عقدت مديرية التواهي صباح اليوم الثلاثاء زيارة ميدانية برئاسة مدير عام المديرية القاضي وجدي علوان الشعبي، برفقة مدير مكتب المحافظ الأستاذ أمجد الحسيني، بهدف تقييم الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي أثرت على العاصمة عدن بسبب المنخفض الجوي.
خلال الزيارة، عمل الشعبي والحسيني مع فرق الأشغال السنةة والمياه والصرف الصحي على فتح الطرق القائدية والفرعية، وإزالة الأتربة والأحجار ومخلفات السيول، بالإضافة إلى ضخ المياه المتجمعة في عدة مناطق حيوية داخل المديرية، مثل: الحديقة، المؤسسة المالية، برسلي الفتح، بنجسار، وحجيف.
ونوّه الشعبي في تصريح صحفي أن “ما حصل هو قضاء وقدر من الله عز وجل، وعلينا أن نتقبل المسؤولية ونقوم بدورنا تجاه المواطنين”، مشيراً إلى أن غرفة العمليات التي أُنشئت مسبقًا تعمل بشكل مستمر لاستقبال البلاغات والتعامل مع أي طارئ، بتنسيق مباشر مع الجهات المعنية في المحافظة وبتوجيهات معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس.
ودعا مدير عام التواهي جميع المواطنين إلى مساعدة الفرق الميدانية بما يسهم في تسهيل مهامها وتسريع عملية إزالة الأضرار وإعادة الأمور إلى طبيعتها.
من جهته، لفت المهندس سامي الصيادي، مدير قسم الصرف الصحي بالتواهي، إلى أن الفرق قد أنجزت عددًا من المهام العاجلة بما في ذلك:
فتح نفق القلوعة وتصريف مياه الأمطار المتجمعة.
فتح طريق حجيف عند منعطف مسجد الشاذلي.
شفط المياه المتزايدة حول نقابة الصحفيين والحديقة.
فتح المناهل في بنجسار لتصريف المياه وإزالة العوائق.
إزالة الأتربة والأحجار من طريق برسلي والعروسة لتسهيل حركة السير.
واختتم الصيادي حديثه بالتأكيد على أن الجهود ستستمر حتى يتم استكمال إزالة كافة الأضرار الناتجة عن موجة الأمطار الأخيرة.
اخبار عدن: الشعبي ينفذ جولة ميدانية للتعامل مع أضرار الأمطار ورفع المياه في مديرية التواه
في إطار الجهود المستمرة لمواجهة تداعيات الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً على مدينة عدن، نفذ المجلس الشعبي المحلي في مديرية التواه جولة ميدانية شاملة هدفها تقييم الأضرار الناتجة عن الأمطار والسيول، بالإضافة إلى رفع المياه المتجمعة في شوارع المنطقة.
وضع حرج يتطلب التدخل السريع
تعاني مديرية التواه من مشاكل عديدة نتيجة الأمطار التي أدت إلى تراكم المياه في الشوارع والطرقات، مما يعطل حركة المرور ويشكل خطراً على سلامة المواطنين. وعليه، جاءت الجولة الميدانية كمبادرة لقياس حجم الأضرار والعمل على وضع خطة سريعة للتعامل مع الموقف.
فريق العمل والآليات المستخدمة
تكون فريق العمل من أعضاء المجلس المحلي، بالإضافة إلى عدد من المتطوعين. وتم استخدام آليات مختلفة مثل سيارات السحب والجرافات لرفع المياه وتجهيز الطرق للعبور. وتعمل الفرق على إزالة الحواجز والتجمعات المائية في المناطق الأكثر تضرراً، مع التركيز على الأحياء التي تعاني بشكل خاص.
تحذير للمواطنين
وخلال الجولة، تم تحذير المواطنين بضرورة توخي الأنذر وعدم الاقتراب من المناطق الخطرة التي قد تتعرض للتغيير المفاجئ بسبب السيول. كما جرى التشديد على أهمية التعاون مع الفرق الميدانية لتسهيل مهمة رفع المياه وتنظيف الشوارع.
استجابة إيجابية من المواطنون
تلقى المجلس الشعبي المحلي أشادة كبيرة من قبل السكان المحليين الذين عبّروا عن تقديرهم لجهود المسؤولين والمتطوعين في التعامل مع الأضرار. ونوّه الجميع على أهمية هذه المبادرات في تعزيز روح التعاون بين المواطنين والسلطات المحلية.
خطط مستقبلية
من المتوقع أن يتم تشكيل لجان مختصة لمتابعة الأوضاع في المديرية، والعمل على وضع استراتيجيات طويلة الأمد للحد من مخاطر الفيضانات مستقبلاً. وتشمل هذه الخطط تحسين البنية التحتية للمياه، وزيادة القدرة الاستيعابية لمصارف المياه.
في الختام، تعكس هذه الجهود الجادة من قبل المجلس الشعبي المحلي في مديرية التواه التزامهم برفعة مجتمعهم وسلامتهم. وتظل الأعين متوجهة نحو جهود مكثفة لتفادي مثل هذه الكوارث مستقبلاً، وضمان بيئة آمنة وصحية للجميع.
