قام الباحث فوزي الحكيمي، خبير المالية الرقمي في اتحاد منظمة أطفال الحرب بحضرموت، بزيارة ميدانية لكلية البنات بجامعة حضرموت، حيث استقبلته الأستاذة الدكتورة نجاة أحمد بو سبعة، عميدة الكلية.
خلال الزيارة، استمع الخبير الحكيمي إلى شرح وافر حول تقدم العمل في تجهيز المركز التقني بالكلية. يأتي ذلك في إطار أنشطة مشروع تمكين النساء والفتيات الشابات في المالية الرقمي، الذي ينفذه اتحاد منظمة أطفال الحرب بالتعاون مع مؤسسة القيادات الشابة كشريك محلي. ونوّه على أهمية تشجيع النساء على التسجيل في البرامج التدريبية التي سيتم تنفيذها في المركز التقني بكلية البنات بجامعة حضرموت، بجانب مجالات التعاون الأخرى.
في سياق متصل، أشاد الخبير الحكيمي بجميع الأنشطة والبرامج التي تساهم في تشجيع الدعاات وتأهيلهن في مجالات متنوعة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن الشراكة الفعلية بين منظمة أطفال الحرب ومؤسسة القيادات الشابة وجامعة حضرموت، لما يساهم في خدمة المواطنون بالمحافظة.
اخبار وردت الآن: خبير المالية الرقمي بمنظمة طفل الحرب يزور كلية البنات بجامعة حضرموت
في إطار تعزيز المعرفة والوعي بأهمية المالية الرقمي في العالم المعاصر، قام خبير المالية الرقمي بمنظمة طفل الحرب، بزيارة لكليَّة البنات في جامعة حضرموت. تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تمكين الفتيات وتزويدهن بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية السريعة.
خلال الزيارة، قدم الخبير محاضرة شاملة حول مفهوم المالية الرقمي وكيفية تأثيره على المواطنونات، خاصة في البلدان النامية. حيث تناول عدة جوانب رئيسية، من بينها كيفية استخدام التقنية لتحسين مستوى المعيشة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الروابط الماليةية بين الدول.
لفتت عميدة الكلية، في كلمتها الترحيبية، إلى أهمية هذه الزيارة في إثراء المعرفة وتطوير المهارات لدى الدعاات. كما نوّهت على دور المالية الرقمي في فتح آفاق جديدة لهن في المستقبل، سواء في مجال entrepreneurship أو في مجالات العمل الحر.
كما تفاعل الطلاب مع المحاضر من خلال طرح العديد من الأسئلة المتعلقة بتطبيقات المالية الرقمي، مما أضاف قيمة حقيقية للنقاش. ونوّه الخبير أهمية تشجيع الفتيات على دخول مجالات التقنية والابتكار، وأن عالم المالية الرقمي يوفر فرصاً حقيقية للنمو والتطور.
اختتمت الزيارة بجلسة نقاشية مفتوحة، حيث تم تبادل الآراء والأفكار حول كيفية تطبيق ما تم تعلمه في الواقع العملي، ودور الجامعة في دعم المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
إن هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في بناء قدرات الفتيات وتنمية مهاراتهن، مما يعكس التوجهات الطموحة للجامعة ومنظمة طفل الحرب نحو تعزيز المنظومة التعليمية والتنمية في المواطنون.
