اخبار عدن – أسير الذكاء الاصطناعي: عمل درامي يعكس الصعوبات الحالية في مناقشة مشروع ت.

"أسير الذكاء الاصطناعي".. عمل درامي يُجسد تحديات الواقع الراهن في مناقشة مشروع تخرج بكلية الإعلام


شهدت كلية الإعلام بجامعة عدن مناقشة مشروع تخرج بعنوان “أسير الذكاء الاصطناعي”، من إعداد الدعاات مرام علي، قمر أحمد، حنين زكي، ونجوى علي، بإشراف الأستاذ أحمد اليافعي. المشروع، الذي يحمل شعار “الذكاء الاصطناعي أداة لكن البشر هم الحياة”، يتناول التأثيرات النفسية والاجتماعية لتطورات الذكاء الاصطناعي عبر فلاش توعوي درامي. يسلط الضوء على أهمية التوازن بين التواصل الرقمي والإنساني في عصر الثورة الرقمية. أشادت لجنة المناقشة بمستوى الإبداع الفني، معتبرين المشروع نموذجًا ناضجًا لمخرجات المنظومة التعليمية الإعلامي ويعزز الوعي المواطنوني قضايا العصر.

استضافت كلية الإعلام بجامعة عدن، اليوم، مناقشة مشروع تخرج مميز من قسم الإذاعة والتلفزيون بعنوان “أسير الذكاء الاصطناعي”. هذا العمل الدرامي التوعوي تم تقديمه من قبل الدعاات مرام علي، قمر أحمد، حنين زكي، ونجوى علي، تحت إشراف الأستاذ أحمد اليافعي، وذلك للحصول على درجة البكالوريوس في تخصص الإذاعة والتلفزيون.

وتم تنفيذ المشروع تحت شعار (الذكاء الاصطناعي أداة، لكن البشر هم الحياة … لا تترك قلبك يتواصل مع آلة)، حيث تم تقديمه في شكل فلاش توعوي درامي قصير يسلط الضوء على التأثيرات النفسية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي. يسعى هذا العمل إلى طرح تساؤلات عميقة حول العلاقة بين الإنسان والتقنية، ويشجع على تحقيق توازن بين التواصل الرقمي والتواصل الإنساني الحقيقي في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.

وقد أشادت لجنة المناقشة، التي تضم الدكتور علي باقطيان والدكتور ماجد سلطان، بالمستوى الإبداعي والفني للمشروع، مشيرين إلى أنه يمثل نموذجًا ناضجًا لمخرجات المنظومة التعليمية الإعلامي، حيث يجمع بين الرسالة المواطنونية والطرح الفني الهادف.

يأتي هذا المشروع في إطار جهود كلية الإعلام بجامعة عدن لتعزيز الوعي المواطنوني من خلال مشاريع التخرج التي تتناول قضايا الواقع الحالي، وتستخدم أدوات الإعلام الحديث في المعالجة والتأثير.