اخبار المناطق – بدء البرنامج التدريبي لمربيات رياض الأطفال في سيئون: تجهيز الألعاب

انطلاق البرنامج التدريبي لمربيات رياض الأطفال في سيئون .. "إعداد الألعاب التعليمية من خامات البيئة المحلية "


انطلق اليوم الأحد 6 يوليو 2025 برنامج تدريبي في إدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية سيئون بعنوان “إعداد وتصميم الألعاب المنظومة التعليميةية من خامات البيئة المحلية” لمربيات رياض الأطفال، بتمويل وتنفيذ الجمعية اليمنية لمنتسبي الجايكا. تحت إشراف مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية وإدارة رياض الأطفال، وبتنسيق مؤسسة ع بارجاء. حضر الانطلاق مسؤولون من التربية والمنظومة التعليمية، وشارك 16 متدربة من رياض الأطفال الحكومية. يهدف البرنامج إلى استخدام خامات البيئة المحلية لتصميم ألعاب تعليمية، مع التركيز على الجانب العملي لتطوير مهارات المتدربات، وسيستمر حتى 10 يوليو 2025.

إنطلقت اليوم الأحد 6 يوليو 2025 في قاعة التدريب التابعة لإدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية سيئون، البرنامج التدريبي الأول بعنوان (إعداد وتصميم الألعاب المنظومة التعليميةية باستخدام المواد البيئية المحلية لأطفال ما قبل المدرسة) لمربيات رياض الأطفال في المديرية. يأتي هذا البرنامج بتمويل وتنفيذ الجمعية اليمنية لمنتسبي الجايكا، تحت إشراف مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية في الوادي والصحراء بحضرموت وإدارة رياض الأطفال بالمكتب، بالتنسيق مع مؤسسة ع بارجاء للوسائل والتقنيات المنظومة التعليميةية والتدريب.

شهد انطلاقة البرنامج التدريبي الأول كل من الأستاذ محمد محسن السنةري، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية في مديرية سيئون، والأستاذ فهمي الحبشي، والأستاذة لونا الهدار، من إدارة رياض الأطفال بمكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بالوادي والصحراء حضرموت، والأستاذ سهل بوفطيم، مدير إدارة الوسائل المنظومة التعليميةية بالمكتب. بدأ البرنامج بكلمات توجيهية للمتدربات، والبالغ عددهن 16 متدربة من روضات مديرية سيئون الحكومية.

يمتاز البرنامج التدريبي باستغلال المواد البيئية المحلية في تصميم وإنتاج الألعاب المنظومة التعليميةية، مما يسهم في تعليم أطفال الروضة وذلك تلبيةً للتوجه الحديث في التعلم من خلال اللعب. يركز البرنامج على الجانب العملي والبرنامجي من أجل تزويد المربيات المتدربات بمهارات التصميم والإنتاج، وسيستمر البرنامج التدريبي حتى يوم الخميس 10 يوليو 2025 م.