اخبار المناطق – شرطة الضالع تطلق نظام الأرشفة الإلكترونية لتحسين كفاءة العمل المؤسسي

شرطة الضالع تدشّن نظام الأرشفة الإلكترونية لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي


دشنت شرطة محافظة الضالع نظام الأرشفة الإلكترونية للمراسلات الإدارية لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي والتحول الرقمي. نوّه العميد أحمد قايد القبة أن النظام الحاكم يساهم في تقليل الاعتماد على السجلات الورقية، ويعزز دقة المتابعة وسرعة اتخاذ القرار. كما أثنى على جهود المهندس علوي علي محمد في تطوير النظام الحاكم، الذي يعد دعامة أساسية للإدارة الحديثة. وأوضح المهندس أن الأرشفة الرقمية تحسن جودة العمل وتتيح إدارة فعالة للوثائق، مما يسهل الأمور اليومية ويعزز الشفافية. يهدف هذا المشروع إلى تطوير آليات العمل الإداري ومتابعة المعاملات بشكل آمن وموحد.

أطلقت شرطة محافظة الضالع المراسيم الرسمية لنظام الأرشفة الإلكترونية للمراسلات الإدارية (الواردة والصادرة)، كخطوة بارزة نحو التحول الرقمي وتحديث الهيكل الإداري وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

وأفاد مدير عام شرطة محافظة الضالع، قائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قايد القبة، بأن العمل بهذا النظام الحاكم يعد خطوة استراتيجية لتعزيز مفهوم الإدارة الحديثة التي تعتمد على التنظيم والتقنية، مشيراً إلى أن النظام الحاكم سيساعد في تقليل الاعتماد على السجلات الورقية، وضمان حفظ المعاملات وسرعة الوصول إليها، مما يُعزّز دقة المتابعة وسرعة اتخاذ القرار.

وثمّن العميد القبة الجهود الكبيرة التي بذلها المهندس علوي علي محمد في إعداد وتصميم وتنفيذ النظام الحاكم، مؤكداً على أهمية إنجاز هذا المشروع الفني بما يتماشى مع متطلبات العمل الاستقراري في ظل الظروف الاستثنائية.

من جانبه، بيّن المهندس علوي علي محمد أن نظام الأرشفة الإلكترونية يمثل دعامة رئيسية في الإدارة الحديثة، حيث ينظم حركة الوثائق ويسهل إدارتها، ويقلل من استهلاك الوقت والجهد، مشيراً إلى أن الأرشفة الرقمية لم تعد مجرد وسيلة لحفظ الملفات، بل أصبحت أداة فعّالة لتحسين جودة العمل، وتحقيق الشفافية، وتسهيل الإجراءات اليومية داخل المؤسسات الاستقرارية.

وأضاف أن النظام الحاكم يقدم أرشفة رقمية شاملة للوثائق الإدارية، مما يتماشى مع التحديات ويعزز قدرة المؤسسات على تقديم خدمات احترافية.

يأتي هذا التدشين في إطار مساعي قيادة شرطة المحافظة لتطوير آليات العمل الإداري، وتسهيل حفظ واسترجاع الوثائق، ومتابعة المعاملات بشكل منظم وآمن يتماشى مع التطورات التقنية الحديثة في المجالين الاستقراري والإداري.