اندلع في فجر يوم الجمعة حريق كبير في مزارع الموز بمنطقة الكود في مديرية زنجبار بمحافظة أبين، بعد اشتعال النيران في مخلفات ورق الموز في أحد الحقول، مما أدى إلى انتشار اللهب بسرعة بسبب الرياح وامتداده إلى أجزاء من المزارع المجاورة.
وأفادت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد بأن فرق الإطفاء من المواطنين والمزارعين rushed إلى موقع الحريق لمحاولة السيطرة عليه، مشيرين إلى أن الساعات الأولى كانت صعبة للغاية بسبب كثافة الأشجار وجفاف المخلفات الزراعية التي ساعدت في اشتعال النار بشكل أكبر.
ونوّه شهود عيان أن ألسنة اللهب ارتفعت بشكل كبير قبل أن تتمكن الجهود المشتركة بين الأهالي من احتواء الحريق ومنع انتشاره إلى مزارع أخرى.
يعاني مزارعو الكود منذ أشهر من تزايد مخلفات الأشجار وجفافها، وسط مدعاات بتوفير معدات لجمعها وتخصيص مكب آمن بعيد عن المزارع، لتفادي حرائق مشابهة تهدد مصدر رزق المئات من الأسر.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار وردت الآن: حريق مفاجئ يهز مزارع الكود فجراً
في خبرٍ مؤسف، شهدت مزارع الكود فجر اليوم حريقاً مفاجئاً أدى إلى احتراق مساحات شاسعة من مزارع الموز. وقد اندلعت النيران في ظروف غامضة، مما أثار رعب السكان والمزارعين في المنطقة.
تفاصيل الحادث
بدأ الحريق في ساعات الفجر الأولى، حيث لاحظ عدد من المزارعين تصاعد الدخان وارتفاع ألسنة اللهب في السماء. وعلى الفور، تم إبلاغ أجهزة الدفاع المدني التي هرعت إلى مكان الحادث لمحاولة السيطرة على النيران قبل أن تتوسع أكثر.
الأضرار
أسفر الحريق عن احتراق عشرات الأفدنة من مزارع الموز، مما يُمكن أن يُسبب خسائر فادحة للمزارعين الذين يعتمدون على هذه المحاصيل كمصدر أساسي للرزق. يقدر البعض حجم الأضرار بمئات الآلاف من الجنيهات، الأمر الذي يثير قلق المزارعين والمستثمرين في المنطقة.
ردود الفعل
عبّر المزارعون عن استيائهم وحزنهم إزاء ما حدث، مؤكدين أن الحريق يأتي في وقت حساس حيث تعد مزارع الموز أحد أهم المحاصيل التي تساهم في المالية المحلي. وقد دعاوا الجهات المعنية بتكثيف الجهود للوقوف على أسباب الحريق وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
التحقيقات
من جانبه، نوّه محافظ المنطقة أنه تم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أسباب الحريق، مشيراً إلى أنه سيتم العمل على تعويض المتضررين في أقرب وقت ممكن. كما دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي سلوكيات مشبوهة قد تؤدي إلى نشوب حرائق جديدة في المستقبل.
خلاصة
يبقى الأمل في أن تنجح أجهزة الدفاع المدني والجهات المعنية في معرفة ملابسات الحريق المأساوي، والعمل على تقديم الدعم للمزارعين المتضررين لاستعادة حياتهم وأعمالهم. كما يُعتبر هذا الحريق تذكيرًا بضرورة اتخاذ إجراءات احترازية في المناطق الزراعية لحماية المحاصيل من المخاطر المحتملة.
