اليوم، عقدت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية في ديوان الوزارة بالعاصمة عدن اجتماعًا مع فريق منظمة العمل لمكافحة الجوع لبحث مشروع تحسين الاستقرار الغذائي وتعزيز القدرة على الصمود في المواطنونات ذات الأنشطة الزراعية والحيوانية، والذي تنفذه المنظمة بتمويل من المركز الفرنسي لإدارة الكوارث والمياه، بتكلفة قدرها 600 ألف دولار.
وفي اللقاء الذي ترأسه المهندس أنور عبدالكريم، مدير عام المشاريع الزراعية بالوزارة، تم استعراض ومناقشة المشروع الذي يهدف إلى تحقيق الاستفادة المثلى من المياه الجوفية ومنع هدرها في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج ومديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، من خلال دراسة المياه الجوفية وإجراء مسوحات لتحديد ملوثات المياه والخروج بتوصيات ومقترحات لتعزيز المياه ومنع هدرها، مع التزام بتسليم الوزارة نتائج الدراسات عند الانتهاء منها.
كما تم خلال اللقاء مناقشة التدخلات التي ستقوم بها منظمة العمل في إطار المشروع، والتي تتضمن تركيب أجهزة في عدد من الآبار في مديريتي طور الباحة والخوخة لمراقبة مستوى منسوب المياه الجوفية، بالإضافة إلى ترميم بركتين لمياه الشرب وإنشاء محطتين لتحلية المياه بالتعاون مع الهيئة السنةة للموارد المائية.
كما تم البحث خلال اللقاء عن آلية لتوسيع المشروع في المستقبل ليشمل جوانب زراعية في عدة محافظات، مع التأكيد على أهمية استهداف البناء المؤسسي للوزارة ومكاتبها وإنشاء قاعدة بيانات للمياه وربطها بمركز المعلومات بالوزارة.
حضر اللقاء المهندس شكري خميس، مدير عام منشآت الري بالوزارة، وم. فاروق دعا، وم. أحمد عبده، وم. إبراهيم، ومن جانب المنظمة المهندس محمد علي، مدير مكتب المنظمة بعدن، وم. ميشيل ريجاز، وم. دانيلا كودتشادو، وم. محمد منير.
اخبار عدن: وزارة الزراعة والأسماك تناقش مع منظمة العمل مشروع تحسين الاستقرار الغذائي
في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الغذائي في محافظة عدن، عقدت وزارة الزراعة والسمك اجتماعاً مع ممثلين عن منظمة العمل الدولية لمناقشة مشروع تحسين الاستقرار الغذائي. جاء هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التحديات القائدية التي تعاني منها المنطقة في مجال الزراعة والإنتاج الغذائي.
أهمية المشروع
يعتبر الاستقرار الغذائي من القضايا الحيوية التي تؤثر على حياة السكان في عدن. إذ تواجه المنطقة العديد من التحديات مثل تدهور الأراضي الزراعية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما يؤثر سلباً على قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية. يهدف المشروع الجديد إلى تقديم حلول مستدامة تعزز الإنتاج الزراعي وتعتمد على أساليب حديثة تلبي احتياجات القطاع التجاري المحلي.
محاور النقاش
ركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، تتضمن:
-
تقييم الوضع الحالي: استعرض المشاركون حالة القطاع الزراعي في عدن، والتحديات التي تواجهه، بما في ذلك نقص المياه والتقنيات الحديثة.
-
استراتيجيات تعزيز الإنتاج: تم طرح استراتيجيات لتحسين الإنتاج الزراعي والحيواني، وزيادة المساحات المزروعة، بالإضافة إلى تحسين سلاسل الإمداد.
-
توعية المزارعين: ناقش المشاركون أهمية توعية المزارعين بأفضل الممارسات الزراعية واستدامة الموارد، مما سيساهم في رفع مستوى الإنتاج وكفاءة استخدام الموارد.
-
التعاون بين المؤسسات: نوّه المواطنونون على ضرورة تعزيز التعاون بين وزارة الزراعة والمنظمات الدولية والمحلية لتحقيق الأهداف المنشودة وتحسين الاستقرار الغذائي.
التطلعات المستقبلية
تسعى وزارة الزراعة والأسماك، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، إلى تنفيذ هذا المشروع على أرض الواقع، حيث من المتوقع أن يسهم في تحسين مستوى المعيشة للعديد من الأسر في عدن. كما تهدف الوزارة إلى تحقيق مستويات أعلى من الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الواردات، مما يساهم في تعزيز المالية المحلي.
خاتمة
يمثل هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو معالجة القضايا المتعلقة بالاستقرار الغذائي في عدن. ومن خلال التعاون بين وزارة الزراعة والسمك ومنظمة العمل الدولية، يأمل الجميع في تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على المواطنون المحلي وتعزز من الاستقرار الغذائي في المنطقة.
