اختتمت وزارة حقوق الإنسان اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة حول القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان خلال النزاعات المسلحة، التي تم تنظيمها بالتعاون مع منظمة نداء جنيف، بدعم من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية (GFFO).
وقد شارك في البرنامج 30 من الأعضاء والمشاركين من اللجنة الفنية المشتركة لمنع تجنيد الأطفال في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وتعز، بالإضافة إلى عدد من المنسقين والموظفين في الوزارة، حيث تلقوا على مدار ثلاثة أيام تدريبات نظرية وعملية حول المفاهيم والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، والعلاقة بين القانون الدولي والأعراف المحلية والإسلامية، وآليات حماية الأطفال خلال أوقات النزاعات، وسبل الوقاية والاستجابة لمنع تجنيدهم.
وفي ختام الدورة، أعرب وكيل وزارة حقوق الإنسان لقطاع الشراكة والتعاون الدولي، نبيل عبد الحفيظ، عن تقديره لتعاون منظمة نداء جنيف وجهودها المستمرة في دعم وتعزيز قدرات الوزارة في المجالات القانونية والحقوقية، مؤكدًا أهمية هذه البرامج التدريبية.
اخبار عدن: اختتام دورة تدريبية حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في عدن
اختتمت في مدينة عدن، مؤخرًا، دورة تدريبية هامة حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، والتي نظمتها إحدى المنظمات غير الحكومية بالتعاون مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية المهتمة بحقوق الإنسان.
تسعى الدورة إلى تعزيز الوعي بالقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وقد شارك في الدورة مجموعة من المدربين والخبراء في هذا المجال، بالإضافة إلى عدد من المشاركين من مختلف القطاعات، بما في ذلك الفئة الناشئة، والنساء، والنشطاء الحقوقيين، وممثلي المواطنون المدني.
شهدت الدورة محتوى غنيًا تمحور حول مواضيع عديدة، من بينها مفاهيم القانون الدولي الإنساني، حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، وآليات متابعة وتقييم انتهاكات حقوق الإنسان. كما تم تقديم أساليب عملية لتطبيق هذه القوانين في الواقع، مما يعكس أهمية مثل هذه البرامج في تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية في المواطنون.
وفي ختام الدورة، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمعلومات والمهارات التي تم اكتسابها، ونوّهوا على ضرورة نقل هذه المعارف إلى مجتمعاتهم المحلية. كما لفتوا إلى أهمية الاستمرار في مثل هذه الدورات لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وبناء مجتمع أكثر وعيًا بخياراته ومسؤولياته.
يُذكر أن مدينة عدن، التي تعاني من التحديات الكبيرة نتيجة النزاعات المستمرة، تحتاج إلى جهود مستمرة في مجال حقوق الإنسان لتعزيز السلم والاستقرار. وتُعد مثل هذه الدورات خطوة مهمة نحو خلق بيئة أفضل للمستقبل.
