اخبار عدن – أسر الشهداء ومالكو الأراضي يتظاهرون في غرب بير أحمد: مشروع الطاقة الشمسية يهدد ممتلكاتهم.

أسر شهداء وملاك أراضٍ يحتجون في غرب بير أحمد: "مشروع الطاقة الشمسية يستهدف أرضنا دون وجه حق


في صباح السبت، نظم ملاك الأراضي في منطقة غرب بير أحمد بعدن وقفة احتجاجية ضد قرار السلطة المحلية بمصادرة أراضيهم لإنشاء محطة طاقة شمسية. المحتجون، بمن فيهم أسر شهداء، اعتبروا القرار غير مبرر، مدعاين بتراجعه ووقف أعمال المسح. نوّهوا امتلاكهم وثائق قانونية تثبت ملكيتهم، مشيرين إلى أن الأرض تم شراؤها رسميًا، وتبرع جزء منها لأسر الشهداء. الشيخ محسن مثنى، الذي يملك الأرض، صرح رفضه للقرار ودعا السلطات للتدخل. هدد المحتجون بخطوات تصعيدية إذا لم تستجب السلطات لمدعاهم، معتبرين القضية مسألة كرامة وتضحيات الشهداء.

شهدت منطقة غرب بير أحمد في محافظة عدن، صباح اليوم السبت، مظاهرة احتجاجية نظمها عدد من مالكي الأراضي في المنطقة، ومن بينهم أسر الشهداء، اعتراضًا على قرار السلطة المحلية بمصادرة أراضيهم لصالح مشروع محطة الطاقة الشمسية، والذي وصفوه بـ”غير العادل وغير المبرر”.

رفع المحتجون شعارات تدعا محافظ عدن وقوات الحزام الاستقراري بالتراجع الفوري عن قرار المصادرة، ووقف أعمال المسح الجاري في الموقع. ونوّهوا امتلاكهم لمستندات قانونية وأحكام قضائية تثبت ملكيتهم للأراضي، معتبرين ما يحدث تعديًا واضحًا على حقوقهم المكتسبة.

وأوضح المحتجون أن القرار كان مفاجئًا ومروعًا، خاصة وأن الأرض تم شراؤها وفق إجراءات رسمية، وتم تخصيص جزء كبير منها لأسر الشهداء بموجب وثائق ومخططات معتمدة. وتساءلوا عن أسباب تجاهل السلطات لخيارات بديلة لإنشاء المشروع، مشيرين إلى أن “أراضي الشهداء ليست الوحيدة المتاحة للطاقة الشمسية”.

ونوّهوا أن رجل الأعمال الشيخ محسن مثنى هو المالك الفعلي للأرض، حيث قام بشرائها بماله الخاص، ثم تبرع بجزء كبير منها قبل خمس سنوات لأسر الشهداء “الأزرق” وآخرين من محافظات مختلفة، في إطار مبادرة إنسانية لتخفيف معاناتهم. وعبروا عن رفضهم التام لمحاولات انتزاع الأرض وتحويلها لمشروع استثماري دون الرجوع إليهم.

وفي تصريح صحفي، نوّه الشيخ محسن مثنى أن الأرض تم شراؤها بشكل قانوني وبوثائق رسمية، مشيراً إلى أنه حاول تقديم مستنداته للجهات المعنية لكنها رفضت استلامها، وأغلقت باب الحوار. وقال: “لن أتنازل عن حقي وحق أسر الشهداء، وأنا مستعد لمواجهة القرار حتى النهاية”.

ودعا مثنى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي للتدخل الفوري لوقف ما وصفه بـ”الانتهاك” وإنصاف الأسر المتضررة، مأنذرًا من عواقب تجاهل مدعا المحتجين.

واختتم المحتجون وقفتهم بتحذير من اتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم استجابة السلطات لمدعاهم المشروعة، مؤكدين أن القضية “تمس كرامة وتضحيات الشهداء قبل أن تمس الأراضي”.