اخبار المناطق – بن ماضي يناقش مع قيادة مؤسسة العون الاستعدادات لعقد المؤتمر الدولي تضامن

بن ماضي يبحث مع قيادة مؤسسة العون التحضيرات لاحتضان المؤتمر الدولي

​قام محافظ حضرموت، الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم في المكلا، بمناقشة التحضيرات النهائية لمؤتمر التضامن للتنمية في نسخته الثالثة (تضامن 3) مع قيادة مؤسسة العون للتنمية برئاسة المدير التنفيذي الدكتور عبداللاه عبدالقادر بن عثمان.

​تطرق اللقاء إلى تفاصيل المؤتمر الذي يُعتبر حدثًا تنمويًا سنويًا تنظمه مؤسسة العون بالتعاون مع جهات دولية مانحة، ويهدف إلى تسليط الضوء على القضايا الإنسانية والتنموية في اليمن، وتبادل الرؤى والخبرات لتحسين آليات العمل الإنساني والاستجابة الفعالة، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب الدولية في مكافحة الفقر والاستعداد لمرحلة التعافي وبناء السلام.

​سيتضمن مؤتمر “تضامن 3” مشاركة واسعة تشمل سفراء وممثلين عن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، بجانب خبراء ومستشارين وقيادات منظمات المواطنون المدني، مما يجعله منصة حوارية وتنسيقية تجمع بين القطاعات الحكومية والأكاديمية والخاصة لتعزيز التنمية المستدامة. سيقام المؤتمر تحت رعاية محافظ حضرموت خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر الجاري، مع مشاركة القطاع الخاص وإقامة معرض مختص بالخدمات المواطنونية.

​ركز اللقاء كذلك على مناقشة الخطة الاستراتيجية لعام 2026 لمؤسسة العون للتنمية، حيث تم بحث جوانب توافقها وتكاملها مع رؤى الخطة التنموية والماليةية المعتمدة من قبل السلطة المحلية في محافظة حضرموت، لضمان تحقيق نتائج ملحوظة وخدمة المشاريع المستدامة التي تعود بالفائدة على حياة المواطنين.

ولا تفوت المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية، الدكتور عبداللاه بن عثمان، الحديث عن التوجهات السنةة للمؤسسة في دعم المنظومة التعليمية الفني وتطوير تخصصات المعهد التقني في المكلا وفق معايير دولية. كما تم التركيز على ثلاث أبعاد استراتيجية: رفع مكانة المنظومة التعليمية الفني، تطوير نظام المنظومة التعليمية الفني لتقديم مخرجات تخدم سوق العمل والمواطنون، دعم تمكين منظمات المواطنون المدني، والاهتمام بالرعاية الصحية الأولية.

​أشاد المحافظ بن ماضي بجهود مؤسسة العون للتنمية ودورها الرائد في العمل التنموي، مؤكدًا أن المؤسسة أثبتت التزامها بتحقيق أثر إيجابي ومستدام يشمل مختلف وردت الآن المحررة.

​وجدد المحافظ التزام السلطة المحلية بتقديم الدعم والتسهيلات لعمل منظمات المواطنون المدني، موضحًا أن تدشين المنتدى يعبر عن رسالة أمل لخدمة مجتمعاتنا بمشاريع مستدامة، تأكيدًا على الشراكة الفعالة في تحقيق التنمية الشاملة.

​حضر اللقاء كل من مدير العلاقات السنةة بالمؤسسة عبدالله مقيدحان، واختصاصي البرامج والمشاريع إبراهيم خان، والقائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة استدامة سالم باحارثة، وضابط مشروع تضامن “إبراهيم التمور”.

اخبار وردت الآن: بن ماضي يبحث مع قيادة مؤسسة العون التحضيرات لاحتضان المؤتمر الدولي تضامن

في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العمل الإنساني والتنموي في المناطق المتضررة، عقد محافظ المحافظة “بن ماضي” اجتماعًا هامًا مع قيادة مؤسسة العون. يأتي هذا الاجتماع في سياق التحضيرات الجارية للاحتفاء بالمؤتمر الدولي “تضامن”، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على القضايا الإنسانية والتنموية الملحة التي تواجه المواطنون.

تمحور اللقاء حول عدة محاور رئيسية، حيث ناقش المحافظ مع أعضاء المؤسسة سبل تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية لتحقيق الأهداف المشتركة. ونوّه “بن ماضي” على أهمية المؤتمر كمنصة لتبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في المجال الإنساني.

أهمية المؤتمر

من المتوقع أن يجمع المؤتمر الدولي “تضامن” ممثلين من عدة دول ومنظمات دولية ومحلية، مما يعكس اهتمام المواطنون الدولي بقضايا التنمية والمساعدات الإنسانية. سيتناول المؤتمر مواضيع متعددة تشمل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية، وتأهيل الفئة الناشئة، ودعم المواطنونات المحلية، مما يسهم في توفير بيئة أفضل للعيش الكريم.

التحضيرات اللوجستية

استعرض الاجتماع الخطط اللوجستية للمؤتمر، بما في ذلك اختيار المكان المناسب، وتوفير التسهيلات اللازمة للضيوف، وترتيب جدول الأعمال. كما تم التطرق إلى إنشاء لجنة خاصة لمتابعة كافة التفاصيل المتعلقة بالتحضيرات، لضمان نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.

تفاعل المواطنون المحلي

الجدير بالذكر أن المؤتمر لا يعتبر مجرد حدث دولي، بل يمثل فرصة هامة لزيادة الوعي بين أفراد المواطنون المحلي حول قضايا تنموية ملحة. وبهذا الشأن، أشاد “بن ماضي” بالدور الذي يمكن أن يلعبه المواطنون في دعم هذه المبادرات، ودعا الجميع للمشاركة الفعّالة في الفعاليات التي ستسبق المؤتمر.

الخاتمة

يتطلع الجميع إلى نجاح المؤتمر الدولي “تضامن” كخطوة هامة نحو تعزيز جهود التنمية والاستجابة الإنسانية في المنطقة. وعلى ضوء هذا الاجتماع، باتت الآمال معلقة على تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى بين مختلف الفئات المعنية لتحقيق التغيير الإيجابي الذي تسعى إليه المواطنونات المتضررة.

ستستمر متابعة اخبار التحضيرات ومعلومات المؤتمر عبر مختلف وسائل الإعلام المحلية للقفز بأفكار ورؤى جديدة تعزز العمل الإنساني والتنموي.