اخبار المناطق – خطباء الجمعة يؤكدون على أهمية الوقوف بجانب مؤسسات الدولة وتقديم الدعم لها

خطباء صلاة الجمعة يشددون على ضرورة الاصطفاف إلى جانب مؤسسات الدولة ودعم الجيش والأمن

نوّه خطباء صلاة الجمعة في مساجد عدة محافظات اليوم على أهمية الوقوف جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة، ودعم جهود القوات المسلحة والاستقرار، باعتبارهم الضمان لحماية المواطنين ومصالحهم، وتحقيق الطمأنينة والتعايش والمسؤولية المشتركة.

وفي إطار تفاعلهم مع دعوة وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد شبيبة، شجع الخطباء الجميع على تعزيز الاصطفاف الوطني الحقيقي الذي يتجاوز الأحقاد ويجمع الشمل، ويرسخ سلطة الدولة وسيادة القانون تحت قيادة فخامة القائد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وذلك بما يساهم في حماية الحريات والحقوق ويعزز الحوار، ويجمع الجهود لاستكمال التحرير واستعادة الدولة وبناء يمن جديد.

وشددوا على أن الاصطفاف خلف ولي الأمر يشبه البنيان المرصوص الذي يتم بناؤه بالعقل والحكمة والحلم وضبط الخلاف وليس من خلال العصبيات والتحريض والتطرف والتمرد. كما لفتوا إلى محاولات السلب والنهب وأعمال الفوضى والاعتداءات التي يرتكبها بعض ضعاف النفوس، مؤكدين أن هذه الأعمال محظورة شرعًا ومجرَّمة قانونًا، وتُعتبر اعتداءً على المواطنون والدولة معًا. وكرروا التأكيد على أن الحفاظ على الاستقرار هو واجب ومسؤولية جماعية لترسيخ الاستقرار وتعزيز السلم الاجتماعي.

كما عبر الخطباء عن شكر وتقدير الشعب اليمني للمملكة العربية السعودية الشقيقة على دورها الكبير ودعمها المستمر للقيادة الشرعية الوطنية عسكريًا وتنمويًا وخدميًا.

اخبار وردت الآن: خطباء صلاة الجمعة يشددون على ضرورة الاصطفاف إلى جانب مؤسسات الدولة ودعمها

تحت عنوان “الاصطفاف مع مؤسسات الدولة”، شهدت محافظات عدة في البلاد خطب صلاة الجمعة التي ألقيت في المساجد، حيث تفاعل الخطباء مع الأجواء الراهنة وأهمية دعم مؤسسات الدولة.

لفت الخطباء إلى أن مؤسسات الدولة هي العمود الفقري للمجتمع، وأن الالتفاف حولها يعزز من استقرار البلاد ويقوي من قدرتها على مواجهة التحديات. وقد تضمن الحديث التأكيد على ضرورة التلاحم بين المواطنين ودعمهم لقوات القوات المسلحة والشرطة، التي تسهر على حماية الوطن والمواطنين.

وفي إطار الخطبة، تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز القيم الوطنية والمواطنة الصالحة، مشددين على أن دور المواطن لا يقتصر فقط على النقد، بل يجب أن يكون هناك تفاعل إيجابي ودعم حقيقي للمؤسسات الحكومية.

كما تناول بعض الخطباء أهمية التعاون بين المواطنين والسلطة التنفيذية في مختلف المجالات، مثل الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والتنمية، مؤكدين أن هذه الجهود المشتركة تساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

وفي ختام خطبهم، دعا الخطباء الجميع إلى الالتزام بالقوانين والتشريعات والإسهام في تحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي. كانت الرسالة واضحة؛ الاصطفاف مع مؤسسات الدولة ليس مجرد واجب، بل هو استثمار لمستقبل أفضل.

شهدت الخطبة تفاعلًا كبيرًا من المصلين، حيث أعرب العديد منهم عن دعمهم لمؤسسات الدولة ورفضهم لكل أشكال الفتن والشائعات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار والاستقرار.

إن رسائل الجمعة تجسد في جوهرها روح الوحدة والتآزر، ما يعكس الوعي المسؤول لدى المواطنين بأهمية استقرار الوطن ويؤكد على دورهم الفعال في ذلك.