ترأس الأستاذ فوزي محُمد علي المُخيري، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية سرار يافع، اجتماعاً موسعاً اليوم السبت، ضم إدارة ومعلمي ومجلس آباء مدرسة الشهيد محسن علوي ناصر للتعليم الأساسي، وذلك لمناقشة سير العملية المنظومة التعليميةية مع بدء السنة الدراسي الجديد والصعوبات التي تواجه المدرسة تحت شعار المنظومة التعليمية مسؤولية الجميع.
وخلال الاجتماع، الذي شارك فيه رئيس مجلس الآباء بالمدرسة الشيخ حمود فاضل حسين بن عبدالباقي والشيخ سعيد أحمد شايف وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية وأولياء الأمور، لفت المُخيري إلى أهمية تضافر جهود الإدارة ومجلس الآباء والمواطنون المحلي لضمان انتظام العملية المنظومة التعليميةية. كما أشاد بصمود المعلمين والمعلمات رغم الظروف الصعبة، مُثمناً جهودهم في إنجاح العملية المنظومة التعليميةية وتحقيق أفضل النتائج للطلاب خلال السنة الماضي.
ونوّه الشيخ حمود فاضل بن عبدالباقي، رئيس مجلس الآباء، أن المجلس سيكون داعماً لإدارة المدرسة وطلابها، وسوف يسهم في دعم العملية المنظومة التعليميةية ومعالجة المشكلات وتوفير الاحتياجات لضمان استمرار المنظومة التعليمية وتحقيق أقصى استفادة للطلاب، مُوضحاً أهمية الانضباط وبذل المزيد من الجهود من قبل إدارة المدرسة وهيئة التدريس للارتقاء بالمستوى المنظومة التعليميةي.
كما استعرضت الإدارة والمدرسون مجموعة من القضايا التي تتعلق بتسيير العملية المنظومة التعليميةية والتربوية خلال السنة الجاري، بما في ذلك النقص الحاد في الكادر التدريسي لبعض التخصصات، وقلة توفر الكتب المدرسية وسبل معالجتها،
مُشيدين بجهود مكتب التربية وبمبادرات الأهالي والمغتربين ورجال الخير في المنطقة الذين قدموا الدعم للمدرسة مما ساهم في نجاح العملية المنظومة التعليميةية خلال السنة الماضي.
وبعد نقاش مستفيض، خرج الاجتماع بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها:
التعاقد مع معلمين مؤهلين من خريجي الجامعات والثانوية السنةة لسد العجز الحالي في المدرسة.
تحديد رواتب شهرية للمتعاقدين بواقع 80 ألف ريال يمني لحملة البكالوريوس و60 ألف ريال لحملة الثانوية السنةة بالإضافة إلى حافز للمعلمين الأساسيين بقيمة 50 ألف ريال.
تفعيل دور مجلس الآباء، وتعيين حميد منصور علي المُخيري رئيساً فخرياً للمدرسة وبكيل سعيد أحمد شايف نائباً له.
دعوة الأهالي والخيرين من أبناء المنطقة والمديرية لدعم العملية المنظومة التعليميةية ونجاحها خلال السنة الجاري نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وعقب الاجتماع، قام المدير المُخيري ومرافقوه بجولة تفقدية داخل فصول المدرسة للاطلاع على سير العملية المنظومة التعليميةية، مُشيدين بجهود المعلمين والمعلمات وصمودهم في الميدان رغم التحديات الراهنة، مُؤكداً أن هذه الجهود تعد الركيزة الأساسية لاستمرار المنظومة التعليمية وتحصين الأجيال بالعلم والمعرفة.
اخبار وردت الآن: مدير مكتب التربية بيافع سرار يعقد اجتماعاً موسعاً مع إدارة ومعلمي المدرسة
في لفتة تعكس أهمية المنظومة التعليمية ودوره المحوري في تنمية المواطنونات، عقد مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في يافع سرار اجتماعاً موسعاً مع إدارة ومعلمي المدرسة المحلية. جاء هذا الاجتماع في إطار تحسين العملية المنظومة التعليميةية وتعزيز التواصل بين الإدارات المنظومة التعليميةية والمعلمين.
أهداف الاجتماع
هدفت هذه الجلسة إلى مناقشة التحديات التي تواجه العملية المنظومة التعليميةية، وتبادل الأفكار والحلول الممكنة لتحسين جودة المنظومة التعليمية. كما تناول الاجتماع سبل تطوير المناهج الدراسية وتوفير البيئة المناسبة للتعلم، حيث تُعتبر المدارس المكان الأساسي لبناء عقول المستقبل.
النقاط القائدية التي تم مناقشتها
-
تطوير المناهج: تناول المشاركون ضرورة تحديث المناهج الدراسية لتتناسب مع متطلبات العصر الحالي واستيعاب مهارات القرن الواحد والعشرين.
-
رفع مستوى الأداء: تم التطرق إلى أهمية تطوير كفاءة المعلمين وتقديم الدورات التدريبية اللازمة لهم لتعزيز مهاراتهم الأكاديمية والمنظومة التعليميةية.
-
البيئة المنظومة التعليميةية: ناقش الاجتماع ضرورة تحسين البيئة المدرسية من حيث البنية التحتية والمرافق، بما يسهم في خلق جو أكاديمي مناسب للطلاب.
-
التعاون بين الأسرة والمدرسة: نوّه المواطنونون على أهمية التعاون بين أولياء الأمور والإدارة المنظومة التعليميةية، بهدف تعزيز دور الأسرة في دعم العملية المنظومة التعليميةية وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب.
ردود الفعل
لاقى الاجتماع استحساناً كبيراً من قبل المعلمين والإدارة، حيث رُسِّمت خطة عمل للأشهر المقبلة تتضمن برامج تدريبية وورش عمل لمناقشة مستجدات المنظومة التعليمية. كما تم التأكيد على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات التي تم الاتفاق عليها، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.
خاتمة
إن الاجتماعات التي تعقد بين الإدارات المنظومة التعليميةية والمعلمين تعتبر فرصة مهمة لتبادل الأفكار والابتكارات التي تساهم في تطوير المنظومة التعليمية. ويتطلع الجميع إلى نتائج إيجابية تعكس جهودهم وتلبي احتياجات الطلاب، مما يسهم في بناء مجتمع متعلم قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
