اخبار المناطق – حصاد يتحدى الأمطار.. مزارعو تعز يحصدون جهود عام كامل من بين الصخور الحجرية.

حصاد يتحدى المطر.. مزارعو تعز يجنون تعب عامٍ كامل من بين صخور الحجرية

​تحتفل عزلة قدس في مديرية المواسط، محافظة تعز، بموسم حصاد محصول الذرة، الذي يعد من المحاصيل الغذائية الاستراتيجية الهامة في المناطق الجبلية والسهلية على حد سواء. يعتمد السكان على الذرة كمصدر رئيسي للغذاء وأعلاف الماشية.

​تشتهر مديرية المواسط، الواقعة ضمن منطقة الحجرية، بزراعة الحبوب مثل الذرة الرفيعة (الصفراء والحمراء) والذرة الشامية، في المدرجات الجبلية والمناطق المستوية. يتطلع المزارعون إلى هذا الموسم بآمال كبيرة لتحقيق إنتاجية جيدة تعزز من أمنهم الغذائي وتوفر لهم دخلاً لمواجهة التحديات الماليةية.

​تعتمد زراعة الذرة الرفيعة في تعز بشكل كبير على الأمطار الموسمية، لاسيما في المرتفعات الجبلية. تبدأ مواسم زراعة الذرة عادةً من بداية “مارس”، بما يتناسب مع فترات هطول الأمطار التي تبلغ ذروتها في شهر “أغسطس”.

يتبع ذلك أن يكون موسم الحصاد القائدي للذرة في مناطق المواسط في شهري أكتوبر ونوفمبر، بعد نضج الحبوب وتحولها إلى اللون الصلب. يتم جمع السنابل ثم القصبات لاستخدامها كعلف للمواشي.

​تعتبر الذرة الرفيعة والذرة الشامية غنية بالقيمة الغذائية، كما أن أوراقها وقصباتها تُستخدم كأعلاف أساسية للثروة الحيوانية، مما يجعل المحصول ذا أهمية مزدوجة لسكان عزلة قدس والمواسط بشكل عام.

​مع ذلك، يواجه المزارعون تحديات عديدة تؤثر على إنتاجهم بسبب تذبذب الأمطار، حيث يعتمد الزراعة في قدس والحجرية بشكل كامل على الأمطار الموسمية، مما يجعل المحصول عرضة للتغيرات المناخية وعدم انتظام هطول الأمطار، مما يؤثر على مستوى الإنتاج.

​يعاني المزارعون أيضاً من ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية مثل الأسمدة والبذور، مما يزيد من أعباء الزراعة، بالإضافة إلى الآفات والأمراض التي تتعرض لها المحاصيل بشكل مستمر، والتي تتطلب مكافحة مكلفة.

​ويشكو المزارعون من محدودية الدعم الحكومي أو المنظمي، مما يضطرهم إلى الاعتماد على إمكانياتهم الذاتية البسيطة.

​ومما سبق، نجد أن موسم حصاد الذرة في عزلة قدس بمديرية المواسط يمثل لحظة حاسمة بين جهد زراعي استمر لأشهر وآمال في جني ثمار هذا الجهد. يؤكد المزارعون على أهمية الذرة كركيزة أساسية للأمن الغذائي المحلي، مع تطلعهم للحصول على الدعم اللازم لمواجهة تحديات نقص المياه وارتفاع التكاليف، لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني.

اخبار وردت الآن: حصاد يتحدى المطر.. مزارعو تعز يجنون تعب عامٍ كامل من بين الصخور الحجرية

تعز، اليمن – في تحدٍ لقسوة الظروف المناخية ووعورة التضاريس، نجح مزارعو محافظة تعز في جني ثمار جهدهم طوال عام كامل، رغم الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً، مما أثر على العديد من المحاصيل في مناطق مختلفة من البلاد.

تحديات المناخ

عانت محافظة تعز من فترات جفاف متكررة تسببت في تراجع الإنتاج الزراعي، إلا أن هذا السنة جاء بمفاجأة الأمطار التي كان لها تأثيرها الإيجابي على المزارع. ورغم ذلك، فإن الأمطار الغزيرة تشكل تحدياً كبيراً في بعض المناطق الجبلية التي يزرع فيها الفلاحون بين الصخور الحجرية، حيث يصعب عمليات الحصاد في ظل الظروف الطقسية السيئة.

إنجازات المزارعين

استطاع المزارعون في تعز، بمثابرتهم وإصرارهم، أن يحولوا الصخور إلى أراضٍ خصبة، حيث تعتمد تقنيات الزراعة المبتكرة على الحفر وتجميع المياه من الأمطار للاستفادة منها قدر الإمكان. هذه التقنيات ساهمت في زيادة الإنتاجية، مما يسمح لهم بالحصول على محاصيل وفيرة رغم التحديات.

زراعة العنب والحمضيات

تعتبر زراعة العنب والحمضيات من الأنشطة الزراعية المميزة في تعز، حيث يزرع أبناء المحافظة أنواعاً متعددة من هذه المحاصيل. وقد لاحظ المزارعون هذا السنة تحسناً ملحوظاً في جودة المنتجات نتيجة الأمطار، التي ساهمت في تحسين نمو المحاصيل.

كلمة أخيرة

إن جهود المزارعين في تعز تعكس إرادة قوية وعزيمة لا تنكسر، فهم يمثلون مثالاً يحتذى به في مواجهة الصعوبات. وعلى الرغم من الأجواء المناخية القاسية، فإن جمال وتنوع محصولاتهم يؤكد أن الأمل ما زال موجوداً في تحقيق الاستقرار الغذائي والتنمية الزراعية في هذه المنطقة الغنية بمواردها.

إنه حصاد يتحدى المطر، ويجسد روح الصمود لدى مزارعي تعز الذين يسعون دومًا لتقديم الأفضل رغم كل الظروف.