احتفالات ذكرى الشاعر العظيم دعا بن شملا في تريم بحضور جماهيري ورسمي واسع

برعاية رسمية وحضور شعبي واسع.. تريم تحيي ذكرى الشاعر الكبير طالب بن شملان

شهدت مدينة تريم بمحافظة حضرموت، صباح اليوم الاثنين، فعالية ثقافية وتكريمية مميزة لإحياء ذكرى الشاعر الراحل دعا عمر بن شملان “أبو عمر”، أحد أبرز الشخصيات الأدبية والفنية في حضرموت واليمن. وقد تمت الفعالية برعاية محافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي، ووكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد السنةري، تحت إشراف مكتبي وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والثقافة بوادي حضرموت، وبحضور الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عبدالهادي عبداللاه التميمي.

نظمت الفعالية من قبل مؤسستي آل شملان للتنمية والرناد للتنمية الثقافية، وشهدت مشاركات ثقافية وشعبية واسعة تعبّر عن مكانة الفقيد في قلوب محبيه ودوره البارز في الساحة الأدبية والفنية بالمحافظة.

ونوّه وكيل المحافظة المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عبدالهادي التميمي في كلمته، على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات لتخليد رموز الأدب والثقافة، مشيدًا بإسهامات الشاعر دعا بن شملان التي أثرت بشكل كبير في الساحة الثقافية بحضرموت واليمن.

من جانبه، وصف مدير عام مكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت الأستاذ أحمد بن دويس، رحيل الشاعر بن شملان بأنه خسارة كبيرة للقطاع الثقافي، نظرًا لمكانته كأحد رواد الشعر الشعبي وعلامة بارزة في الفن الحضرمية. كما أبرز الأستاذ بن دويس الدور الريادي للفقيد في دعم ملف إدراج فن الدان الحضرمي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى اليونسكو.

وفي كلمة ألقاها أمين عام فرقة الغناء للدان الحضرمي سالم التمور، استعرض إسهامات الفقيد في دعم الفرقة وتطوير فن الدان، مؤكدًا أن بن شملان كان أحد الشخصيات الداعمة للحفاظ على هذا التراث الثقافي العريق.

كما لفت رئيس مؤسسة الرناد أحمد باحماله إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي وفاءً وعرفانًا بما قدمه الشاعر بن شملان من مساهمات كبيرة في إحياء الإرث الثقافي والفني المحلي، مؤكدًا أن الفقيد كان أحد أعمدة المشروع الثقافي في حضرموت.

وفي كلمة مؤثرة، أعرب نجل الفقيد، عمر دعا بن شملان، عن شكره العميق للمنظمين ولكل من حضر وساهم في إحياء ذكرى والده، مستعرضًا محطات مضيئة من حياته ومسيرته الشعرية والثقافية.

تضمن الحفل أيضًا تقديم قصيدة شعرية للشاعر يسلم العجيلي، ووصلة من فنون الدان وبني مغراه والزربادي، بالإضافة إلى وصلة إنشادية من كلمات الفقيد، مع عرض روبورتاج وثائقي تناول سيرته الأدبية وإسهاماته المواطنونية والثقافية.

وانتهت الفعالية بتكريم رمزي للشاعر الراحل وسط حضور ثقافي وأدبي لافت، يجسد عمق الوفاء والتقدير لمسيرته الغنية بالعطاء والإبداع، والتي تركت بصمة لا تُنسى في ذاكرة حضرموت الثقافية.

حضر الفعالية مدير عام مديرية تريم الأستاذ حسن مولى الدويلة، والأمين السنة للمجلس المحلي بالمديرية علي صبيح، ومستشار وزارة الثقافة والإعلام حسن علوي الكاف، ومدير الثقافة بمديرية تريم عبدالله بن حميدان، ومستشار وزارة الفئة الناشئة والرياضة علي باشعيب، ورئيس الهيئة الاستشارية بمؤسسة آل شملان المقدم عدنان بن شملان، إلى جانب عدد من مديري عموم المكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان ومحبي الفقيد.

اخبار وردت الآن: تريم تحيي ذكرى الشاعر الكبير دعا بن شملا

في حدث ثقافي بارز، احتفلت مدينة تريم، محافظة حضرموت، بذكرى الشاعر الكبير دعا بن شملا، برعاية رسمية وحضور شعبي واسع. يأتي هذا الاحتفال تأكيداً على أهمية الأدب والشعر في الثقافة اليمنية، واستذكاراً لإبداعات الشاعر الذي ترك بصمة بارزة في الساحة الأدبية.

الفعالية

شهدت الفعالية حضوراً متميزاً من شخصيات ثقافية واجتماعية، بالإضافة إلى جمهور غفير من محبي الشعر والأدب. تضمن الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والثقافية التي تسلط الضوء على حياة الشاعر وإنجازاته الأدبية. بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية من منظمي الحدث، تلتها قصائد مأخوذة من ديوان الشاعر، حيث ألقى عدد من الشعراء قصائد تتغنى بمناقب دعا بن شملا.

أعمال الشاعر

دعا بن شملا هو شاعر يمني بارز، اشتهر بقصائده التي تجسد التراث الثقافي والبطولي للشعب اليمني. تميز شعره بالعاطفية والبلاغة، حيث كان له دور كبير في توثيق الأحداث التاريخية والاجتماعية من خلال كلماته. وقد تم عرض مقتطفات من أعماله خلال الحفل، مما أثار إعجاب الحضور وأعاد إلى الأذهان عبقرية هذا الشاعر الفذ.

أهمية الاحتفال

يعتبر هذا الاحتفال بمثابة منصة لتعزيز الوعي الثقافي ورفع مستوى الاهتمام بالأدب والشعر في المواطنون. كما أنه يعكس الروابط القوية بين الأجيال، حيث يتعلم الفئة الناشئة من إبداعات السابقين ويستمدون الإلهام من تجاربهم. يُعتبر التحفيز على القراءة والكتابة هدفاً يرغب الكثيرون في الوصول إليه، وهذا النوع من الفعاليات يسهم بشكل كبير في تحقيق هذا الهدف.

كلمة الختام

اختتم الاحتفال بكلمة شكر من الجهات المنظمة، التي نوّهت على أهمية استمرار الاحتفاء بالمثقفين والأدباء، وتعزيز دور الشعر في الحياة اليومية للناس. كما تم التطرق إلى ضرورة دعم الفعاليات الثقافية والمبادرات التي تهدف إلى إحياء التراث الأدبي في جميع وردت الآن.

بهذا، تم تثمين جهود الجميع في إنجاح هذا الاحتفال، وتعهد المنظمون بمواصلة تنظيم فعاليات مشابهة في المستقبل، لترسيخ مكانة الشعر والأدب في الثقافة اليمنية ولتقديم المزيد من الإبداعات الأدبية للأجيال القادمة.