تعلن الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد عن بدء تشغيل مطار سيئون الدولي للرحلات الجوية اعتبارًا من صباح يوم الأحد، 11 يناير 2026م.
يأتي هذا القرار بعد استكمال جميع الأعمال الفنية المرتبطة بإعادة تأهيل العديد من مرافق المطار، مما يضمن الجاهزية التشغيلية ويعزز مستوى السلامة والخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران.
وفي هذا الإطار، أعرب رئيس الهيئة الكابتن صالح سليم بن نهيد عن شكره وامتنانه للقيادة السياسية والسلطة التنفيذية والأشقاء في المملكة العربية السعودية، ولمحافظ حضرموت، وجميع الجهات والكوادر التي ساهمت بجهودها في استئناف تشغيل المطار وعودة انتظام الرحلات الجوية.
اخبار وردت الآن: الهيئة السنةة للطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم…
في خطوة مهمة نحو تعزيز حركة الطيران والنقل في البلاد، صرحت الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم [تاريخ الاستئناف] بعد فترة من التعليق بسبب الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
تفاصيل الخبر
يأتي هذا القرار في سياق جهود السلطة التنفيذية اليمنية لدعم القطاعين الماليةي والسياحي، حيث يُعتبر مطار سيئون الدولي من أهم البوابات الجوية في المنطقة. وقد تم تجهيز المطار بكافة الاحتياجات اللازمة لتقديم خدمات متميزة للمسافرين، بما في ذلك تحديث المرافق وتحسين مستوى الخدمات.
أهمية المطار
مطار سيئون الدولي ليس مجرد نقطة عبور للمسافرين، بل يلعب دورًا محوريًا في ربط المناطق الشرقية من اليمن بالعالم الخارجي. كما يمثل نقطة هامة للشحن الجوي، مما يعزز التجارة المحلية ويؤمن وصول السلع والبضائع.
تدابير السلامة
صرحت الهيئة السنةة للطيران بأنها اتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة المسافرين خلال الرحلات. سيتم تطبيق بروتوكولات صحية صارمة لمواجهة أي تحديات قد تطرأ نتيجة الأوضاع الصحية الراهنة.
تيسير السفر
من المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المطار في تيسير حركة السفر والتنقل للعديد من المواطنين، خصوصًا أولئك الراغبين في زيارة أقاربهم أو من يسافرون لأغراض العمل والدراسة. كما ستكون هناك رحلات داخلية ودولية، مما يوفر خيارات متنوعة للمسافرين.
التوقعات المستقبلية
يعكس قرار استئناف التشغيل آمال السلطة التنفيذية والشعب في استعادة الاستقرار وكسر حالة العزلة التي عاشها المواطنون لفترة طويلة. إذ يأمل الجميع في أن يكون هذا الخطوة بداية لنمو اقتصادي أكبر وتحسن في كافة مناحي الحياة في البلاد.
في الختام، يُنتظر من الجميع الالتزام بإجراءات السلامة والاحتياطات اللازمة لضمان تجربة سفر آمنة ومريحة لجميع المسافرين.
