برعاية محافظ أبين، اللواء أبوبكر حسين سالم، وبتمويل من وزارة الخارجية الهولندية، بدأت اليوم أولى الجلسات الحوارية المواطنونية في مديرية سرار، ضمن مشروع “جسور أبين – جولة الحوار من الجبل إلى السهل”. ينفذ المشروع مؤسسة “معاً نرتقي” ومنتدى التنمية السياسية بالتعاون مع مؤسسة بيرجهوف الألمانية، ويستهدف تعزيز ثقافة الحوار المواطنوني في أربع مديريات. تتضمن الفعاليات جلسات “مقاهي الحوار” لتأسيس شبكة من “سفراء الحوار” وتعزيز التعايش. يستمر المشروع ثمانية أيام ويتضمن أربع جلسات، مما يعكس أهمية الحوار في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية بالمنطقة.
برعاية محافظ أبين، اللواء أبوبكر حسين سالم، وبتمويل من وزارة الخارجية الهولندية، تم تدشين الجلسات الحوارية المواطنونية صباح اليوم الأربعاء في مديرية سرار يافع ضمن مشروع “جسور أبين – جولة الحوار من الجبل إلى السهل”. يُنفذ هذا المشروع بواسطة مؤسسة “معاً نرتقي لرعاية النساء والطفل” ومنتدى التنمية السياسية، بالتعاون مع مؤسسة بيرجهوف الألمانية.
ترأس فعاليات التدشين مدير عام مديرية سرار، الدكتور بسام الدعاي، بحضور رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المديرية، علي ناصر الحامدي، وعدد من المسؤولين والقيادات المحلية.
يهدف المشروع إلى تعزيز ثقافة الحوار المواطنوني والتفاهم بين مكونات المواطنون المحلي في أربع مديريات بمحافظة أبين (سرار، رصد، لودر، والوضيع)، من خلال تنفيذ سلسلة من جلسات “مقاهي الحوار” التي تركز على بناء الثقة والتماسك.
أدارت الميسّرة بشرى السعدي الجلسة الحوارية التي تستمر ليومين بمشاركة 20 شخصاً يمثلون الجهات الرسمية والمواطنونية في المديرية.
تسعى المبادرة لإنتاج توصيات ومبادرات سلام قابلة للتنفيذ، وتأسيس شبكة محلية من “سفراء الحوار” في المديريات المستهدفة لتعزيز ثقافة التعايش والحوار، وإنشاء نماذج محلية يُمكن تطبيقها في مناطق أخرى بالمحافظة.
تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل التحديات المواطنونية والثقافية والجغرافية التي تواجه محافظة أبين، والتي أثرت سلباً على التماسك الاجتماعي بين مديرياتها المتنوعة، حيث أدت النزاعات المتكررة إلى تآكل الثقة وظهور فجوات في التعايش المواطنوني.
تُعد هذه المبادرة نموذجاً مبتكراً لتعزيز الحوار في المناطق الريفية، وتوفير منصات تفاعلية تسهم في إعادة بناء الثقة بين أبناء المحافظة في سياق سياسي واجتماعي معقد.
يستمر المشروع لمدة ثمانية أيام، تتضمن أربع جلسات حوارية ميدانية، حيث تُقام جلسة في كل مديرية لمدة يومين.
