في سياق الجهود المبذولة للحفاظ على صحة المواطنين والحد من انتشار الأوبئة، يواصل قسم صحة البيئة في مديرية التواهي تنفيذ حملة رش ضبابي شاملة تستهدف جميع أحياء المديرية، بهدف القضاء على الحشرات الناقلة للأمراض، بما في ذلك حمى الضنك والملاريا.
وقد جاءت هذه الحملة بتوجيهات وإشراف ودعم مباشر من مدير عام مديرية التواهي، القاضي وجدي علوان الشعبي، ورئيس قسم صحة البيئة، الأستاذ ناصر بامسلم، بمشاركة فريق العمل الميداني بقيادة الأخ نصر عفرور.
ونوّه مدير عام المديرية أن هذه الحملات تأتي في إطار خطة شاملة لتعزيز الجهود الوقائية وحماية السكان من المخاطر الصحية الناتجة عن تكاثر البعوض والحشرات الضارة، مشيداً بدور قسم صحة البيئة وفريق العمل الميداني في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.
كما دعا المواطنين إلى التعاون مع الفرق الميدانية لضمان نجاح هذه الحملات واستمراريتها، لما لها من تأثير إيجابي على تحسين البيئة والارتقاء بالمستوى الصحي في المديرية.
حيث تم استهداف العديد من الأحياء والمواقع في المديرية، في إطار الاهتمام المباشر بالوقاية من الأمراض والبعوض.
اخبار عدن: استمرار حملة رش ضبابي للقضاء على الحشرات الناقلة للأمراض بالتواهي
تواصل محافظة عدن، وبالتحديد في منطقة التواهي، جهودها الحثيثة لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض، حيث انطلقت حملة رش ضبابي شاملة تستهدف المناطق الأكثر تأثراً. تهدف الحملة، التي تنظمها السلطة المحلية بالتعاون مع الجهات الصحية، إلى السيطرة على انتشار البعوض والآفات الأخرى التي تشكل خطراً على الرعاية الطبية السنةة.
تأتي هذه المبادرة في ظل تزايد حالات الإصابة بالأمراض التي تنقلها الحشرات، مثل حمى الضنك والملاريا، والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة. ويعتبر رش المبيدات الضبابية واحداً من الوسائل الفعالة التي يتم استخدامها لتقليل أعداد هذه الحشرات وبالتالي حماية المواطنين.
وقد نوّه مسؤولون في الرعاية الطبية السنةة أن الحملة ستستمر لمدة أيام حتى تشمل جميع المناطق المستهدفة، حيث يتم استخدام مبيد حشري آمن وفعال، تم اختياره بعناية لضمان سلامة السكان والبيئة. كما دعا المسؤولون المواطنين إلى التعاون خلال فترة الحملة، من خلال إغلاق النوافذ والأبواب خلال عمليات الرش، وعدم الإزعاج بالفترة التي تحتاجها المبيدات لتقوم بعملها بكفاءة.
من جانب آخر، أعرب سكان التواهي عن تقديرهم لهذه الحملة، مؤكدين أنها خطوة ضرورية لحمايتهم من الأمراض، مدعاين بالاستمرار في مثل هذه الأنشطة الصحية بشكل دوري. وفي ختام الحملة، سيتم تقييم النتائج وقياس أثرها على انخفاض أعداد الحشرات الناقلة للأمراض.
تعتبر هذه الخطوات جزءاً من الجهود الأوسع التي تبذلها السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الوضع الصحي في المدينة وتعزيز الوعي بين المواطنين حول أهمية الوقاية من الأمراض.
