ناقش الأخ / محسن حسن بلعيدي مرقشي، عضو المجلس التنسيقي الأعلى ورئيس مبادرة السلام، صباح اليوم الأربعاء، مع الأخ / أيهاب أحمد فرج، رئيس اللجنة المواطنونية في زنجبار، مبادرة السلام التي تهدف إلى وقف إطلاق الأعيرة النارية وحمل السلاح في مدن محافظة أبين، وخاصة العاصمة زنجبار.
خلال اللقاء، استعرض “المرقشي” أهداف المبادرة التي تهدف إلى تحويل العاصمة زنجبار إلى مدينة السلام والوئام، خالية من مظاهر حمل السلاح غير المبرر، وكذلك من إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات والأفراح وأفعال الثأر داخل الأسواق، مع التأكيد على الرفض الشعبي لهذه التصرفات.
من جانبه، رحب الأستاذ أيهاب فرج، رئيس اللجنة المواطنونية، بفكرة مبادرة السلام، مشيرًا إلى وجود مقترح لعقد ورشة عمل لمناقشة مخرجات وتوصيات لحل هذه الظاهرة المزعجة والخطيرة، والتي ستتضمن توصيات للجهات الأمنية بصفتها المعنية والفاعلة في الحد من العنف واستخدام السلاح.
واتفق المشاركون خلال اللقاء على توحيد الجهود بين اللجنة المواطنونية في زنجبار والمجلس التنسيقي الأعلى لمحافظة أبين.
كما جرى النقاش بكل شفافية حول مختلف الظواهر مثل حمل السلاح في الأسواق وتعاطي وترويج المخدرات، وهي من الأسباب القائدية لزعزعة الاستقرار والاستقرار والسكينة السنةة للمواطن والأجهزة الأمنية.
ودعوا إلى تعزيز الجهود لمواجهة ظاهرة حمل السلاح وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، ومنعها بشكل مطلق في زنجبار.
ونوّه اللقاء أن العاصمة زنجبار ليست مكانًا لتصفية الحسابات والثأرات، فهي العاصمة الإدارية لمحافظة أبين، ويجب تجريم أي شخص يطلق النار كونه يعد اعتداءً على السلم الأهلي وسكينة المواطنون.
كما تطرق اللقاء إلى أن هذه الأفعال مثل إطلاق الأعيرة النارية والثأرات دخيلة على المواطنون المدني في العاصمة زنجبار، ويجب تطبيق النظام الحاكم والقانون، مع أن الأجهزة الأمنية يجب أن تقوم بملاحقة الخارجين عن القانون، وهي مدعاة بحماية المواطن ووقف الفوضى وإرساء دعائم الطمأنينة والاستقرار والاستقرار.
من / خالد دهمس
اخبار وردت الآن: المرقشي يناقش مع رئيس اللجنة المواطنونية زنجبار مبادرة السلام لمنع حمل السلاح
عُقدت مؤخرًا في محافظة زنجبار جلسة نقاش هامة بين محافظ زنجبار، الأستاذ المرقشي، ورئيس اللجنة المواطنونية في المنطقة. تمحورت مناقشات الاجتماع حول مبادرة السلام الرامية إلى منع حمل السلاح وتعزيز الاستقرار المواطنوني.
أهمية المبادرة
تأتي هذه المبادرة في وقت حرج تمر به المحافظة، حيث تتزايد فيه أعمال العنف والمواجهةات المحلية. تسعى المبادرة إلى إرساء دعائم الاستقرار والاستقرار، وذلك من خلال نشر الوعي بأهمية تجنب حمل السلاح والتشجيع على تسوية النزاعات بطرق سلمية.
دور اللجنة المواطنونية
بدوره، نوّه رئيس اللجنة المواطنونية على ضرورة تكاتف جميع جهات المواطنون المدني والسلطات المحلية لمساندة هذه المبادرة. ولفت إلى أن اللجنة ستعمل على تنظيم ورش عمل وندوات توعوية تستهدف الفئة الناشئة وأولياء الأمور، لتعزيز ثقافة السلم واللاعنف.
نتائج الاجتماع
حقق الاجتماع توافقًا كبيرًا بين الطرفين، حيث تم الاتفاق على وضع خطة عمل تفصيلية لتنفيذ المبادرة. سيتم تنفيذ حملات توعوية في المدارس والجامعات وفي مختلف أحياء زنجبار، حيث ستسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بحمل السلاح والآثار السلبية التي يمكن أن تترتب عليه.
دعم المواطنون المحلي
كما تم الإشارة إلى أهمية دعم المواطنون المحلي، حيث ستعقد اجتماعات دورية مع رجال الدين والشخصيات الاجتماعية للترويج عن المبادرة. ويأمل المرقشي ورئيس اللجنة المواطنونية في أن تُحدث هذه المبادرة تغييرًا إيجابيًا في وعي الناس تجاه السلم والأمان.
الخاتمة
في النهاية، تُعتبر هذه المبادرة خطوة هامة نحو بناء مجتمع يعزز السلام والاستقرار. يعكس تكاتف الجهود بين السلطات المحلية والمواطنون المدني إرادة حقيقية لإحلال الاستقرار ومنع التفشي المستمر لظاهرة حمل السلاح في زنجبار. на
