دشّنت جامعة عدن مشروع منظومة الطاقة الشمسية لخمس كليات، بتمويل من المؤسسة المالية الدولي وتنفيذ منظمة اليونيبس، بهدف تحسين استقرار المنظومة التعليمية ومواجهة انقطاع الكهرباء. حضر حفل التدشين مسؤولون أكاديميون وممثلو المنظمة، حيث شمل المشروع كليات الحقوق والمالية والعلوم السياسية والتربية والعلوم والتربية الرياضية. عبّر رئيس الجامعة عن تقديره للجهات الداعمة، مشددًا على أن المشروع سيساهم في تحسين بيئة الدراسة. نوّهت إدارة اليونيبس التزامها بدعم المنظومة التعليمية العالي، وعبّر العمداء عن شكرهم للمساهمين، مشيرين إلى أن المشروع يوفر 177 كيلو واط من الطاقة النظيفة ويعزز الاستدامة.
افتتحت جامعة عدن، صباح اليوم الإثنين (7 يوليو 2025م) مشروع نظام الطاقة الشمسية لخمس كليات، بتمويل من المؤسسة المالية الدولي وتنفيذ منظمة الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (اليونيبس)، وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز استقرار العملية المنظومة التعليميةية ومواجهة تحديات الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
حضر حفل افتتاح المشروع مدير مديرية البريقة الدكتور/ صلاح الشوبجي، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وقيادات أكاديمية وممثلي المنظمة، وشمل المشروع كليات الحقوق والمالية والعلوم السياسية في مدينة الشعب، والتربية، والعلوم، والتربية الرياضية في خورمكسر، مما يلبي احتياجات هذه الكليات من الطاقة الكهربائية لتشغيل القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية.
وخلال كلمته في حفل التدشين، عبّر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، عن امتنانه للبنك الدولي ومنظمة اليونيبس على دعمهم المستمر لجامعة عدن، مثنياً على جهود الشراكة الدولية في تطوير البنية التحتية للتعليم الجامعي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي يأتي في زمن حرج، حيث تواجه الجامعة تحديات كبيرة بسبب الانقطاعات الكهربائية، وهو ما أثر بشكل مباشر على سير العملية المنظومة التعليميةية. وتزويد هذه الكليات بأنظمة الطاقة الشمسية المتكاملة سيمكنها من الاستمرار في أداء رسالتها المنظومة التعليميةية في ظروف أكثر استقرارًا وكفاءة، مما يعكس ثمرة التعاون البنّاء بين الجامعة وشركائها الدوليين.
من جانبها، نوّهت السيدة/ ريحان زوار، مديرة مكتب منظمة اليونيبس في اليمن، التزام اليونيبس بدعم مؤسسات المنظومة التعليمية العالي، مشيرة إلى أن المشروع ما كان ليتحقق لولا التعاون الوثيق مع رئاسة الجامعة وعمداء الكليات. وأعربت عن سعادتها بأن تكون جزءًا من هذا المشروع الاستراتيجي الذي سيخدم آلاف الطلاب، وتأمل أن يتم الحفاظ على هذه الأنظمة الحيوية لتقديم خدماتها لسنوات طويلة.
كما عبّر عمداء الكليات المستفيدة عن شكرهم الجليل لكل من ساهم في إنجاح المشروع، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في بيئة المنظومة التعليمية الجامعي، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة خلال فصل الصيف والانقطاع المستمر للكهرباء. وقالوا إن المشروع سوف يسهم بشكل فعلي في سد فجوة كبيرة، مما سيمكن الطلاب من مواصلة دراستهم في بيئة ملائمة. مجددين شكرهم لقيادة الجامعة والجهات المانحة والمنفذة.
بعد التدشين، قام رئيس الجامعة وعدد من العمداء وممثلي المنظمة بجولة تفقدية داخل عدد من القاعات الدراسية التي شملها المشروع، واطلعوا على توضيح فني من القائمين على التنفيذ حول إمكانيات المنظومة وأثرها على أداء الكليات.
وفقًا للفريق الفني، يوفر المشروع ما مجموعه (177) كيلو واط من الطاقة الكهربائية النظيفة، حيث يتم توزيع 97 كيلو واط على كليات الحقوق، والمالية والعلوم السياسية، و80 كيلو واط على كليات التربية، والعلوم، والتربية الرياضية، مع مزايا بيئية هامة في مجال تقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية وتعزيز استدامة الموارد.
