في الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين في ظل الأزمة المستمرة.