بقلم/ أحمد حوذان
أقامت أكاديمية رسالتي للتنمية والإبداع فعالية “اليوم المفتوح للترم 89″، بالتزامن مع احتفالات أعياد الثورة اليمنية المجيدة (سبتمبر وأكتوبر).
ركزت الفعالية على دمج المنظومة التعليمية اللغوي بالهوية الوطنية، بحضور وكيل وزارة الثقافة، الدكتور عبدالرحمن النهاري، والشاعر والإعلامي علي جمال البغوي.
تضمن البرنامج مجموعة من الفقرات والأنشطة المتنوعة التي تم تقديمها بشكل أساسي باللغة الإنجليزية، وتمحورت حول الثورتين اليمنيتين. هدف الأكاديمية من هذه المقاربة المبتكرة إلى تعزيز مهارات الطلاب في التحدث والتواصل باللغة الإنجليزية من خلال محتوى وطني هادف يعزز وعيهم بتاريخ وطنهم.
كما احتوى البرنامج على فقرات حوارية شيقة بين “ممثلي العهدين القديم والجديد”، بالإضافة إلى مسابقة ثقافية تناولت أهداف الثورتين وأهميتهما في بناء الوطن، مما خلق جواً من التفاعل والروح الوطنية بين الحضور.
أشاد الدكتور عبدالرحمن النهاري، وكيل وزارة الثقافة، خلال كلمته في الفعالية، بدور أكاديمية رسالتي المهم في تعزيز المنظومة التعليمية والاهتمام باللغة الإنجليزية. ونوّه النهاري على أهمية المؤسسات المنظومة التعليميةية في تكوين جيل واعٍ ومبدع يدرك تاريخ وطنه ويفخر بمنجزاته الثورية.
كما أضاف الشاعر والإعلامي علي جمال البغوي للحضور بقصيدة شعرية تناولت أهمية دور الأكاديمية في تطوير المهارات اللغوية للشباب. وتخلل الحفل مشاركة فنية مميزة للمنشد أسامة صلاح، الذي قدم فقرات إنشادية باللغة العربية ألهبت حماس الجمهور بأغانٍ وطنية عن الثورتين.
في ختام الفعالية، أعرب المشاركون عن تقديرهم للتنظيم والمحتوى الرفيع لليوم المفتوح، مثمنين دور أكاديمية “رسالتي” في دمج المنظومة التعليمية بالهوية الوطنية للطلاب.
من جهتها، نوّهت إدارة الأكاديمية أن هذه البرامج تأتي ضمن رؤيتها الواضحة لبناء جيل واعٍ، مبدع، ومتمكن لغويًا، يحمل في الوقت نفسه قيم الوطنية والانتماء. وعبرت الإدارة عن التزامها بالاستمرار في تقديم برامج نوعية تجمع بين تنمية المهارات الأكاديمية وغرس المبادئ الوطنية، بما يخدم مستقبل الفئة الناشئة والوطن.
اخبار وردت الآن: مقاربة فريدة في مأرب
أكاديمية رسالتي تدمج مهارات الإنجليزية بذكرى سبتمب
في خطوة مبتكرة تندرج تحت إطار المنظومة التعليمية التفاعلي، نظمت أكاديمية رسالتي في مدينة مأرب احتفالية خاصة بمناسبة ذكرى أحداث سبتمبر، حيث تم دمج تعلم اللغة الإنجليزية مع الأنشطة الاحتفالية. تميزت هذه الفعالية بإضفاء طابع تعليمي على المناسبة الوطنية، مما أعطى الطلاب الفرصة لتعلم مهارات جديدة أثناء تفاعلهم مع تاريخهم.
التركيز على المهارات اللغوية
ركزت الأكاديمية على تقديم ورش عمل وندوات تمحورت حول تعلم اللغة الإنجليزية، مستخدمة في ذلك مواضيع تتعلق بتاريخ 26 سبتمبر. شملت الأنشطة تدريبات على المحادثة، وقراءة نصوص إنجليزية تتناول الحدث التاريخي، مما ساعد الطلاب على تعزيز مهاراتهم اللغوية من خلال فهم عميق للسياق.
التفاعل والمشاركة
تضمنت الفعالية مسابقات ثقافية وألعاب تعليمية، مما ساهم في جذب الطلاب وتحفيزهم على المشاركة. تم تقسيم المشاركين إلى فرق، حيث تنافسوا في تحقيق المزيد من المعرفة حول تاريخ اليمن، بينما قاموا بتطبيق ما تعلموه من لغة إنجليزية. هذا التفاعل زاد من حماس الطلاب وطرح أفكار جديدة حول كيفية دمج المنظومة التعليمية بالتراث الثقافي.
دور الأكاديمية في المواطنون
أكاديمية رسالتي ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل تعتبر منصة لتعزيز المعرفة والوعي الثقافي في المواطنون. تهدف الأكاديمية إلى إعداد طلابهم كقادة المستقبل، مع التركيز على توظيف المهارات اللغوية في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الإنجليزية. من خلال هذه الأنشطة، تسهم الأكاديمية في تنمية روح الانتماء وتعزيز الهوية الوطنية لدى الفئة الناشئة.
خاتمة
إن دمج التعلم مع الذكريات الوطنية هو نهج مبتكر يمكن أن يكون نموذجًا لبقية المؤسسات المنظومة التعليميةية. أكاديمية رسالتي، من خلال هذه الفعالية، أثبتت أن المنظومة التعليمية يمكن أن يكون ممتعًا وتفاعليًا، ويعزز من وعي الطلاب بتاريخهم وهويتهم. في زمن يتجه فيه العالم نحو العولمة، يبقى التراث الثقافي الوطني عنصرًا أساسيًا لا بد من إبرازه من خلال المنظومة التعليمية.
