اخبار الأقاليم – جماعة الحوثي تقوم بخطف شيخ قبلي معروف في ذمار

مليشيات الحوثي تختطف شيخاً قبلياً بارزاً في ذمار

اختطفت مليشيا الحوثي المثيرة للجدل، الشيخ القبلي علي بن علي شرهان، وهو من أبرز مشايخ قبائل الحدا في محافظة ذمار، وقامت بنقله إلى أحد سجونها السرية داخل المدينة جنوبي صنعاء.

وأفادت مصادر قبلية بأن الشيخ شرهان يشغل أيضاً منصب رئيس اتحاد نقابات عمال اليمن في محافظة ذمار، مشيرة إلى أن عملية الاختطاف تأتي ضمن حملة واسعة تنفذها المليشيا منذ أشهر ضد شيوخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية ونقابية.

وشهدت مدينة ذمار تظاهرة قبلية أمام دار الضيافة للمدعاة بالإفراج عن الشيخ شرهان وإعادة اعتباره، حيث حمّل المشاركون مليشيا الحوثي كامل المسؤولية عن سلامته.

تواصل المليشيا حملات المداهمة والاعتقالات منذ حوالي ثلاثة أشهر، حيث استهدفت خلالها عدداً من الشيوخ القبليين والكوادر النقابية والسياسية المنتمين لحزبي الإصلاح والمؤتمر في محافظات صعدة وصنعاء وعمران وذمار وإب.

اخبار وردت الآن: جماعة الحوثي تختطف شيخاً قبلياً بارزاً في ذمار

قامت جماعة الحوثي، اليوم، بخطف شيخ قبلي بارز من إحدى المناطق في محافظة ذمار، وسط تصاعد التوترات والاحتقان في المنطقة. وتعتبر هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها الجماعة ضد الشخصيات الاجتماعية والسياسية في اليمن.

الشيخ المختطف ودوره الاجتماعي

الشيخ المختطف، الذي يحمل تأثيراً كبيراً في أوساط قبيلته وعلى مستوى المحافظة، يعتبر من الشخصيات المعروفة بمواقفها الوطنية ورفضها للممارسات التعسفية التي تقوم بها سلطات الحوثي. وقد عُرف عنه دعمه للسلام والحوار كسبيل لحل الأزمة اليمنية، مما زاد من استهدافه من قبل الجماعة.

ردود الأفعال

تلقى خبر اختطاف الشيخ ردود فعل غاضبة من قبل أبناء القبيلة وأهالي المنطقة، الذين اعتبروا هذا الفعل تعدياً صارخاً على حرية الأفراد وحقوقهم. ودعا عدد من نشطاء المواطنون المدني ومنظمات حقوق الإنسان بإطلاق سراح الشيخ فوراً، مأنذرين من تداعيات هذه الأعمال على المستوى الاجتماعي والسياسي في المحافظة.

التوترات في ذمار

تشهد محافظة ذمار حالياً أجواءً من التوتر والاستياء، حيث تشتد صراعات القوى المحلية مع تصاعد هيمنة الحوثيين. وقد ساهمت حوادث اختطاف مماثلة في زيادة المخاوف من تفشي ثقافة الخوف والترهيب، ودعت العديد من الأطراف المحلية إلى ضرورة التحرك لإنهاء هذه الانتهاكات.

دعوات للضغط الدولي

في ظل هذه الأحداث، دعا ناشطون يمنيون المواطنون الدولي إلى الضغط على الحوثيين لوقف هذه الممارسات المخالفة لحقوق الإنسان. ولفتوا إلى أن الاختطافات لا تؤدي سوى لتعميق الانقسام وتدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد.

الخاتمة

إن اختطاف الشيخ القبلي البارز في ذمار يمثل نقطة تحوّل جديدة في المواجهة القائم في اليمن، ويؤكد على الحاجة الملحة لمزيد من الجهود الدولية والمحلية لإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان. يبقى الأمل معقودًا على السلام والحوار كوسيلة للخروج من الأزمة الحالية واستعادة الاستقرار في البلاد.