اخبار عدن – الإعلامي المخضرم فيصل غرامة: قصة معاناة صحية وإهمال من الجهات الرسمية

الإعلامي المخضرم / فيصل غرامة ..

كتب الفنان/ عصام خليدي.

يعتبر الإعلامي القدير فيصل غرامة عاشقاً للكلمة المؤثرة ذات المحتوى العميق، وهو شخصية “موسوعية” و”سيد فن الخطابة”.

لقد واصل هذا الإعلامي النابه إدخال السعادة والبهجة، وغرس روح الانتماء والولاء للوطن في قلوب الناس. نجده دائماً حاضراً في جميع المناسبات الوطنية والفنية والرياضية، متحملاً مشقة التنقل والسفر عبر أرجاء الوطن لتأكيد وترسيخ الوجدان والضمير الوطني والعاطفي. هو رائد في رصد مراحل إنكسارات وإنتصارات الوطن، ويمثل أستاذاً ومعلماً للأجيال ومرجعية لتاريخ وهوية وأصالة الوطن من أقصاه إلى أدناه.

لقد ناشدنا منذ فترة الجهات الرسمية في الثقافة والإعلام ومجلس الوزراء بضرورة الإسراع في التكفل بعلاجه، تقديراً لما قدمه في محراب الكلمة المعبرة والنابضة الصادقة التي تهدف إلى خدمة الوطن اليمني المكلوم والمنكوب.

وفي الواقع، علمنا من مصادرنا أنه لا يزال طريح الفراش، وقد تدهورت حالته الصحية والنفسية بشكل متزايد.

أقول بكل ثقة: يستحق الأستاذ الإعلامي فيصل غرامة كل الاهتمام والرعاية بعد رحلة إعلامية ووطنية مميزة تُذكر بالخير.

فهل ستستجيب الجهات المعنية لصوت الواجب والمهنية وفاءً لإرث هذا الرجل الفذ المتعفف، وذلك بالنظر إلى حالته الصحية المتفاقمة قبل أن يفوت الآوان، خاصة ونحن بحاجة ماسة لمهاراته الإعلامية “الاستثنائية” في زمن يستشري فيه الإعلاميون المفلسون الذين يجيدون نسج العلاقات والتملق؟

لدي ثقة كاملة في سرعة اتخاذ القرار لتبني علاجه على نفقة الدولة تكريماً لدوره الوطني الإعلامي المشهود، الذي قضى أغلب عمره من أجل الارتقاء بفن الخطابة والإرتجال الواعي والمبدع.

والله من وراء القصد.

اخبار عدن: الإعلامي المخضرم فيصل غرامة.. رحلة معاناة مرضية وإهمال وتغييب الجهات الرسمية

في قلب مدينة عدن، حيث تندمج أصوات المارّة مع صرخات الحياة اليومية، يقف الإعلامي المخضرم فيصل غرامة كشخصية بارزة تجسد قصة معاناة طويلة. قصته ليست مجرد رحلة فردية، بل هي رحلة مؤلمة تعكس معاناة العديد من أبناء وطنه، وكشف النقاب عن الإهمال الطبي وتغييب الجهات الرسمية.

بداية القصة

فيصل غرامة، الإعلامي الذي عرف بمثابرته وشغفه بنقل الحقيقة، واجه مؤخرًا تحديًا جديدًا يتمثل في مرضه الذي أثر على صحته وطاقته المهنية. منذ بدء هذه الرحلة، أصبحت المستشفيات والمرافق الصحية على قدر كبير من الأهمية في حياته، لكنها أظهرت عجزًا كبيرًا في توفير العناية اللازمة له.

رحلة مضنية

بدأت معاناة فيصل عندما اكتشف أنه يعاني من مشاكل صحية تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا. ورغم انطلاقه في رحلة البحث عن العلاج، وجد نفسه محاطًا بعقبات كثيرة، حيث تزايدت التحديات أمامه، بدءًا من عدم توفر الأدوية الأساسية إلى ندرة الأطباء المتخصصين.

إلى جانب هذه المصاعب، كان هناك شعور متزايد بالإحباط نتيجة للإهمال من الجهات الرسمية. فقد كانت المستشفيات تفتقر إلى التجهيزات اللازمة، بينما اكتفى المسؤولون بالمراقبة دون اتخاذ إجراءات فاعلة لتحسين الأوضاع.

الإهمال والتهميش

مع استمرار معاناة فيصل، أصبحت قضيته تعكس واقعًا مريرًا يعيشه الكثيرون في عدن. فالإهمال الطبي وتجاهل القضايا الصحية أصبحا واقعين مأساويين، بينما تنتشر التقارير عن حالات مشابهة لفئات أخرى من المواطنون. يشعر فيصل وأمثاله بأنهم في مواجهة غير متكافئة مع نظام صحي يحتاج إلى إصلاح شامل.

صرخة للتغيير

عبداین علات المصاعب، لم يتردد فيصل في استخدام منصته الإعلامية لرفع الصوت مدعاًا بتغيير الأوضاع. ودعوة الجهات الرسمية لأخذ مسؤولياتها تجاه صحة المواطنين. لقد أصبح صوتًا للعديد من الأشخاص الذين لا يستطيعون التعبير عن معاناتهم.

خاتمة

قصة فيصل غرامة ليست مجرد سرد لمعاناة فردية، بل هي دعوة للالتفات إلى ما يعانيه أبناء اليمن. ففي غياب الدعم والرعاية، تصبح المعاناة مضاعفة. إن هذه القضية تتطلب تضافر الجهود من جميع الجهات المعنية لوضع حد للإهمال والارتقاء بمستوى الخدمة الصحية.

دعونا نتضامن جميعًا مع قصص التحدي والأمل، ونعمل معًا من أجل مستقبل أفضل لشعب عدن.