أقام دار الرحمة لرعاية وتأهيل الأيتام في مأرب حفله التكريمي الأول لتخريج الدفعة الأولى من طلابه، بحضور قيادات محلية وشخصيات اجتماعية. عبّر مدير الدار، الأستاذ أكرم النجار، عن سعادته بالخريجين ونوّه أهمية الرعاية المنظومة التعليميةية والنفسية للأيتام، داعيًا الجهات المعنية لدعمهم. المهندس أمين شرف، مدير مؤسسة المنارة، أشاد بجهود الدار ودعا لدعم الأيتام. كما لفت الأستاذ عبدالحكيم القيسي إلى وجود أكثر من 16 ألف يتيم بسبب الحرب، مؤكدًا أهمية التعاون لتوفير الرعاية اللازمة. اختتم الحفل بتكريم المعلمين وتوزيع الجوائز على الخريجين، مشيدًا بتفاعل الحضور.
نظم دار الرحمة لرعاية وتأهيل الأيتام في محافظة مأرب حفله التكريمي الأول لتخريج الدفعة الأولى من طلابه، بحضور عدد من قيادات السلطة المحلية وشخصيات اجتماعية وعسكرية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني. وقد عمت الأجواء الاحتفالية الإنسانية المؤثرة المكان.
في كلمته خلال الحفل، أعرب مدير الدار، الأستاذ أكرم النجار، عن سعادته بتخريج هذه الدفعة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس الجهود المستمرة لتقديم رعاية شاملة للأيتام تشمل جوانب تعليمية ونفسية وتربوية. كما دعا النجار الجهات الرسمية والمواطنونية لتعزيز الدعم للأيتام وضمان مستقبل آمن وكريم لهم.
من جانبه، أثنى المهندس أمين شرف، مدير مؤسسة المنارة للتنمية، الراعي الرسمي للحفل، على جهود الدار في رعاية الأيتام، مشجعًا الجميع من داعمين ورواد العمل الإنساني للوقوف إلى جانب هذه الفئة الهشة ودعمها كما يليق بتضحياتها وظروفها.
وفي كلمته، أفاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، الأستاذ عبدالحكيم القيسي، بوجود أكثر من 16 ألف يتيم بسبب الحرب في المحافظة، مما يستلزم تعاونًا واسعًا بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية لتوفير الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي لهم. وأشاد القيسي بدور دار الرحمة في خلق بيئة آمنة تسهم في تنشئة جيل متوازن وواعٍ بعيد عن التطرف والأفكار الهدامة.
اختتم الحفل بتكريم المعلمين والمشرفين، بالإضافة إلى توزيع الجوائز والشهادات على الخريجين من حفظة القرآن الكريم والطلاب المتفوقين، وسط تفاعل وإشادة كبيرة من الحضور.
