في إطار مسار “جولة الحوار من الجبل إلى السهل”، قامت مؤسسة “معًا نرتقي لرعاية النساء والطفل” اليوم بزيارة مديرية الوضيع في محافظة أبين، حيث تم تنفيذ جلسة جديدة للحوار المواطنوني، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية، وبالتعاون مع مؤسسة برجهوف الألمانية ومنتدى التنمية السياسية، وبرعاية اللواء أبوبكر حسين سالم، محافظ محافظة أبين.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الجلسات التي تُنظمها المؤسسة في أربع مديريات مستهدفة في المحافظة، وتهدف إلى إقامة قنوات تواصل مجتمعي فعّالة بين أفراد المواطنون المحلي من مختلف الفئات.
شهد اللقاء مشاركة مميزة ضمت 20 مشاركًا ومشاركة من رجال ونساء وشخصيات اجتماعية، بالإضافة إلى ممثلين عن وسائل الإعلام والمواطنون المدني. وناقشت الجلسات آليات معالجة النزاعات، وإعادة بناء الثقة، وإيجاد حلول مجتمعية للتحديات التي تواجه المديرية في السياقين الاجتماعي والسياسي.
كان من بين الحضور الأستاذة منال مهيم، ممثلة منتدى التنمية السياسية، التي أشادت بمستوى النقاشات، واعتبرت أن هذه الجلسات تعكس مدى وعي المواطنون بأهمية الحوار كوسيلة فعالة لبناء السلام وتحقيق الفهم المتبادل على أسس تشاركية.
وأوضحت الأستاذة بشرى السعدي، مُيسرة الجلسة، أن المشروع يستهدف أربع مديريات في أبين، ويسعى إلى ترسيخ مفهوم الحوار كخطوة أولى نحو مجتمعات أكثر استقرارًا وأمانًا، مؤكدة أن الجلسات تهدف إلى خلق بيئة داعمة للتعايش والتواصل بين المواطنونات الريفية والحضرية.
تستمر الجلسات لمدة يومين، وتتضمن محاور تتعلق بالعدالة الاجتماعية، والتنوع، والاحترام المتبادل، بما يضمن مشاركة الجميع في رسم معالم مستقبل مشرق لأبين.
اخبار وردت الآن: في الوضيع – جسور الحوار تفتح مسارات جديدة للتفاهم المواطنوني
شهدت محافظة الوضيع في الآونة الأخيرة فعاليات مميزة تهدف إلى تعزيز التفاهم والتواصل بين أبناء المواطنون. حيث انطلقت مبادرة “جسور الحوار” التي جمعت مختلف شرائح المواطنون، من مسؤولين محليين، وشخصيات اجتماعية، ومواطنين عاديين، في جلسات حوارية تهدف إلى مناقشة القضايا المحلية وتعزيز التلاحم الاجتماعي.
أهداف المبادرة
تسعى مبادرة “جسور الحوار” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
-
تعزيز التفاهم بين الفئات المختلفة: من خلال الحوار المفتوح، يتمكن المشاركون من تبادل وجهات النظر والأفكار مما يسهل فهم التحديات التي يواجهها البعض.
-
تسليط الضوء على القضايا المحلية: توفر هذه الفعاليات منصة لمناقشة القضايا الملحة التي تهم المواطنون، مثل المنظومة التعليمية، التشغيل، والرعاية الطبية، مما يساعد على إيجاد حلول عملية لها.
-
تعزيز روح التعاون: يتعاون المشاركون في وضع استراتيجيات لمواجهة التحديات المشتركة، مما يعزز من روابط المواطنون ويؤكد على أهمية العمل الجماعي.
فعاليات المبادرة
تضمنت فعاليات “جسور الحوار” تنظيم ورش عمل وجلسات نقاش، حيث تم توزيع المشاركين إلى مجموعات عمل تركّز على مواضيع مختلفة. كما تم دعوة خبراء في مجالات متعددة لتقديم رؤى وأفكار تسهم في توسيع مدارك الحضور.
كما شهدت الفعاليات حضور عدد من الوسائل الإعلامية، مما أعطى فرصة لرفع مستوى الوعي بأهمية الحوار والتفاهم المواطنوني أمام جمهور أوسع.
ردود الأفعال
لاقى برنامج “جسور الحوار” استحسانا كبيرا من قبل المشاركين، حيث أبدى العديد منهم أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز العلاقات وتخفيف حدة التوترات التي كانت تعاني منها بعض المناطق. ونوّهوا أن الحوار هو السبيل الأنجع لبناء مجتمع متماسك ومتفاهم.
الخاتمة
بالنظر إلى تأثير “جسور الحوار” في الوضيع، يبدو أن جهود تعزيز الحوار والتفاهم المواطنوني تعود بالنفع على الجميع. تأمل المبادرة في أن تكون خطوة نحو مجتمع يسوده السلام، التفاهم، والتعاون، مما يفتح أمام أبناء الوضيع آفاق جديدة للمستقبل.
