افتتحت مؤسسة “معًا نرتقي لرعاية النساء والطفل” جلسات الحوار المواطنوني في مديرية سرار ضمن مبادرة “جسور أبين”، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية وشركاء محليين. تهدف المبادرة إلى تعزيز ثقافة الحوار وبناء السلام المحلي في أربع مديريات بأبين، باستخدام منهجية مقهى الحوار العالمي. شهدت الجلسة الافتتاحية حضورا متنوعا من ممثلين محليين وشيوخ وحقوقيين، مما أتاح نقاشات غنية حول قضايا التماسك والثقة. نوّهت المسيرة بشرى السعدي أهمية إعطاء صوت للمناطق الريفية، وتهدف المبادرة إلى تشكيل شبكة من “سفراء الحوار” لدعم المواطنون في تحسين احتياجاته المحلية.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:
احتفلت مؤسسة “معًا نرتقي لرعاية النساء والطفل” اليوم بإطلاق أولى جلسات الحوار المواطنوني في مديرية سرار، معلنة بدء مبادرة “جسور أبين – جولة الحوار من الجبل إلى السهل”، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية، وبالتعاون مع مؤسسة برجهوف الألمانية ومنتدى التنمية السياسية، وتحت رعاية محافظ محافظة أبين اللواء أبوبكر حسين سالم.
يهدف المشروع إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، إضافة إلى بناء السلام المحلي في أربع مديريات تعكس التنوع الجغرافي والاجتماعي لمحافظة أبين، وتشمل: سرار، رصد، لودر، والوضيع. سيتم ذلك من خلال جلسات مجتمعية تفاعلية تعتمد على منهجية مقهى الحوار العالمي (World Café) التي تشجع على النقاش الحر وتبادل الآراء في بيئة آمنة وشاملة.
شهدت الجلسة الافتتاحية في مديرية سرار حضورًا متنوعًا من الرسميين والمواطنون، حيث شارك فيها ممثلون عن السلطة المحلية، بالإضافة إلى شيوخ ووجهاء، حقوقيين، صحفيين، أكاديميين، نشطاء، فضلاً عن شباب ونساء. وقد أطلق هذا التنوع في الحضور نقاشات ثرية وتبادل رؤى متعددة حول قضايا التماسك الاجتماعي، والثقة، ومشاركة الفئات المهمّشة، وبناء السلام المحلي.
أدارت الجلسة الميسّرة بشرى السعدي، التي نوّهت في تصريح لها أن:
“البداية من سرار لم تكن صدفة، بل كانت ضرورة لمنح صوت للمناطق الريفية التي عانت طويلًا من التهميش. كما أن التفاعل الواسع من المشاركين، بما في ذلك الشيوخ والنساء والفئة الناشئة، يعكس تعبيرًا حقيقيًا عن الرغبة في تحقيق تغيير مجتمعي يقوده أبناء المواطنون أنفسهم.”
سيتم توثيق نتائج هذه الجلسة وغيرها ضمن تقرير ختامي شامل يجمع التوصيات والمبادرات التي نَجمَت عن النقاشات، تمهيدًا لإنشاء شبكة محلية من “سفراء الحوار” تعمل على تعزيز السلام المواطنوني وتلبية احتياجات كل مديرية وفقًا لواقعها المحلي.
“جسور أبين” ليست مجرد مبادرة، بل هي منصة حيوية تعبر عن أصوات الناس، تعبر الجغرافيا وتعيد بناء العلاقات بين المواطنونات من الجبل إلى السهل.
