اخبار المناطق – حضرموت تفتح أبوابها رسمياً: استئناف الحياة الطبيعية وبدء موسم السياحة في نوفمبر

حضرموت تعلن رسمياً: عودة الحياة الطبيعية وافتتاح موسم السياحة في نوفمبر مع إقبال أجنبي متزايد.

في تصريح صحفي، أوضح الأستاذ مجدي صالح عمر باشادي، مدير عام مكتب وزارة السياحة في ساحل حضرموت، بأن هناك استقراراً أمنياً كاملاً وعودة الحياة الطبيعية إلى المحافظة، مما أتاح المجال ل revitalization of the tourism sector and welcoming foreign tourists.

ولفت باشادي، في حديثه المطول، إلى أن جميع المرافق السياحية في المحافظة، مثل الفنادق والمسابح وقاعات الأفراح والمطاعم والمحميات الطبيعية، تعمل حالياً بكفاءة، وذلك “بفضل الاستقرار الحاصل في حضرموت”.

وأضاف أن المحافظة تشهد حالياً “زيادة ملحوظة في إقبال السياح الأجانب”، مع استعدادات نشطة لاستقبال الموسم السياحي الرسمي الذي يبدأ في نوفمبر ويستمر حتى أبريل من كل عام.

كما كشف مدير عام مكتب السياحة عن خطط المكتب لوضع “استراتيجية لتعزيز القطاع السياحي” لتمكينه من أن يكون رافداً أساسياً للاقتصاد الوطني، وأداة لإظهار صورة الاستقرار والأمان والخدمات المتاحة في المحافظة للعالم.

تشمل هذه الخطة المستقبلية عدة محاور رئيسية:

العمل على تدريب وتأهيل الكوادر المستقبلية: سيتم تنفيذ برنامج لتدريب وتأهيل 30 شاباً وشابة من أبناء المحافظة ليصبحوا مرشدين سياحيين مؤهلين لمرافقة الحملات الأجنبية، مع الأمل في تطوير البرنامج إلى دراسات أكاديمية (دبلوم أو بكالوريوس) في تخصص السياحة والفندقة.

بالإضافة إلى التركيز على تعزيز وتطوير المرافق السياحية التي يمكنها استقبال السياح الأجانب وفق المعايير المطلوبة.

أيضاً، سيتم التنسيق مع الوكالات السياحية لتسهيل إجراءات استقدام السياح الأجانب، بما في ذلك تسهيلات الترخيص وتصاريح المرور والتأشيرات السياحية، لتوفير خدمة سلسة وخالية من العوائق تعكس صورة الاستقرار.

كما سيعمل المكتب على حملة ترويجية رقمية وميدانية تشمل إنتاج أفلام قصيرة وبروشورات وصور للمواقع السياحية والتاريخية، ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”إنستغرام”، بالإضافة إلى إنشاء قناة متخصصة على “يوتيوب”.

وعرض باشادي الثراء التاريخي والطبيعي الذي تتمتع به حضرموت، مما يؤهلها لتكون وجهة سياحية عالمية، مشيراً إلى معالم مثل:

· شبام حضرموت: المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

ومدينة تريم التاريخية.

ومدينة المكلا التي تضم حصونًا مشهورة مثل حصن الغويزي وقصر السلطان القعيطي (متحف المكلا) والمكلا القديمة.

وادي دوعن الغني بالقرى التاريخية مثل قرية الهجرين وقرية حيدالجزيل، والحصون التاريخية مثل حصن مصنعة العمودي والقصور القديمة مثل قصر بقشان.

المحميات الطبيعية مثل محمية شرمة في الديس الشرقية والتي تحتوي على المياه الكبريتية، وأشهرها ثوبان وصويبر.

مدينة الشحر، المعروفة أيضاً بشهدائها السبعة، وتحتوي على أحد أقدم الحصون وهو حصن بن عياش والينابيع الكبريتية الحارة في منطقتي الحامي وتبالة.

كما لفت مدير عام السياحة إلى دعم السلطة التنفيذية المحلية للمحافظة، بقيادة الدكتور/ سالم أحمد الخنبشي (نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت)، مؤكداً أنها تقدم كل التسهيلات والدعم اللازم لتحسين وتطوير القطاع السياحي.

اخبار وردت الآن: حضرموت تعلن رسمياً عودة الحياة الطبيعية وافتتاح موسم السياحة في نوفمبر

صرحت محافظة حضرموت، إحدى أبرز وردت الآن اليمنية، بشكل رسمي عن عودة الحياة الطبيعية في المنطقة، وذلك بعد فترة من التحديات التي أثرت على النشاط الماليةي والاجتماعي فيها. تأتي هذه الخطوة بمثابة بارقة أمل لمواطنيها وزوارها، حيث تم تحديد شهر نوفمبر المقبل كموعد رسمي لافتتاح موسم السياحة.

عودة الحياة الطبيعية

بعد جهود كبيرة من قبل السلطات المحلية ودعم من السلطة التنفيذية اليمنية، تم تحسين الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت، مما ساعد على استعادة الثقة لدى المواطنين والزوار. وقد نوّهت الجهات المختصة أن الحياة في المحافظة قد عادت إلى طبيعتها، حيث بدأت الحركة التجارية والمقاهي والمطاعم باستقبال الزبائن مجددًا.

افتتاح موسم السياحة

مع بداية نوفمبر، تستعد حضرموت لاستقبال السياح من كافة أنحاء اليمن وخارجه. وقد أعدت السلطات المحلية برنامجًا متكاملًا للترويج للسياحة في المنطقة، يتضمن تنظيم فعاليات ومهرجانات ثقافية وفنية، بالإضافة إلى التسويق للمعالم السياحية التاريخية والطبيعية التي تتميز بها المحافظة.

تتوفر في حضرموت مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية، مثل الشواطئ الجميلة، والمدن التاريخية، والأسواق التقليدية. ويُعتبر وادي حضرموت أحد أبرز المعالم، حيث يمكن للزوار استكشاف تراث المدينة الغني والتعرف على ثقافاتها.

تعزيز البنية التحتية

لتلبية احتياجات الزوار، عملت المحافظة على تحسين البنية التحتية، بما في ذلك الطرق والمرافق السياحية. وقد استثمرت السلطة التنفيذية في تطوير الفنادق والمطاعم، بالإضافة إلى توفير وسائل النقل المناسبة لضمان تجربة مريحة للسياح.

دعم المواطنون المحلي

سيكون لدخول موسم السياحة أثر إيجابي على المالية المحلي، حيث يوفر العديد من فرص العمل لأبناء المحافظة ويعزز النشاط التجاري. وقد أشادت منظمات المواطنون المدني بدور السياحة في دعم التنمية المستدامة في المنطقة.

ختامًا

تعتبر عودة الحياة الطبيعية في حضرموت وإعادة افتتاح موسم السياحة خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية. ومع الانفتاح على السياحة، يأمل الجميع أن تشهد حضرموت انتعاشًا اقتصاديًا يعزز من وضعها في الساحة السياحية ويعيد لها مكانتها كوجهة مميزة في اليمن.