نفذت النيابة السنةة في قعطبة بمحافظة الضالع حملة ميدانية لإتلاف مواد استهلاكية فاسدة وممنوعة، بهدف حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري. شملت الحملة إتلاف كميات من “معسل الشيشة” والمواد المحظورة مثل “شمة الحوت” و”البارد”، بحضور وكيل النيابة ومدير مكتب الصناعة والتجارة. نوّه القاضي البدوي على ضرورة تطبيق القوانين لحماية الرعاية الطبية السنةة، واعتبر أن الحملة تعكس التزام الجهات المختصة بمراقبة الأسواق. كما دعا مدير مكتب الصناعة والتجارة المواطنين لشراء احتياجاتهم من مصادر موثوقة، مشدداً على استمرار الحملات الرقابية لمكافحة الغش التجاري.
قامت النيابة السنةة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، يوم الأربعاء، بإطلاق حملة ميدانية لإتلاف كميات من المواد الاستهلاكية غير الصالحة والممنوعة، في إطار جهودها المستمرة لحماية المستهلك ومحاربة الغش التجاري في الأسواق المحلية.
شهدت عملية الإتلاف حضور وكيل نيابة قعطبة القاضي علي ناصر البدوي، وأعضاء من النيابة، بالإضافة إلى مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية عمر عياش، ومشاركة عدد من المواطنين، مما يعكس روح التكاتف والرقابة المواطنونية للحفاظ على الرعاية الطبية السنةة.
شملت المواد التي تم إتلافها كميات كبيرة من “معسل الشيشة” المنتهي الصلاحية، ومواد محظورة مثل “شمة الحوت” و”البارد”، وهي منتجات تُعتبر من أخطر المواد التي تهرب إلى الأسواق بطرق غير قانونية، وفقًا لتعزيزات وزارة الصناعة والتجارة.
ونوّه القاضي البدوي أن هذه الخطوة تمثل البرنامج الفعلي للقوانين الخاصة بحماية المستهلك، مشددًا على أن النيابة السنةة ستقوم باتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يسوّق أو يبيع منتجات تهدد صحة المواطنين أو تخالف الأنظمة السارية.
بدوره، أفاد عمر عياش، مدير مكتب الصناعة والتجارة، أن المكتب مستمر في تنفيذ حملات رقابية بالتعاون مع النيابة السنةة لملاحقة المتورطين في الغش التجاري، داعيًا المواطنين إلى شراء احتياجاتهم من مصادر موثوقة والابتعاد عن التعامل مع الباعة العشوائيين أو غير المرخصين.
تأتي هذه الحملة كجزء من سلسلة إجراءات رقابية تهدف إلى تطهير الأسواق من المواد الضارة، وتعكس التزام الجهات المعنية بحماية المستهلك وزيادة الوعي المواطنوني بمخاطر المنتجات المغشوشة والمحظورة.
