لحج/ فؤاد داؤد
في إطار التزام فاعل الخير بمسؤوليته المواطنونية، قام الشيخ نايف جرهوم اليزيدي مساء اليوم الأثنين بتوزيع فطرة العيد على أطفال جمعية الحياة لأطفال الشلل الدماغي، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب هؤلاء الأطفال وأسرهم. إن هذا العمل الخيري يعكس حرص فاعل الخير على دعم الفئات المحتاجة ونواياه الطيبة في إرضاء الله ورسوله.
في هذا الفترة الحالية المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، تأتي هذه المبادرة الخيرية لتؤكد على أهمية التكافل الاجتماعي والتزام المسؤولية المواطنونية. إن توزيع زكاة الفطر على أطفال الشلل الدماغي وغيرها من جمعيات ذوي الهمم هو تعبير عن الحب والاهتمام بهذه الفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى الدعم والمساندة.
قام فاعل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي بتوزيع زكاة الفطر على 228 من أعضاء جمعية الحياة للشلل الدماغي، بهدف إدخال السعادة على وجوه هؤلاء الأطفال من ذوي الهمم. إن هذا العمل الخيري يُعد تعبيرًا صادقًا عن التزام فاعل الخير بمسؤوليته المواطنونية وحرصه على دعم الفئات المحتاجة.
نأمل أن يضع الله هذا العمل الخيري في ميزان حسنات فاعله وكل من شارك وساهم في إنجازه.
وبهذه المناسبة، نعبر عن شكرنا واعتزازنا بفاعل الخير وجميع المشاركين في هذا العمل الخيري، سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء. هذا العمل هو نموذج لتعاون وتكافل اجتماعي، ونأمل أن يكون حافزًا لغيره من الأنشطة الخيرية التي تحسن حياة الفئات المحتاجة.
حضر تدشين عملية التوزيع المستشار لؤي عبد الحكيم الصبيحي، مدير عام مديرية الحوطة محافظة لحج، والأستاذ صائب عبد العزيز شكري، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، والأستاذة حياة الرحيبي، مدير عام مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والصحفيين.
*اللهم بارك في فاعل الخير وكل من ساهم في هذا العمل الخيري*
لفتة إنسانية كريمة من فاعل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي
في بادرة إنسانية رائعة، قام الشيخ نايف جرهوم اليزيدي، أحد أبرز فاعلي الخير في المواطنون، بتقديم مساعدات مالية وعينية للعديد من الأسر المحتاجة في مختلف محافظات البلاد. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهوده المستمرة لتحسين أوضاع الفقراء والمحتاجين، وهي تعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي التي يتمتع بها المواطنون.
لمحة عن الفاعل الخير
يُعرف الشيخ نايف جرهوم اليزيدي بمساهماته السخية ورعايته المستمرة للأعمال الخيرية. يشتهر بعلاقاته القوية مع أبناء المواطنون المحلي واهتمامه الكبير بتلبية احتياجاتهم. إن أعماله تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق الرفاه الاجتماعي وتحسين الظروف المعيشية للأسر المحتاجة.
تأمين الاحتياجات الأساسية
تضمنت المساعدات التي قدمها الشيخ اليزيدي توزيع المواد الغذائية، والملابس، وحليب الأطفال، والأدوية. وقد شملت هذه المساعدات العديد من الأسر في القرى النائية والمناطق الحضارية التي تعاني من الفقر.
التأثير الإيجابي
أثر هذا العمل الخيري الكبير على حياة العديد من الأسر، حيث ساعد في تحسين ظروفهم المعيشية ورفع معنوياتهم. يقول أحد المستفيدين: “لقد كانت هذه المساعدة بمثابة الأمل لنا في وقت كنا فيه بحاجة ماسة للدعم.”
دعوة لتعزيز قيم العطاء
يدعو الشيخ نايف جرهوم اليزيدي جميع فاعلي الخير والمواطنون بشكل عام إلى تعزيز قيم العطاء والإحسان. ويتمنى أن يصبح العمل الخيري ثقافة متأصلة في المواطنون تساهم في الحد من الفقر وتوفير حياة كريمة للجميع.
خلاصة
إن الجهود التي يبذلها الشيخ نايف جرهوم اليزيدي تبرز نموذجاً يُحتذى به في العطاء والمساعدة. تبقى هذه المبادرات الإنسانية شاهداً على أهمية العمل الخيري ودوره الفعال في بناء مجتمع متماسك يعتني بأفراده، ويعزز من قيم التضامن والتعاون. نأمل أن تستمر مثل هذه الأعمال في إلهام المزيد من الأفراد والمبادرات الخيرية للعمل من أجل تحسين واقع المواطنونات المحلية.

اترك تعليقاً