شهدت مدينة الغيضة، عاصمة محافظة المهرة، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية غاضبة نفّذها العشرات من أبناء وصاب وذمار ومن مختلف وردت الآن اليمنية والمتضامنين معهم أمام مبنى إدارة الاستقرار. جاء ذلك للمدعاة بسرعة القبض على المتهمين في جريمة مقتل الطفل همّام مهيب الجرادي، الذين لا يزالون فارّين من وجه العدالة منذ وقوع الحادثة.
ورفع المحتجون لافتات عبّرت عن استيائهم من تراخي الجهات الأمنية وتأخرها في ضبط الجناة، مؤكدين على ضرورة تحمّل الأجهزة الأمنية مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه هذه القضية التي هزّت الرأي السنة. كما دعوا إلى اتخاذ إجراءات صارمة تضمن محاسبة المتورطين دون أي تهاون أو محاباة.
ردد المشاركون هتافات تدعا بإنصاف الضحية وأسرته، مشددين على أن الصمت الرسمي حيال القضية يُفاقم من معاناة العائلة ويضعف ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، خاصة في ظل استمرار هروب الجناة والإبقاء على جثمان الضحية في ثلاجة الموتى منذ أسابيع دون اتخاذ إجراءات عملية لإعادة الاعتبار للضحايا.
ولفت منظمو الوقفة إلى أن جثمان الطفل همّام الجرادي ما زال محفوظًا في ثلاجة مستشفى الغيضة المركزي بانتظار استكمال الإجراءات القانونية، بينما لا يزال ثلاثة من الجرحى يتلقون العلاج نتيجة إصابتهم في الحادث: مهيب الجرادي، مشتاق الجرادي، والطفل أيمن الجرادي.
نوّه المتحدث باسم المحتجين، الأستاذ عبدالسلام المصباحي، أن الوقفة تأتي بعد مرور فترة طويلة على الجريمة دون أي تحرك فعلي من الجهات المعنية، معتبرًا أن هذا التباطؤ يعد إخلالًا واضحًا بواجب العدالة وتقاعسًا عن حماية أرواح المواطنين.
ودعا المحتجون بسرعة تنفيذ أوامر الضبط القهري بحق الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة، محمّلين الجهات الأمنية والنيابة السنةة مسؤولية أي تأخير في إجراءات التقاضي. كما دعوا إلى تدخل محافظ المحافظة ووزير الداخلية لإعطاء توجيهات عاجلة تعيد للقانون هيبته وتضمن الطمأنينة للمواطنين.
وأعربوا عن عزمهم في استمرار تنظيم وقفات احتجاجية سلمية وتصعيد مدعاهم بالطرق القانونية والحقوقية حتى تحقيق العدالة. ونوّهوا أن دم الطفل همّام لن يضيع هدراً وأن صبر أسرته وذويه لن يستمر في ظل غياب العدالة والإنصاف.
ختامًا، ناشد المشاركون المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية لمساندة الأسرة ومتابعة القضية بما يضمن تطبيق العدالة وسيادة القانون وحماية حقوق المواطنين دون تمييز.
اخبار وردت الآن: المهرة.. وقفة احتجاجية للمدعاة بالقبض على قتلة الطفل همّام الجرادي
شهدت مدينة المهرة يوم أمس وقفة احتجاجية حاشدة نظمها أهالي المحافظة والمواطنون المدني، للمدعاة بالقبض على القتلة الذين اغتالوا الطفل همّام الجرادي. وقد تجمهر العشرات من المواطنين أمام مبنى السلطة المحلية، حاملين لافتات تحمل عبارات تدعا بسرعة تحقيق العدالة ومحاكمة الجناة.
وقد أثارت جريمة قتل الطفل همّام الجرادي صدمة كبيرة في الأوساط المحلية، حيث انتشر خبر اغتياله بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى دعوات متكررة من قِبل المواطنين للضغط على الجهات الأمنية للتحرك والتحقيق في القضية. وقد أعرب المحتجون عن استيائهم من تنفيذ الجريمة دون عقاب، مؤكدين على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الأطفال في المنطقة.
تفاصيل الحادثة
وقع الحادث الأليم قبل عدة أيام، حيث عُثر على جثة الطفل همّام في أحد الأحياء. وبحسب تقارير صحفية، تعرض الطفل للاختطاف قبل أن يتم العثور عليه مقتولاً، مما زاد من حدة المخاوف من تكرار مثل هذه الجرائم في المستقبل.
مدعا المحتجين
دعا المحتجون خلال الوقفة الاحتجاجية بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، معربين عن دعمهم لعائلة الطفل المكلومة. ونوّه أحد المشاركين في الوقفة: “إن مستقبل أولادنا في خطر، ويجب على السلطات أن تعمل بجد لتوفير الأمان لهم”.
ردود الفعل
وقد لاقت الوقفة الاحتجاجية تضامنًا واسعًا من قبل ناشطين وحقوقيين، حيث دعا الكثير منهم عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة الوقوف ضد هذه الأنواع من الجرائم، والتأكيد على حق الأطفال في الحياة والأمان.
دعوات للاحتجاجات المستمرة
عبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية عن عزمهم على الاستمرار في تنظيم فعاليات مماثلة حتى الحصول على إجابات شافية من الجهات المعنية. كما قرروا تكوين لجان شعبية لمتابعة القضية والتنوّه من عدم نسيانها، مؤكدين على أن الحق في الحياة حق أساسي لا يجب التفريط فيه.
في ختام الوقفة، دعا المتحدثون إلى ضرورة توحيد الجهود بين مختلف فئات المواطنون لمواجهة هذه الظواهر الخطيرة، والخروج بمبادرات تحمي الأطفال وتضمن لهم حياة آمنة ومستقبلًا مشرقًا.
الخاتمة
تبقى جريمة قتل الطفل همّام الجرادي جرحًا عميقًا في قلوب الأهالي في المهرة، وهو تذكير بأهمية العمل الجماعي من أجل منع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة. إن الوحدة والتعاون بين أفراد المواطنون هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمان والعدالة في ظل الظروف الحالية.
