اخبار المناطق – وداع المناضل محمد عبدالمجيد هرهره إلى مسقط رأسه في الضالع

تشييع الفقيد المناضل محمد عبدالمجيد هرهره إلى مسقط رأسه بالضالع

انتقل إلى دار الآخرة مساء الثلاثاء ١٠-٢-٢٠٢٦ المناضل مـحـمــد عبـد المـجـيــد حسين هــرهــره، عضو المجلس الأعلى للحراك الجنوبي في الضالع. يُعتبر من أبرز المناضلين الذين سجلوا بصماتهم في ميادين الثورة الجنوبية منذ بدايتها وحتى تعرضه لوعكة صحية في أواخر يناير ٢٠٢٦م.

بهذا المصاب الأليم، ودعت الضالع والجنوب اليوم أحد أعمدة النضال السلمي والمقاومة، الذي كان نموذجاً للثبات والرجولة في ميادين الشرف والنضال، وأحد الذين أفنوا حياتهم في سبيل القضية الجنوبية.

لقد فقدت محافظة الضالع والجنوب عامة بوفاته قامة وطنية لم تلن عزيمتها، ورجلاً ترك بصمات راسخة في مسيرة الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية منذ اللحظات الأولى.

هذا وتم تشييع الفقيد من العاصمة عدن، مرورًا بمسقط رأسه في قرية الصرفة، منطقة خلة، مديرية الحصين م/الضالع. حيث تمت الصلاة عليه والدفن وسط حضور أولاده وأهله ومحبيه ورفاق دربه وجمع كبير من الناس.

تغمده الله بواسع رحمته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وكافة أهله ومحبيه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون..

*من طـــه منصــــر

اخبار وردت الآن: تشييع الفقيد المناضل محمد عبدالمجيد هرهره إلى مسقط رأسه بالضالع

في حدث مؤثر ومليء بالعواطف، شهدت محافظة الضالع يوم أمس تشييع الفقيد المناضل محمد عبدالمجيد هرهره، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة من النضال والتضحيات من أجل بلاده. وتوافد عدد كبير من المواطنين، والشخصيات السياسية، والاجتماعية، والناشطة إلى مسقط رأسه لتقديم واجب العزاء.

أقيمت مراسم التشييع في أجواء من الحزن والشجن، حيث ردد المشاركون شعارات وطنية تعبر عن حبهم واعتزازهم بالفقيد وبأدواره الفعالة في الدفاع عن القضايا المحلية والوطنية. وقد تم نقل جثمان الفقيد خلال موكب جنائزي مهيب، حيث رفعت الأعلام الوطنية وصور الراحل، تأكيدًا على مكانته الكبيرة في قلوب الناس.

وكان الفقيد محمد عبدالمجيد هرهره قد عُرف بنضاله الدؤوب من أجل حقوق الشعب، وقد ساهم بفعالية في العديد من الحركات السياسية والاجتماعية التي تهدف إلى تحقيق العدالة والتنمية في المنطقة. وأثنى المتحدثون في مراسم التشييع على إنجازاته، مستذكرين مواقفه الشجاعة وتضحيته من أجل المبادئ التي آمن بها.

وفي تصريحات خاصة، نوّه العديد من المشاركين في التشييع على أهمية استمرار مسيرة الفقيد والعمل على تحقيق أهدافه وتطلعاته. وقد تم التأكيد على أن الشعب سيستمر في النضال في سبيل الحرية والكرامة، سيرًا على خطى المناضل محمد عبدالمجيد هرهره.

وفي ختام التشييع، تم دفن الفقيد في مسقط رأسه، حيث اختاره أهله وأحباؤه ليُخلد ذكراه في هذه الأرض التي أحبها وعُرف بالتضحية من أجلها. سيظل محمد عبدالمجيد هرهره رمزًا من رموز النضال في سبيل الوطن، وستبقى ذكراه حية في قلوب الكثيرين.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version