اخبار المناطق – تصاعد التوتر الاستقراري في زنجبار بعد قرار تغيير قيادة الحزام الاستقراري

توتر أمني في زنجبار عقب قرار تغيير قيادة الحزام الأمني


تشهد مدينة زنجبار في محافظة أبين توترًا أمنيًا متصاعدًا بسبب توجيهات بتغيير قائد الحزام الاستقراري، عبد سند، والذي رفض تسليم مهامه إلى القائد الجديد حيدره السيد. هذا الرفض أدى إلى حالة من الاحتقان، خصوصًا بعد تحرّك حيدره مع قوات أمنية نحو المواقع العسكرية بالمدينة. في الوقت نفسه، بدأ عبد سند بتجنيد أنصاره تحسبًا لأي تصعيد. التدخل من قبل القائد الاستقراري أبو مشعل الكازمي يسعى لتهدئة الوضع ومنع المواجهات المسلحة، في ظل هشاشة الوضع الاستقراري وتعدد الجهات العسكرية النافذة.

شهدت مدينة زنجبار في محافظة أبين تصاعدًا في التوتر الاستقراري خلال الساعات الأخيرة، عقب صدور توجيهات بتغيير قائد الحزام الاستقراري، عبد سند، وتكليف القائد حيدره السيد بتنفيذ هذا القرار وتعيين القائد “سمغه” خلفًا له.

وفقًا لمصادر أمنية مطلعة، فإن القائد عبد سند رفض تنفيذ القرار ورفض تسليم مهامه، مما أدى إلى تفاقم التوتر والاحتقان، خاصة بعد تحرك القائد حيدره السيد برفقة قوة تضم عشر عربات أمنية نحو مواقع الحزام الاستقراري في المدينة.

في الجهة المقابلة، بدأ عبد سند بتجنيد مؤيديه وعناصره استعدادًا لأي تحركات مضادة، في ظل مخاوف من تصاعد الوضع عسكريًا في المدينة.

وكما أفادت مصادر خاصة لصحيفة “عدن الغد”، فإن القائد الاستقراري البارز أبو مشعل الكازمي تدخل في محاولة لاحتواء الموقف وتهدئة الأطراف، تجنبًا لانزلاق الأمور إلى مواجهة مسلحة في عاصمة محافظة أبين.

تأتي هذه التطورات في ظل الأوضاع الاستقرارية الهشة في المحافظة، وتعدد الجهات الاستقرارية والعسكرية المسيطرة، مما يعقّد جهود تحقيق الاستقرار وتنفيذ التوجيهات القيادية بسلاسة.