صرح رئيس قسم داء الكلب في هيئة مستشفى ذمار السنة، محمد سيلان، عن تسجيل 3 حالات وفاة بداء الكلب (السعار)، جميعهم من الأطفال، وذلك خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس من السنة الحالي 2025م. وقد أنذر من تفاقم الوضع وتحوله إلى كارثة صحية تهدد المواطنون.
وأضاف سيلان أن برنامج مكافحة داء الكلب في محافظة ذمار يشهد تسجيل أكثر من 400 حالة عض شهريًا، مما يعكس الانتشار الواسع للكلاب الضالة في الأحياء والشوارع. ولفت إلى أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل تمثل 400 إنسان معرّضين لخطر الموت إذا لم يتلقوا العلاج والمصل في الوقت المناسب.
وقد أطلق سيلان مناشدة عاجلة للجهات المعنية بضرورة التحرك السريع لمواجهة هذه الأزمة، مؤكدًا أن مكافحة الكلاب الضالة أصبحت ضرورة ملحة لحماية المواطنين. ودعا إلى تنفيذ حملات ميدانية شاملة ومستدامة للحد من تكاثر الكلاب، بالإضافة إلى برامج تعقيم وتطعيم جماعية كحل طويل الأمد للسيطرة على انتشار داء السعار.
اخبار وردت الآن: وفاة 3 أطفال بداء الكلب في ذمار
تلقى المواطنون في محافظة ذمار، اليمن، صدمة كبيرة بعد الإعلان عن وفاة ثلاثة أطفال بسبب داء الكلب. الحادثة أثرت بشكل عميق على المواطنون المحلي وأثارت العديد من الأصداء حول ضرورة تعزيز الوعي الصحي وتوفير الرعاية اللازمة.
تفاصيل الحادثة
توفي الأطفال الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات، بعد تعرضهم لعضات من حيوانات مصابة بداء الكلب. وقد ظهرت أعراض المرض عليهم بعد فترة قصيرة من تعرضهم للعضة، مما استدعى نقلهم إلى المستشفى. ورغم محاولات الأطباء لإنقاذ حياتهم من خلال العلاج، إلا أن حالتهم الصحية تدهورت ووافتهم المنية.
أهمية التوعية الصحية
تعتبر هذه الحادثة تذكيرًا بأهمية التوعية بداء الكلب وكيفية الوقاية منه. يجب على الأسر أن تكون واعية لمخاطر الحيوانات السائبة وأن تأخذ الاحتياطات اللازمة، مثل تلقي التطعيمات اللازمة لأطفالهم والحيوانات الأليفة. الرعاية الطبية السنةة تحتاج إلى تعاون المواطنون ككل، ويجب تكثيف الجهود لنشر الوعي حول الأمراض التي تنتقل عبر الحيوانات.
استجابة السلطات
استجابت السلطات المحلية لهذه الحادثة بإجراءات فورية، حيث صرحت عن حملة لتطعيم الحيوانات السائبة والمفترسة في المنطقة. كما تم تنظيم ورش عمل توعوية لأولياء الأمور حول كيفية التعامل مع الحيوانات، وأهمية الإسعاف الأولي في حال التعرض لعضة حيوان.
نداء للإنقاذ
نداء إلى جميع الجهات المعنية ومنظمات المواطنون المدني لتكثيف جهودها في مجال الرعاية الطبية السنةة، خاصةً في المناطق النائية التي تفتقر للرعاية الصحية الكافية. فهذه الحادثة يجب أن تكون دافعاً لجميع المعنيين للعمل على توفير بيئة صحية وآمنة للأطفال، وتقديم الدعم اللازم للعائلات المتضررة.
خاتمة
وفاة الأطفال الثلاثة بداء الكلب في ذمار تعد خسارة كبيرة للمجتمع، وتوجب علينا جميعًا العمل بجد لتحسين الظروف الصحية والبيئية. نحن بحاجة إلى التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية والتوعية لحماية أطفالنا وضمان مستقبل أكثر أمانًا.
