صرح معلمو ومعلمات وادي وصحراء حضرموت، يوم الأربعاء، عن عزمهم استئناف الدوام جزئيًا بدءًا من يوم الأحد المقبل الموافق 16 نوفمبر 2025م، وذلك التزامًا بقرار محكمة سيئون الابتدائية، في ظل استمرار تأخر صرف مرتباتهم منذ عدة أشهر.
وذكر بيان صادر عن لجنتي “أنا المعلّم” و “متعاقدي صندوق دعم المنظومة التعليمية” أن جدول الدوام سيكون في أيام الأحد والاثنين والثلاثاء فقط، بينما يستمر الإضراب يومي الأربعاء والخميس، حتى يتم تنفيذ مدعاهم وصرف رواتبهم المتراكمة.
ونوّه البيان أن هذه الخطوة تأتي احترامًا للقرارات القضائية الصادرة في الجلسة المنعقدة بتاريخ 9 نوفمبر 2025م، حيث أشاد بصمود المعلّمين والمعلّمات خلال الفترة الماضية، ووقوفهم بحزم في ما أطلقوا عليه “ميدان الكرامة” للدفاع عن حقوقهم المشروعة.
ولفت البيان إلى أن المعلمين يعيشون ظروفًا صعبة بسبب ما اعتبروه “تخلي الدولة عن واجباتها”، وأعربوا عن استيائهم من مواقف بعض الجهات المحلية التي كان ينبغي أن تدعم مدعاهم، معتبرين أن إحالة المعلمين إلى المحاكم أمر غير مقبول.
وأوضح البيان أن التعليق الجزئي للإضراب لا يعني التراجع عنه، بل يُعتبر خطوة مرحلية تهدف إلى تنظيم الصفوف، مع إمكانية العودة إلى التصعيد خلال الفصل الدراسي الثاني إذا لم تلتزم الجهات المختصة بتنفيذ الوعود والقرارات القضائية، بما في ذلك صرف المرتبات المتأخرة، إشهار النقابة رسميًا، وصرف بدل المواصلات المتفق عليه.
ودعا البيان السلطة التنفيذية ورئاسة الوزراء ووزارة التربية والسلطة المحلية إلى استغلال هذه الفرصة لفتح حوار جاد ينهي الأزمة، مأنذرًا من أن التفرّق بين المعلمين يضر بالقضية ويضعف الموقف النقابي.
وختم البيان بالتأكيد على أن ما تحقق خلال الإضراب منذ بداية السنة الجاري—بما في ذلك الاعتراف الرسمي باللجان الممثلة للمعلمين—يعد مكسبًا مهمًا، وأن المعلمين سيواصلون خطواتهم حتى يتم إنصافهم بشكل كامل.
اخبار وردت الآن: معلمو وادي حضرموت يقرّرون عودة جزئية للدوام استجابة لقرار قضائي
في خطوة تعكس الوضع المنظومة التعليميةي والاحتجاجات المستمرة في محافظة وادي حضرموت، صرح معلمو المنطقة عن قرارهم بالعودة جزئيًا إلى الدوام الدراسي، استجابةً لقرار قضائي صادر عن المحكمة. تأتي هذه الخطوة بعد فترة من الإضرابات التي شهدها القطاع المنظومة التعليميةي، حيث دعا المعلمون بتحسين ظروف العمل وزيادة الرواتب.
خلفية الإضراب
عانى معلمو وادي حضرموت من أوضاع صعبة نتيجة ضعف الرواتب وعدم توفر المستلزمات المنظومة التعليميةية الأساسية. وفي ظل هذه الظروف، خرج المعلمون في إضرابات متعددة لمدعاة السلطات المحلية بضرورة الاستجابة لمدعاهم، ما أثر سلبًا على سير العملية المنظومة التعليميةية في المنطقة.
قرار العودة إلى الدوام
بعد صدور الحكم القضائي، الذي دعا إلى الالتزام بالمنظومة التعليمية وحق الطلاب في الحصول على المنظومة التعليمية الجيد، اجتمع المعلمون واتخذوا قرار العودة جزئيًا إلى المدارس. وأوضح أحد المعلمين أن هذا القرار يأتي كاستجابة للتعليمات القانونية، لكنهم في الوقت نفسه سيواصلون رفع صوتهم للمدعاة بحقوقهم.
ردود الفعل
لاقى قرار العودة استحسانًا من أهالي الطلاب، الذين عبروا عن أملهم في استئناف الدراسة بشكل منتظم وتحسين الأوضاع المنظومة التعليميةية. ومع ذلك، فإن العديد من المعلمين عبروا عن القلق من استمرار التحديات التي تواجه القطاع المنظومة التعليميةي في ظل عدم وجود حلول واقعية لمدعاهم.
المستقبل المنظومة التعليميةي في وادي حضرموت
يبقى مستقبل المنظومة التعليمية في وادي حضرموت مرهونًا بنجاح السلطة التنفيذية المحلية في إيجاد حلول فعّالة توافق بين حقوق المعلمين وواجباتهم. كما يتطلب الأمر تعاونًا أكبر من الجهات المعنية لضمان بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
في الختام، إن قرار معلمي وادي حضرموت العودة جزئيًا إلى الدوام هو خطوة مهمة نحو استعادة العملية المنظومة التعليميةية، لكنه يسلط الضوء أيضًا على الحاجة الملحة لتحسين الأوضاع المعيشية للمعلمين وضمان حق الطلاب في المنظومة التعليمية.
