اخبار المناطق – فتحي بن لزرق: العيسي كان أكثر رحمة من تجار النفط الجدد

فتحي بن لزرق: العيسي كان أرحم من تجار النفط الجدد

في شهادة شخصية مؤثرة، استرجع الصحفي اليمني فتحي بن لزرق حادثة تعود إلى بداية عام 2017، حين قام بزيارة مسؤول رفيع في وزارة الكهرباء، ليجد أن الأخير يعمل من مكتب مؤقت بسبب عدم وجود مقر رسمي للوزارة. وخلال اللقاء، كان المسؤول يتحدث في اتصال مع شخص مقرب من الشيخ أحمد العيسي، دعاًا مساعدته في توفير شحنة جديدة من الوقود لكهرباء عدن تكفي لتشغيل المحطات لمدة شهرين، رغم أن قيمة الشحنة السابقة لم تُسدد بعد.

ولفت بن لزرق إلى أن تلك كانت الشحنة الحادية عشرة التي لم يتم تسديدها، وكان المسؤول يحاول إقناع العيسي بإعطائهم مهلة إضافية للسداد، في وقت كانت فيه وسائل التواصل الاجتماعي مملوءة باتهامات للعيسي بالفساد ونهب موارد الدولة.

وفي سياق الأزمة الحالية التي تعاني منها عدن بسبب انقطاع الكهرباء الكامل، قارن بن لزرق بين موقف العيسي حينها ومواقف بعض الشخصيات التي تحولت من مناضلين إلى تجار نفط، والذين يرفضون اليوم تقديم شحنة وقود طارئة إلا بعد الدفع المسبق.

واختتم بن لزرق شهادته بالقول: “للتاريخ وللأمانة.. العيسي تاجر، لكنه كان أرحم بكثير من هؤلاء”، في إشارة إلى ما وصفه بتغير القيم والمواقف لدى بعض الشخصيات البارزة في المشهد اليمني.

اخبار وردت الآن: فتحي بن لزرق: العيسي كان أرحم من تجار النفط الجدد

في تصريحات مثيرة للجدل، انتقد الصحفي المعروف فتحي بن لزرق الوضع الماليةي في البلاد، مشيراً إلى أن تجار النفط الجدد أقل رحمة من رجال الأعمال السابقين في sektor النفط، وخاصة العيسي. وقد أثار هذا التصريح ردود فعل واسعة بين المهتمين بالشأن اليمني.

العيسي ودوره في القطاع النفطي

تشير معلومات كثيرة إلى أن العيسي، الذي يعتبر واحدًا من رموز التجارة في مجال النفط، كان يتمتع بسمعة قوية في القطاع التجاري. وعُرف عنه أنه كان يتعامل برحمة مع السنةلين في القطاع، رغم التحديات الماليةية الكبيرة التي واجهت البلاد.

تجار النفط الجدد

في المقابل، يعتقد بن لزرق أن تجار النفط الجدد يميلون إلى استغلال الظروف الماليةية الصعبة لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المواطنين. ويؤكد أن هذه الممارسات تتطلب وقفة جدية من الجهات المختصة لضمان حقوق الناس ورفع مستوى المعيشة.

تأثير التصريحات على المواطنون

تأتي تصريحات بن لزرق في وقت حساس، حيث يعاني كثير من اليمنيين من غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة. ويعبر المواطنون عن مخاوفهم من مستقبلهم، خصوصًا في ظل هذه الأوضاع الماليةية الضبابية.

دعوة للتغيير

يناشد بن لزرق الجهات الحكومية والمواطنون الدولي للتدخل السريع لضبط سوق النفط، وتقديم الدعم اللازم للأسر الفقيرة التي تعاني من قلة الموارد. ويرى أن تغيير السياسات الحالية يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الناس.

خاتمة

تظل قضية النفط في اليمن موضوعًا معقدًا يثير الكثير من الجدل. وما زال أهل السودان يأملون أن يتحرك المعنيون لوضع حلول ناجعة تخدم الجميع، وتحقق التنمية المستدامة في البلاد.

Exit mobile version