انطلقت اليوم دورة تدريبية بعنوان “أساسيات مهنة المحاماة” في مدينة الغيضة، والتي تستمر لمدة يومين، موجهة لطلاب وخريجي كليات القانون. تُنفذ الدورة بواسطة مؤسسة عبد الواسع حميد النعماني، بالتنسيق مع مكتب الشؤون القانونية في محافظة المهرة، وتهدف إلى تأهيل المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية للممارسة القانونية. رحب نائب مدير مكتب الشؤون القانونية بالمشاركين، مثمنًا جهود المحامي النعماني. تتضمن الدورة محاور مثل أخلاقيات المحاماة وصياغة المذكرات القانونية، وتُقدّم بأسلوب يوازن بين النظرية والبرنامج العملي، تعزيزًا للكفاءات القانونية الشابة لتمكينهم من سوق العمل.
شهدت قاعة مكتب التخطيط والتعاون الدولي في مدينة الغيضة صباح اليوم الأحد انطلاق دورة تدريبية تحمل عنوان “أساسيات مهنة المحاماة”، والتي ستستمر لمدة يومين، وتستهدف الطلاب والخريجين من كليات القانون والشريعة والحقوق.
تُنفذ الدورة بواسطة مؤسسة عبد الواسع حميد النعماني للمحاماة والأعمال القانونية بالتعاون مع مكتب الشؤون القانونية في محافظة المهرة، وتهدف إلى تجهيز المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية اللازمة لممارسة مهنة المحاماة، وربط الجوانب النظرية بالبرنامج العملي.
في حفل الافتتاح، ألقى المحامي مازن بن محيسن، نائب مدير مكتب الشؤون القانونية بالمحافظة، كلمة ترحيبية بالمشاركين، مشيرًا إلى أهمية هذه المبادرة في تعزيز قدرات الكفاءات القانونية الشابة، وأبدى تقديره لجهود المحامي عبد الواسع حميد النعماني في تنظيم هذا البرنامج التدريبي المتميز.
كما حضر حفل الافتتاح كل من:
الأستاذ ناصر سعد سعيد باكريت، مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي.
الأستاذ عبد الله عبد الرحمن الشميري، مدير إدارة الموارد البشرية بمكتب التخطيط.
تركز الدورة على مجموعة من المحاور المتنوعة، من أبرزها: أخلاقيات مهنة المحاماة، صوغ المذكرات القانونية، وآليات التعامل مع الجهات القضائية، بالإضافة إلى تعزيز فهم القوانين وربطها بالإجراءات العملية، مما يسهل على المشاركين الاندماج الفعال في سوق العمل القانوني.
يتولى تقديم الدورة المحامي عبد الواسع حميد النعماني، بأسلوب تطبيقي سهل، يوازن بين الأسس النظرية والممارسة العملية.
وأفاد المحامي المدرب النعماني قائلاً: “تأتي هذه الدورة انطلاقًا من حرصنا على تمكين جيل جديد من المحامين الفئة الناشئة، من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الأساسية التي تعينهم على مواجهة التحديات في المهنة بكفاءة ومهنية عالية. ونسعى لأن تكون الدورة واقعية وتطبيقية، تعزز قدراتهم العملية بجانب الجوانب النظرية.”
