اخبار المناطق – مدينة بروم تختتم حملة القضاء على الكلاب الضالة والمصابة بالسعار

مدينة بروم تشهد إختتام حملة تسميم للكلاب الضالة والمسعورة

اختتمت حملة “تسميم الكلاب الضالة والمسعورة” في مدينة بروم، بعد نجاح كبير استمر لمدة 4 أيام، بحضور كل من مدير مكتب المدير السنة للمديرية الأستاذ صادق عمر باسلوم ومدير النظافة بالمديرية الأستاذ فرج عبدالرحمن الباص والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمل للتنمية بالمديرية الأستاذ عبدالله سعيد بازرعة.

وقد حظيت الحملة بدعم وتمويل من السلطة المحلية في المديرية، بالتعاون مع مكتب النظافة ومكتب الرعاية الطبية والسكان بالمديرية ومؤسسة الأمل للتنمية ببروم، تحت إشراف مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية وبالتنسيق مع وزارة الأشغال السنةة والطرق بالمحافظة، مع مشاركة فعالة من اللجنة المواطنونية ببروم.

وفي ختام الحملة، عبّر مدير مكتب المدير السنة للمديرية عن شكره وامتنانه للجهات الداعمة والمنفذة للحملة، موضحًا أن الهدف من الحملة هو الحد من تكاثر الكلاب الضالة والمسعورة في مدينة بروم. ونوّه على حرص السلطة المحلية على تلبية احتياجات المواطنين وما تقتضيه المصلحة السنةة، مشيرًا إلى أن الحملة حققت هدفها القائدي بنسبة تفوق التوقعات، مع التأكيد على استمرار تنفيذ حملات أخرى في مناطق المديرية خلال الفترة المقبلة.

اخبار وردت الآن: إختتام حملة تسميم الكلاب الضالة والمسعورة في مدينة بروم

في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الرعاية الطبية السنةة والسلامة في مدينة بروم، اختتمت مؤخراً حملة تسميم الكلاب الضالة والمسعورة التي شهدتها المدينة. هذه الحملة تأتي استجابةً للقلق المتزايد بين السكان بشأن انتشار الكلاب الضالة، والتي تمثل تهديداً محتملاً للصحة السنةة وللأطفال بشكل خاص.

أهداف الحملة

تهدف حملة التسميم إلى تقليص أعداد الكلاب الضالة، والحد من خطر انتشار الأمراض التي يمكن أن تنتقل من هذه الحيوانات، مثل داء الكلب. كما تسعى إلى حماية السكان من الهجمات المحتملة التي قد تتعرض لها الأسر والأطفال.

تنفيذ الحملة

تمت الحملة تحت إشراف الجهات المعنية، حيث تم استخدام مواد آمنة وفق المعايير الصحية المعتمدة. وقد جرى العمل بشكل منظم لضمان عدم تعرض الحيوانات الأليفة أو أي حيوانات غير مستهدفة لتلك المواد. أُعلن عن تفاصيل الحملة في وقت مسبق لضمان إبلاغ المواطنون المحلي والمزارعين والأهالي.

ردود فعل المواطنون

تباينت ردود فعل السكان بشأن هذه الحملة. فبينما رحب بعضهم بالجهود المبذولة للحفاظ على سلامة السنةة، أعرب آخرون عن مخاوفهم بشأن الأساليب المستخدمة في الحملة. ودعا بعض الناشطين بحقوق الحيوان بضرورة إيجاد حلول بديلة، مثل برامج التعقيم والتبني، بدلاً من تنفيذ حملات التسميم.

الإجراءات المستقبلية

تعتزم السلطات المحلية متابعة الوضع بعد انتهاء الحملة، وضمان عدم تكرار الظاهرة مرة أخرى. كما سيتم الإعداد لحملات توعية تستهدف المواطنون المحلي حول كيفية التعامل مع الكلاب الضالة وأهمية التعاون بين الأهالي والسلطات لتعزيز السلامة السنةة.

في الختام

تعد حملة التسميم للكلاب الضالة والمسعورة في مدينة بروم خطوة مهمة نحو تحسين صحة المواطنون، ولكن تحقيق التوازن بين الحفاظ على الرعاية الطبية السنةة وحقوق الحيوانات يبقى تحدياً يتطلب التعاون بين جميع المعنيين.

Exit mobile version