قام صندوق تنمية المهارات – الإدارة السنةة، اليوم، في محافظة شبوة بتوقيع عقد لتنفيذ برامج تدريبية مع معهد ريدان للتدريب والتأهيل ببيحان ومعهد مهاراتي بعتق.
وقد وقعت الاتفاقية من جانب الصندوق الأستاذة فطوم محمد الأهدل المدير السنة التنفيذي، ومن جانب المعهدين كل من مشعل الخليفي مدير معهد مهاراتي، وكمال الباكري مدير معهد ريدان.
وأثناء مراسم التوقيع، نوّهت الأستاذة فطوم الأهدل على أهمية هذه البرامج في تعزيز كفاءة قدرات المستفيدين في مجموعة من البرامج المهنية والفنية النوعية، وتأهيلهم لسوق العمل وفق الخطة التدريبية للعام 2025م، والتي يمولها الصندوق بشكل كامل.
كما لفتت إلى أن تمويل البرامج يتم تحت إشراف وإدارة صندوق تنمية المهارات في العاصمة المؤقتة عدن، مشيدة بالشراكة الفعالة مع القطاعين الحكومي والخاص في تنفيذ الدورات التدريبية.
وشددت على ضرورة التزام المعاهد بأعلى معايير الجودة، وتوفير بيئة تدريبية ملائمة ومناهج متطورة، مع تقديم تقارير أسبوعية دقيقة عن الحضور، والتقييم، وإنجازات المتدربين.
من جهتهم، أعرب مدراء المعهدين مشعل الخليفي وكمال الباكري عن تقديرهم للدور الحيوي للصندوق في تمكين الفئة الناشئة وتأهيلهم لسوق العمل، مؤكدين حرصهم على تنفيذ البرامج التدريبية وفق المعايير المحددة وتلبية احتياجات المستفيدين بشكل كامل.
كما أوضحا أن هذا البرنامج يأتي بعد توقف دام 11 عاماً، ليعيد إحياء البرامج التدريبية المهنية والفنية في المحافظة، ويقدم فرصاً حقيقية للشباب من الخريجين والعاطلين عن العمل.
مشيرين إلى أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز القدرات الفنية والمهنية للشباب في محافظة شبوة، وفتح فرص عملية حقيقية أمامهم، مما يسهم في دعم التنمية المستدامة وزيادة الإنتاجية في سوق العمل المحلي.
اخبار وردت الآن: بعد 11 عاماً .. صندوق تنمية المهارات يعيد إطلاق برامج تدريب وتأهيل الفئة الناشئة
في خطوة تعكس التزام السلطة التنفيذية بالنهوض بفرص الفئة الناشئة وتعزيز مهاراتهم، صرح صندوق تنمية المهارات عن إعادة إطلاق برامجه التدريبية وتأهيل الفئة الناشئة بعد فترة غياب دامت 11 عاماً. تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تطوير الكفاءات الشابة وتجهيزهم للانخراط في سوق العمل.
تسعى البرامج الجديدة التي سيطلقها الصندوق إلى تلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية من العمالة الماهرة، حيث تم إعداد مناهج تدريبية متقدمة تشمل مجموعة متنوعة من المجالات الحيوية كقطاع التقنية، الصناعة، الخدمات، والزراعة. تركز هذه البرامج على تعزيز المهارات الفنية والتقنية، بالإضافة إلى تعزيز المهارات الشخصية مثل التواصل والعمل الجماعي.
كما سيشارك في تنفيذ هذه البرامج مجموعة من المدربين المحترفين والمهنيين، الذين سيتمتعون بخبرات واسعة في مجالاتهم. وقد تم الإعلان عن تخصيص ميزانية خاصة لدعم هذه المبادرات لضمان نجاحها واستمراريتها على المدى الطويل.
ويتوقع القائمون على الصندوق أن يسهم هذا البرنامج في تقليل معدلات البطالة بين الفئة الناشئة، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للعمالة الوطنية. كما سيعقد الصندوق عدة شراكات مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص لضمان تحقيق أهدافه.
في الختام، تعتبر هذه الخطوة نقطة انطلاق جديدة نحو تطوير مهارات الفئة الناشئة في مختلف وردت الآن، وبديل فعّال للأبعاد الماليةية والاجتماعية التي تواجهها المواطنونات المحلية. يأمل الجميع أن تحقق هذه المبادرة نتائج ملموسة تسهم في بناء مستقبل أفضل للشباب.
