اخبار المناطق – المدير السنة لبروم ميفع يشارك في حملة تنظيف ساحل مدينة بروم تحضيرًا للمهرجان

مدير عام بروم ميفع يشارك في حملة نظافة ساحل مدينة بروم استعداد لمهرجان البلدة السياحي الثالث .

شارك المدير السنة لمديرية بروم ميفع الدكتور خالد حسن الجوهي صباح يوم الاثنين في حملة نظافة ساحل مدينة بروم، استعدادا لإطلاق مهرجان البلدة السياحي يوم غد الثلاثاء 15 من يوليو، بحضور مدير مكتب النظافة بالمديرية الاستاذ فرج عبدالرحمن الباص.

وتأتي حملة النظافة بدعم وتمويل من مكتب النظافة والتحسين بساحل حضرموت برئاسة المدير السنة المهندس فهمي بن شبراق والسلطة المحلية بالمديرية ممثلة بالمدير السنة الدكتور خالد الجوهي.

خلال الحملة، أعرب المدير السنة للمديرية عن تقديره لمكتب النظافة في ساحل حضرموت والمديرية وجميع عمال النظافة المشاركين، موضحاً أهمية النظافة والحفاظ على المظهر الجمالي لسواحلنا ومتنفساتنا. مؤكداً أن النظافة تعد مظهرا حضاريا هاما حث عليه الدين الإسلامي. وأبرز أهمية هذه الحملة التي تأتي متزامنة مع استعدادات المديرية لمهرجان البلدة الثالث، داعياً الجميع إلى المشاركة الفعالة في المهرجان ونشر البهجة والفرح والاستمتاع بمياه البحر الباردة.

اخبار وردت الآن: مدير عام بروم ميفع يشارك في حملة نظافة ساحل مدينة بروم استعداد لمهرجان

في إطار الاستعدادات لمهرجان بروم السياحي، شارك مدير عام مديرية بروم ميفع، السيد (اسم المدير إن أمكن)، في حملة نظافة ساحل مدينة بروم. جاءت هذه الخطوة ضمن جهود السلطة التنفيذية المحلية لتعزيز السياحة والمحافظة على البيئة.

تجمع عدد من المتطوعين، بما في ذلك طلاب المدارس وأعضاء المواطنون المحلي، في الساحل لتنظيفه وتجهيزه لاستقبال الزوار. وشملت الحملة جمع النفايات، تنظيف الشواطئ، وزراعة بعض النباتات المحلية لتحسين مظهر المنطقة.

وقال مدير عام بروم ميفع، خلال مشاركته في الحملة: “إن جمال طبيعتنا هو ثروتنا، ومن واجبنا المحافظة عليه. نحن هنا اليوم لنعمل معاً من أجل تقديم صورة مشرقة عن مدينتنا خلال المهرجان، ولنشجع الجميع على زيارة هذا المكان الجميل.”

كما أعرب المشاركون في الحملة عن حماسهم للمساهمة في جهود النظافة، مؤكدين على أهمية العمل الجماعي للحفاظ على البيئة. من المقرر أن يقام مهرجان بروم في الفترة القادمة، وسيساهم تحسين الساحل في تعزيز التجربة السياحية للزوار.

تأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى دعم السياحة المحلية، حيث يُنتظر أن يجذب المهرجان العديد من الزوار من مختلف المناطق، مما يسهم في تنشيط الحركة الماليةية في المدينة.

من المأمول أن تستمر هذه المبادرات البيئية في المستقبل، لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الطبيعة والبيئة.